الاقتصادي

الاتحاد

حبيبة المرعشي: «أبوظبي للاستدامة» يعزز تجارب الوعي بالبيئة

الحدث يجذب زواراً من 40 دولة (تصوير وليد أبو حمزة)

الحدث يجذب زواراً من 40 دولة (تصوير وليد أبو حمزة)

أبوظبي (الاتحاد)

قالت حبيبة المرعشي، رئيسة مجموعة عمل الإمارات للبيئة: «إن أبوظبي للاستدامة يشكل فرصة كبيرة للتوعية بتجارب الوعي بالبيئة عالمياً ومحلياً، إضافة إلى استعراض مبادرات المجموعة، والاطلاع على تجارب وأفكار الدول والشركات والمؤسسات العالمية، في مجال الوعي البيئي وخفض الانبعاثات الكربونية»، منوهةً إلى أن المجموعة تمكنت عبر مبادرة «من أجلك إماراتنا.. نزرع» من زراعة أكثر من مليوني شجرة، بمشاركة المؤسسات التعليمية والقطاع الخاص في مختلف مناطق الدولة، بما يسهم في تثبيت التربة وحاضنة الكربون وموطن طبيعي للحياة الفطرية، ومصدات هوائية للزوابع الرملية».
وأضافت، خلال مشاركتها في فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة، أن المجموعة تعمل على رفع مستوى الوعي البيئي، وقد تمكنت كمؤسسة معتمدة مع منظمة الأمم المتحدة للبيئة، واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وكعضو في الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة والميثاق العالمي للأمم المتحدة، ومن خلال برامجها المختلفة لإعادة التدوير، من تنفيذ أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة التي تغطي «المدن والمجتمعات المستدامة» و«الاستهلاك والإنتاج المستدامين» و«العمل المناخي» و«الحياة على الأرض» و«الشركات والتعاون».
كما تمكنت المجموعة بنهاية العام الماضي، من جمع أكثر من 21 مليون كيلوجرام من النفايات، منذ بدئها لبرنامج إعادة التدوير في العام 1997، إضافة إلى غرس المفاهيم البيئية لدى شرائح عديدة في المجتمع.
وتابعت: «التزمت المجموعة منذ انطلاقها بالعمل لتوسيع آفاقها، وتعميق قاعدتها من أجل تسريع وتيرة العمل المناصر للبيئة في الإمارات، كما تعمل على نشر ثقافة إعادة الاستخدام والتدوير بين جميع أفراد المجتمع، وتشجيع ممارستها وخاصة بين طلبة المدارس، وذلك بهدف تقليل كمية النفايات الناتجة كإحدى الوسائل الفعالة لحماية البيئة، وكأساس لرفع مستوى الوعي البيئي بين أفراد المجتمع».
وأكدت المرعشي، أن مجموعة عمل الإمارات للبيئة لديها علاقات تعاون قوية مع الشركات والمؤسسات الحكومية والقطاع التعليمي، والأفراد الذين يعملون معاً لخلق شراكات طويلة الأمد، ويعملون على التغيير والمساعدة على تحقيق أحلامهم المستدامة.
وأضافت: تسعى المجموعة لإحداث فرق كبير في المجتمع، من خلال التزامها بحماية البيئة، وتشجع وتحث الناس للحد من تأثيرهم على البيئة، ولديها برامج من أبرزها «من أجل إماراتنا.. نزرع»، حيث اتسم البرنامج بالتكامل والتناسق بين حملات المجموعة المختلفة والمختصة بإدارة النفايات وربطها مع مبادرات التشجير.
وشهد أكتوبر الماضي، إطلاق المرحلة الثالثة من المبادرة، حيث سيقوم برنامج غرس الأشجار التعليمي الحضري، بإشراك المدارس الحكومية في جميع إمارات الدولة، وتقديم برنامج تعليمي قوي مصمم لإعداد الطلبة للمستقبل، وتجهيزهم لاعتماد نهج مسؤول وأخلاقي تجاه البيئة.
وشددت المرعشي، على أهمية التشجير في المناطق الحضرية، مؤكدةً أن زراعة الأشجار المحلية في المناطق الحضرية في دولة الإمارات، يسهم بتحسين النظام البيئي والبنية التحتية، لافتة إلى أن المجموعة تطمح بإنجاز خطوات ملموسة، نحو تحقيق أهداف المحور المتعلق بالبيئة المستدامة، والبنية التحتية المتكاملة في الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021، ودعم أهداف الأمم المتحدة للتنمية الاستدامة.
وتضم المجموعة، في عضويتها، الطلبة والأفراد والمؤسسات والشركات، إضافة إلى الجهات الحكومية المحلية والاتحادية، وكذلك الجامعات والكليات والمدارس، إلى جانب بعض المؤسسات الإقليمية والدولية المعروفة.

اقرأ أيضا