الاتحاد

عربي ودولي

السودان يشكو تشاد إلى مجلس الأمن ويحتفظ بحقه في الرد

تقدم السودان رسمياً بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي ضد جارته تشاد لعدوانها على الأراضي السودانية. وقال السفير عبدالمحمود عبدالحليم سفير السودان لدى الأمم المتحدة في تصريحات أمس إن السودان أحاط مجلس الأمن علماً بالخروقات التشادية المتكررة وغير المبررة على السودان. وأضاف أن السودان سيحتفظ بحقه كاملاً للتصدي والرد على هذا العدوان غير المسؤول. وطالب مجلس الأمن بوقفة حقيقية أمام تلك الاعتداءات، مجدداً تأكيده بأن السودان قادر على التعامل مع الهجمات التشادية.

من جانبه، قال علي الصادق المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية إن السودان أخطر مجلس الأمن الدولي بالغارة الجوية، وأضاف أن رد الفعل الآن في يد المجلس. وتابع أن السودان أكد وقوع الهجوم وقال إنه واثق من أن تشاد غير مهتمة بالتوصل إلى تسوية، حيث أحجم المسؤولون هناك عن أي محاولات للمصالحة سواء من جانب السودان أو دول أخرى بما فيها ليبيا وقطر. وأشار الصادق إلى أنه لم تحدث هجمات أخرى منذ الغارة التي تم الإبلاغ عنها ووقعت قرب مستوطنة أم دخن يوم الخميس. وقال إنه وفقاً لمعلومات الجيش فإن كل شيء هادئ في المنطقة ولم تشهد الأحداث تصعيداً. ونفى وجود متمردين تشاديين داخل السودان قائلاً إن القوة الجوية التشادية ربما تحركت بناء على معلومات مخابرات «سيئة». وكانت الخرطوم أعلنت الخميس أن طائرتين تشاديتين قصفتا منطقة أم دخن الواقعة غرب دارفور مشتبهة بأنها قاعدة للتمرد التشادي. ونفت أنجمينا أن تكون استهدفت الأراضي السودانية قائلة إنها قصفت مواقع متمردين في تشاد. وأعلن السودان الأحد أنه يبقى متمسكاً بالسلام مع جارته محذراً في الوقت نفسه من أنه لن يبقى مكتوف الأيدي إذا كان مهدداً. وأشار اتحاد قوى المقاومة (ثمانية فصائل أساسية للمتمردين التشاديين) إلى أن غارات للطيران التشادي الخميس والجمعة «في قطاع مدينة تيسي التشادية»، أدت إلى مقتل العديد من المدنيين. ولم يتسن التحقق من ذلك. وأعرب رئيس البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور رودولف ادادا عن «قلقه الشديد» بعد المعلومات عن «اندلاع أعمال العنف مجددًا» وحث الطرفين على «إنهاء أي عمل عدائي في المنطقة».

اقرأ أيضا

حميدتي يقود وفد التفاوض في محادثات السلام السودانية في جوبا