الاتحاد

الإمارات

شرطة الفجيرة: البيوت القديمة والمهجورة في الإمارة ليست مصدر خطر

مدرسة الطويين القديمة التي يطالب الأهالي بإزالتها (تصوير يوسف العدان)

مدرسة الطويين القديمة التي يطالب الأهالي بإزالتها (تصوير يوسف العدان)

السيد حسن (الفجيرة) – أكد العميد محمد أحمد بن غانم الكعبي القائد العام لشرطة الفجيرة أن جميع البيوت القديمة والمهجورة في الإمارة ليست مصدر خطر ولا تشكل أي تهديد للمجتمع.
وقال إن القيادة العامة لشرطة الفجيرة تسير الدوريات لمتابعة تلك الأماكن المهجورة من وقت لآخر للتأكد من عدم وجود أحد بها لاسيما من جانب العمالة الآسيوية المخالفة، مشيراً إلى أن تلك البيوت المهجورة مراقبة من قبل رجال الأمن خاصة أنها تقع في أماكن سكنية قد تسبب مشكلات للعائلات القاطنة في جميع أحياء الفجيرة.
وأشار القائد العام لشرطة الفجيرة إلى أن القيادة تسعى خلال الفترة المقبلة للتنسيق فيما بينها وبين جميع الجهات المعنية بتلك القضية، مثل بلديتي الفجيرة ودبا ودائرة الأشغال العامة لحصر جميع البيوت المهجورة لإزالتها بالتنسيق وبمعرفة مالكيها من المواطنين.
ولفت إلى أن مخاطر البيوت المهجورة تعد محدودة للغاية ولا تشكل نسبة 1% من إجمالي المخاطر الأمنية التي تضبطها الشرطة، إلا أنه ليس معنى ذلك تجاهلها وإنما متابعتها خشية أن تتحول إلى أوكار للجريمة من قبل قلة منحرفة.
جاء ذلك في إطار رد العميد محمد أحمد بن غانم الكعبي القائد العام لشرطة الفجيرة على ما أثاره عدد من أهالي منطقة الطويين التابعة لإمارة الفجيرة، بشأن خطورة وجود المدرسة القديمة المهجورة منذ سنوات وما تشكله من بؤرة للفساد من قبل بعض المنحرفين.
وقال العميد الكعبي إن القيادة العامة لشرطة الفجيرة لم تتلق أي بلاغات رسمية من أهالي منطقة الطويين تلفت الانتباه إلى وجود مثل تلك المخالفات، وفي حال ورود ذلك سنقوم فورا بعمل اللازم كما أن الشرطة من الآن سوف تراقب المبنى عن كثب وستناشد البلدية لاتخاذ اللازم بشأن هذا المبنى المتهالك.
من جانبه، أكد العميد مبارك بن سنان مدير عام إدارة الجنسية وشؤون الأجانب في الفجيرة أن إدارته لم تتلق أي بلاغات عن وجود متسللين في مدرسة الطويين القديمة والمهجورة، مناشداً جميع أهالي الطويين في حال وجود ظواهر تشير إلى ذلك للمسارعة بالإبلاغ عنهم فورا لإنفاذ القانون.
وكشف خميس الظنحاني مدير بلديتي مسافي والطويين أن هناك مشروع حديقة ستتم إقامته بالفعل في غضون الفترة القادمة مكان المدرسة بعد إزالتها.
وأشار الظنحاني إلى أنه قام قبل أيام قليلة بزيارة موقع المدرسة القديمة ولاحظ وجود أسوار منهارة وأبواب مكسورة، حيث أمر بإعادة إصلاح تلك الأبواب وإغلاقها بإحكام وبناء الجوانب المنهارة من الأسوار لحين صدور قرار بإزالتها.
وأضاف قائلاً: “قمت برفع مذكرة لإدارة الشؤون الهندسية في بلدية الفجيرة لتنفيذ مشروع إقامة حديقة لأهالي الطويين تكون عائلية خاصة أن المنطقة تفتقر كثيرا لخدمات الترفيه”.
وكان أهالي الطويين قد طالبوا الجهات الرسمية بإيجاد حلول لمشكلة مدرسة الطويين القديمة لاسيما أنهم بحاجة إلى حديقة عامة لخدمتهم.
وقال حميد بن قدور لاشك أن هذه المدرسة تستغل من قبل فئات عديدة من الشباب والعمال في أوقات متأخرة من الليل، ولا أحد يعلم على وجه اليقين ما يدور بداخلها ليلا وعلينا أن نقطع الشك باليقين وأن نزيل تلك المدرسة ونقيم مكانها حديقة عامة لأهالي الطويين.
وقال عبدالله سعيد حسن الحفيتي إن المدرسة تشكل مشكلة لأهالي الطويين خاصة أن بعض المراهقين يستخدمونها في تعاطي بعض المؤثرات العقلية، وكذلك بعض العمال الآسيويين العاملين في المنطقة خاصة في الأوقات المتأخرة من الليل، ولاحظنا ذلك أكثر من مرة وقد أبلغنا الشرطة قبل فترة وجاءت وألقت القبض على عدد من العمال الذين كانوا بحسب ما علمنا مخالفين لقوانين الإقامة.
وقال عبدالله سالم اليماحي نأمل أن تلبي بلدية الطويين مطالبنا جميعا بإيجاد حديقة لنا مكان المدرسة القديمة.
وقال محمد راشد الحفيتي من المنطق وجود مخالفات في مدرسة مهجورة منذ سنوات طويلة تتمثل في التعاطي أو إيواء المخالفين لقوانين الإقامة، والحل يتمثل في إزالة تلك المدرسة تماما والعمل على إقامة حديقة وهو المطلب الوحيد لأهالي المنطقة.

اقرأ أيضا

أحمد بن محمد يوجّه بسرعة إعداد استراتيجية إعلامية موحّدة بدبي