الاتحاد

الإمارات

توسعات جديدة في المخيم الإماراتي برأس جدير

المخيم الإماراتي للاجئين في رأس جدير

المخيم الإماراتي للاجئين في رأس جدير

بدأ فريق الإغاثة الإماراتي أمس بإقامة توسعات في المخيم الإماراتي الحالي لاستيعاب الأعداد الكبيرة المتوقعة من النازحين، حيث سيتم تجهيز المخيم بكافة المستلزمات الضرورية لتوفير الإقامة الكريمة للاجئين.
ويسلم عبدالله ابراهيم السويدي سفير الدولة لدى تونس اليوم معدات وتجهيزات طبية متنوعة لاجراء العمليات الجراحية وأسرة طبية للعناية الفائقة وسيارة اسعاف الى المسؤولين بمستشفى بنقردان الجهوي الذي يبعد تبعد نحو 40 كيلو متراً من الحدود التونسية الليبية.
وقال عبدالرحمن ابراهيم بن عبدالعزيز قائد فريق الإغاثة الإماراتي إن الأمم المتحدة و بعد اطلاعها على الإمكانات الكبيرة المتاحة لفريق الإغاثة الإماراتي طلبت منا إعداد مخيم جديد لإيواء النازحين، خاصة أن الأخبار الواردة من الجانب الليبي تشير الى نزوح أعداد كبيرة اللاجئين خلال الفترة المقبلة.
وأوضح قائد فريق الامارات الإغاثي أن التوسع في المخيم الإماراتي سيزيد من الطاقة الاستيعابية للمخيم من 600 لاجئ حاليا الى 2000 لاجئ، مشيرا الى ان السعة القصوى لمخيم يمكن أن تصل الى إيواء 7 آلاف لاجئ.
وأشار الى الكميات الكبيرة من التجهيزات التي جلبها الفريق الإماراتي معه تتيح له سرعة الاستجابة للمتطلبات الطارئة، حيث يتوافر لدى الفريق أعداد كبيرة من الخيم والبطانيات ومخزون كبير من المواد الغذائية، الى جانب تجهيزات الخدمة مثل المطابخ الميدانية والحمامات المتنقلة ومولدات الطاقة.
واكد ان نظام العمل المتبع في المخيم الاماراتي والتجهيزات المتوفرة فيه نالت استحسان وإشادة الجانب التونسي والمنظمات الدولية التي تزورنا باستمرار للاستفادة من خبراتنا وامكاناتنا في عملية بناء المخيمات الجديدة، ووضع اسس واستراتيجيات أعمال الإغاثة للاجئين المحتمل استقبالهم فيها.
الى ذلك، قام عبدالله إبراهيم غانم السويدي سفير الدولة لدى الجمهورية التونسية أمس بزيارة ميدانية إلى مخيم الإغاثة الإماراتي على الحدود بين تونس وليبيا في منطقة “الكتف” المحاذية لمنفذ العبور برأس جدير .
واطمأن السفير على تجهيزات المخيم الظروف التي ينشط فيها وفد الدولة الإغاثي لتأدية مهمته الإنسانية.
وتشرف مؤسسة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية ومؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الإنسانية وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي على معسكر الإغاثة المقام على الحدود بين تونس وليبيا لتقديم المعونة للاجئين الفارين من الأحداث الجارية في ليبيا.
من جانبه، أكد جيرهارد بوتمان مستشار المشروعات الإنسانية في منظمة الأمم المتحدة أن تدفق اللاجئين الفارين من ليبيا عبر الحدود الليبية التونسية مستقر نسبيا ولكن هناك تزايدا في أعداد البنغاليين بمنطقة راس جدير ما يشكل تحديا في ترحيلهم كلما تدفقوا بشكل سريع بأعداد كبيرة على المنفذ الحدودي.
وأشاد مستشار المشروعات الإنسانية في منظمة الأمم المتحدة بالمخيم الإماراتي والمهنية العالية فيه والتي تعكس الخبرات الإماراتية في هذا المجال، ووجه الشكر للقائمين على إعداده والعمل به.

اقرأ أيضا