الاتحاد

الإمارات

مواطنون في أم القيوين يشكون انتشار الكلاب الضالة في الأحياء السكنية

كلاب سائبة تتجول بين المنازل السكنية في أم القيوين

كلاب سائبة تتجول بين المنازل السكنية في أم القيوين

شكا عدد من المواطنين في أم القيوين من انتشار الكلاب الضالة في الأحياء السكنية، حيث أصبحت تشكل خطراً على السكان، وتخيف الأطفال أثناء خروجهم من المنزل، مطالبين الجهات المعنية بسرعة الإمساك بها والتخلص منها، حفاظاً على سلامتهم.
وقال هؤلاء إن الكلاب الضالة تحمل على أجسامها جراثيم وأوساخاً، وقد تكون مصابة بأمراض، نتيجة تنقلها من مكان إلى آخر بحثاً عن الأطعمة الفاسدة الملقاة في حاويات النفايات المنتشرة في مختلف المناطق، لافتين إلى أن بقاءها سيؤدي إلى انتقال الأمراض المعدية منها إلى الأشخاص. وأبدى المواطنون في أم القيوين تخوفهم من أن تصبح ظاهرة منتشرة في جميع المناطق، في حال عدم قيام الجهات المعنية بإيجاد حلول مناسبة للتخلص منها، مؤكدين أن وجودها في الأحياء السكنية يسبب لهم إزعاجاً وقلقاً، ويمنعهم من ممارسة رياضة المشي، خصوصاً خلال فترة الليل.
ويقول المواطن محمد عبيد من سكان أم القيوين، إنه لوحظ في الفترة الماضية انتشار الكلاب السائبة بصورة غير طبيعية، حيث لا تجد منطقة سكنية وإلا وتجد فيها كلباً سائباً، لافتاً إلى أنها تسبب حالة من الخوف لدى الأطفال عندما يرونها.
وأضاف أن انتشار الكلاب السائبة له آثار سلبية على صحة الإنسان، وقد تسبب أمراضاً معدية عن طريق انتقال الجراثيم بواسطة الذباب بعد نفوق تلك الحيوانات وسط الأحياء السكنية، أو يتعرض الشخص لعضة من ذلك الحيوان.
ولفت محمد إلى أن تلك الكلاب أصبحت مصدر قلق للأهالي، بعد أن زاد عددها في الآونة الأخيرة، خصوصاً أنها تتميز بقصر فترة الحمل وسرعة إنجاب أعداد كثيرة من الجراء، على عكس الحيوانات الأخرى، ما يؤدي إلى انتشار وتزايد أعدادها بصورة لافتة وبشكل كبير داخل المدن والأحياء السكنية.
وأكد المواطن سلطان جاسم من سكان أم القيوين، أن الكلاب السائبة بدأت تنتشر بشكل لافت للنظر في الأحياء السكنية، متخذة من بعض البيوت المهجورة مأوى لها، مؤكداً أنها تسبب الرعب والخوف لدى الأطفال عند مرورهم بالقرب من أماكن وجودها.
وقال إن بعض الأشخاص قاموا بجلب تلك الكلاب بهدف تربيتها، وبعد أن عجزوا عنها، أطلقوا سراحها لتبحث عن مأوى لها في الأحياء السكنية، وأصبح ليس لها صاحب، لافتاً إلى أنه في حال عدم رعاية تلك الكلاب بطريقة صحية ونظيفة، قد تتحول إلى حيوانات خطيرة وتؤذي الأهالي.
وطالب سلطان الجهات المعنية بسرعة إيجاد حلول مناسبة للحد من انتشارها، وتنفيذ حملات لمكافحة تلك الكلاب والتخلص منها، وذلك حفاظاً على سلامتهم وسلامة الآخرين.
ولفت المواطن محمد خميس من قاطني أم القيوين، إلى أنه في حال عدم قيام الجهات المعنية بالتخلص من الكلاب السائبة المنتشرة حالياً في الأحياء السكنية، ستصبح ظاهرة يصعب القضاء عليها، لافتاً إلى أن تلك الكلاب تسبب الرعب والخوف لدى الجميع.
وأشار إلى أنه يرى يومياً الكلاب تتجول بين المساكن الشعبية، إلا أنه لا يعلم إن كانت أليفه أم خطيرة، مشيراً إلى أنه لا يستطيع ترك أبنائه الصغار خارج المنزل، خوفاً من تعرضهم لعضه من الكلاب.
وأضاف أن انتشار الكلاب السائبة يعد ظاهرة غير حضارية، ولها أضرار كبيرة وتتسبب في نقل الأمراض المعدية، نتيجة تناولها أغذية فاسدة من حاويات القمامة، متمنياً أن تجد الجهات المعنية طريقة مناسبة للقضاء عليها والتخلص منها في أسرع وقت قبل أن تصبح ظاهرة تهدد حياة الآخرين. بدوره، قال سعيد السيد رئيس قسم النظافة ببلدية أم القيوين، إن الحيوانات السائبة تحتاج إلى أشخاص لديهم خبرة في كيفية التعامل معها، خصوصاً الكلاب السائبة، حيث يجب توافر الأدوات والمعدات الخاصة للإمساك بها، بالإضافة إلى سيارة مخصصة لنقل تلك الحيوانات.
وأشار إلى أن القسم لم يتلق أي بلاغ حول وجود كلاب سائبة في الأحياء السكنية، مشيراً إلى أن البلدية كانت في السابق تنفذ حملات لمكافحة الحيوانات السائبة بالتعاون بعض الجهات المختصة، إلا أنه في الوقت الراهن توقفت الحملات.

اقرأ أيضا