الاتحاد

الإمارات

نهيان: الإمارات باتت نموذجاً للتعايش السلمي والتبادل المعرفي

نهيان بن مبارك خلال جولته في معرض الدمى ضمن فعاليات «صيف دبي»

نهيان بن مبارك خلال جولته في معرض الدمى ضمن فعاليات «صيف دبي»

أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن الإمارات باتت محطة لمختلف الثقافات التي تحاول تقديم نموذج واضح للتعايش السلمي والتبادل المعرفي بين مختلف الجنسيات دون التخلي عن الطابع الأصلي للدولة أو طمس هوية أبنائها أو تخليها عن دينها وعاداتها وتقاليد أجدادها.
جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها معاليه أمس الأول إلى معرض الدمى الذي تنظمه مفاجآت صيف دبي في»دبي فيستفال سيتي»، حيث اطلع معاليه على الدمى المعروضة واستمع خلال تجوله في أركان المعرض لشرح من قبل مصممي الدمى. وكان في استقبال معاليه يوسف مبارك المدير التنفيذي للعمليات في مكتب مهرجان دبي للتسوق ومحمد الكمالي مدير الرعاية التجارية في مكتب المهرجان وإبراهيم عبد الرحيم مدير إدارة العمليات والخدمات اللوجستية، بالإضافة إلى توم مايلز مدير أول مراكز التسوق في مجموعة الفطيم. وقال معاليه عقب الجولة إن الهدف من الزيارة هو التركيز على الأنشطة الثقافية التي ينظمها مكتب مهرجان دبي للتسوق خلال حدث مفاجآت صيف دبي، والتي تجذب السياح والمهتمين والزوار وتجعل من الإمارات مكانا للتبادل الثقافي والمعرفي كما هو الحال هنا في هذا المعرض الذي يشارك فيه صانعو دمى محترفون من اليابان والصين وأوروبا والعديد من الدول الأخرى. وأشار معاليه إلى أن كل دمية من هذه الدمى التي يعرضها الصانعون تحكي قصة تاريخ وتراث وثقافة الدولة التي جاءت منها وتقاليد أهلها وأعرافهم، من خلال الملابس التي ألبسوها لدماهم، ومن خلال الطريقة التي تعاملوا فيها بصناعة تلك الدمى أو طريقة عرضها، إضافة إلى استخدام الدمى كوسيلة لحفظ وتجسيد عدد من الشخصيات العالمية التي تركت طابعها على التطور والحضارة الإنسانية وتجسيدها عبر تلك الدمى التي صنعوها بأيديهم لتبقى رمزا لتعليم الأجيال الناشئة، وأن انتشارها بهذا الشكل الواسع في قصص الأطفال وعبر برامج الأطفال في القنوات التلفزيونية يشجع على التقارب المعرفي والحضاري بين الشعوب بمختلف دول العالم. وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان إن دولة الإمارات ومن منطلق كونها تقع في منطقة تقاطع بين الشرق والغرب، فإنها ثرية بالتعدد المعرفي الثقافي وبالأنشطة المشجعة عليها، موضحاً أن الإمارات ترحب بمن يرغب في ممارسة أي نشاط ثقافي أو يأتي إليها بهدف المشاركة في المعارض الهامة من خلال عرض أعمالهم الفنية وإبداعاتهم وكل ما يحظى باهتمام الناس وينال استحسانهم واحترامهم. وذكر معاليه أن أهم أسس الدولة التي قامت عليها هي احترام الآخر وتشجيعه أيا كانت جنسيته أو لونه أو دينه واستقبال تلك الأعمال والتعامل معها من منطلق ثقافة العصر والتبادل الحضاري والتكامل المعرفي. وقال معاليه «نرحب بالمشاركين في المعرض الذين جاؤوا من دول مختلفة لتقديم إبداعاتهم والتعرف على دبي». وعن مشاركة إحدى فتيات الإمارات بالمعرض، قال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان إن ابنة الإمارات أثبتت براعتها في العديد من الميادين عامة سواء الفنية منها أو الثقافية أو العلمية ومشاركة إحدى فتيات الإمارات بالمعرض يعتبر خطوة ممتازة نحو الدخول إلى عالم الفن من أبواب مختلفة، الأمر الذي لم يكن مقبولا قبل عدة سنوات، ولكنه بات مقبولا بعد الانفتاح الإعلامي والتطور التقني والحضاري والاستفادة من مخالطة الثقافات الأخرى والجنسيات المختلفة.

اقرأ أيضا