الاتحاد

الإمارات

بلدية أم القيوين تطلق حملة تنظيف الشواطئ اليوم

تنطلق اليوم حملة لتنظيف شواطئ أمارة أم القيوين، بحسب ما اعلنت البلدية، وقال عبيد علي رئيس قسم النظافة في بلدية أم القيوين، إن القسم سيطلق اليوم حملة لتنظيف جميع الشواطئ، باعتبارها أماكن ترفيهية وسياحية للجمهور، وعليه سيقوم عمال النظافة بإزالة جميع المخلفات على الشواطئ، وسيتم توفير حاويات للنفايات، ومراقبين لمتابعة الشواطئ وفرض غرامات على من يخالف قانون النظافة.
وذكر علي أن القسم أزال جميع المخلفات على الشاطئ قبل فترة، لوجود أسماك نافقة من جراء المد الأحمر، كما أن هناك أفرادا يرتادون الشواطئ ويتسببون برمي المخلفات في تلوث السواحل، وهذا الأمر يعرقل جهود البلدية في المحافظة على البيئة. وتمنى رئيس قسم النظافة بالبلدية، أن يتعاون الجميع مع البلدية للحفاظ على شواطئ الإمارة، ولقضاء أوقات ممتعة على البحر .

تعاون الجميع

من جهته، قال مبارك أحمد بوعصيبة نائب مدير بلدية أم القيوين، إن شواطئ الإمارة مفتوحة وتشهد خلال موسم الصيف إقبالا من جميع الجنسيات، ومعظمهم يجهلون قوانين الإمارة حول منع رمي المخلفات في الأماكن العامة، مما يتسبب في تراكمها إلى الشواطئ. وأضاف أن البلدية من واجبها تنظيف المدينة من المخلفات، ولكن على المواطنين والمقيمين التعاون مع البلدية للقضاء على النفايات، والمحافظة على جمال المدينة وشواطئها. وأشار إلى أن هناك غرامات تقدر بـ 500 درهم للمخالفين لقانون النظافة بالإمارة، كما إن البلدية وضعت مراقبين يرصدون تجمعات النفايات، ويتم إخطار قسم النظافة بالأماكن التي تحتاج إلى تنظيف.

شكاوى المرتادين

وكان عدد من مرتادي شواطئ أم القيوين، قد اشتكوا من وجود كميات كبيرة من المخلفات من بقايا علب المشروبات الغازية والمياه المعدنية، المنتشرة على الشاطئ، مما يتسبب في عدم قدرتهم على ممارسة رياضة المشي أو السباحة، نظراً لما تسببه المخلفات من تلوث ورائحة كريهة على الشواطئ. وطالبوا بتدخل البلدية لحل هذه المشكلة، وفرض غرامات بحق مخالفي قوانين النظافة العامة في الإمارة. ويقول خالد راشد بن فاضل، إن وجود المخلفات على الشاطئ سببه عدم متابعة البلدية، وجهل بعض مرتادي الشاطئ في المحافظة على البيئة ورميهم بقايا الطعام والعلب في المكان. وأكد أن البلدية مسؤولة عن نظافة الشواطئ وتوفير أماكن نظيفة للمواطنين والمقيمين، خاصة أن الشاطئ يعتبر المتنفس الوحيد للقاطنين بالإمارة أو السياح، لقلة الأماكن الترفيهية الموجودة في الإمارة. وقال أحمد عبيد، من سكان أم القيوين، إن شواطئ الإمارة شهدت في الآونة الأخيرة تراكم المخلفات وبقايا النفايات التي يرميها الناس من جهة، وأمواج البحر من جهة أخرى. وأشار عبيد إلى إن شواطئ الإمارة تمتاز بطولها، وسهولة الوصول إليها، ولكن تنقصها المظلات والاستراحات وألعاب الأطفال، وفي المقابل الشواطئ غير نظيفة وتكثر بها علب المشروبات وأكياس بلاستيكية، منتشرة على طول الساحل، وهذا الأمر يزعج الناس. وذكر إبراهيم يوسف، من قاطني أم القيوين، بان شواطئ الإمارة تزدحم في نهاية الأسبوع، لارتفاع درجة الحرارة في داخل المدينة، وتقل بالقرب من البحر، لهذا السبب يفضل الناس الذهاب إلى الشاطئ، والاستمتاع بالطبيعة. وقال إن معظم الذين يتواجدون على الشواطئ يمارسون الرياضة في الهواء الطلق، ولكن في الفترة الأخيرة، بدأ الناس يعزفون عن الذهاب إلى البحر لتراكم كميات كبيرة من المخلفات على الشاطئ. وأضاف أن هناك نقصا ملحوظا في أعداد عمال النظافة التابعين للبلدية، مشيراً إلى أن ذلك أدى إلى تراكم النفايات على الشاطئ لفترة طويلة، رغم اتصالاتنا بقسم النظافة لتوفير عمال وسيارات لتنظيف الشاطئ، ولكن نجد تجاهلا من القسم. ويرى خالد سعيد الزعابي، من قاطني أم القيوين، أن الطريقة الوحيدة للقضاء على النفايات والعلب المرمية على الشاطئ، هو أن تقوم البلدية بتنظيف جميع سواحل الإمارة، وتوزيع كتيبات إرشادية وتحذيرية لمن يخالف القانون، وتوفير أماكن لوضع النفايات، وتعيين مراقبين يتجولون يومياً على السواحل لمتابعة مرتادي الشواطئ، وفرض غرامات على من يرمي المخلفات.

اقرأ أيضا

رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يهنئون الرئيس التونسي المنتخب