الاتحاد

الإمارات

وزارة الصحة: ارتفاع معدلات الإصابة بالسمنة بين الطلاب إلى 8,8%

أطفال يبتاعون سكاكر من مقصف في إحدى المدارس بالدولة

أطفال يبتاعون سكاكر من مقصف في إحدى المدارس بالدولة

أظهر تقرير أعدته وزارة الصحة ارتفاع معدلات الإصابة بالسمنة بين طلاب المدارس خلال العام الدراسي (2009-2010)، وشكلت حالات الإصابة بالمرض 8,8% على مستوى الدولة من مجموع الطلبة المفحوصين، بعدد 2546 حالة، وجاءت نسبة الإصابة الأعلى بين طلبة الصف التاسع بنسبة “11,9%”، مقابل “9,4%” بين طلاب الصف الخامس.
وبحسب التقرير الصادر عن برنامج الصحة المدرسية في الدولة، يصل عدد العيادات المدرسية في المدارس الحكومية إلى 409 عيادات بنسبة تغطية 96,9%، يوجد بها 393 ممرضاً بدوام كامل أو جزئي، ويعمل بإدارات الصحة المدرسية التابعة للوزارة 442 ممرضاً وممرضة، بنسبة ممرض لكل 351 طالبًا. في حين يصل عدد الأطباء في إدارات الصحة المدرسية إلى 14 طبيباً وطبيبة، لتكون النسبة طبيب لكل 9 آلاف و878 طالبًا وطالبة في المدارس الحكومية.
وأشار التقرير إلى إعداد وتنفيذ خطة لتدريب العاملين في المدارس على الإسعافات الأولية، بحيث يتم تدريب فريق من العاملين في المدارس والطلبة يتكون من 5 - 6 أشخاص مؤهلين لعمل الإسعافات الأولية غير الممرض والطبيب مع توفير صندوق للإسعافات الأولية، والعمل على ورفع نسبة المدارس القادرة على التعامل مع الحالات الطارئة خلال 3 سنوات.
ووفق التقرير يعتبر برنامج الصحة المدرسية استثماراً في مجال الصحة والتعليم، حيث أثبتت الكثير من الدراسات أن كل دولار ينفق على التوعية الصحية يوفر 18 دولاراً تنفق في علاج المشكلات الصحية وغير الصحية الناتجة عن تلك المشكلة.
وبين التقرير أن الإصابة باضطرابات الانكسار الضوئي، والتكيف الضوئي بلغت نسبتها “6,7%”، بعدد1930 حالة من إجمالي المفحوصين، كما بلغ عدد من يعانون فقر الدم من الطلاب الذين خضعوا للفحص 1383 حالة بنسبة 4,8% ترتفع بالنسبة لطلاب الصف الأول الابتدائي إلى 8,5%.
وبحسب التقرير، بلغ متوسط عدد المصابين من الطلاب بمرض الربو 1298 حالة بنسبة 4,5%، فيما بلغت النسبة بين طلاب الصف الأول الابتدائي 5,5%، ويعاني نقص التغذية نحو 1292 حالة بنسبة 4,5%، وتصل النسبة إلى أعلى مستوى لها بين طلاب الصف الأول الابتدائي بنسبة 5,7%.
ومن الأمراض الأخرى التي أشار التقرير إليها، ويعانيها الطلاب، التبول الليلي “اللاإرادي”، “3%”، والأمراض الجلدية “1,1%”، وتصل النسبة في الصف الأول الابتدائي إلى “1,4%”، ويبلغ متوسط من يعانون “الثلاسيميا” نحو1%،
ويعاني البول السكري 91 طالبًا وطالبة، ومن العيوب الخلقية بالأعضاء نحو 91 من الطلاب ويعاني 65 طالباً ضعفاً بالسمع، و46 طالباً وطالبة يعانون الصرع، و45 يعانون أمراض الكلى، و48 أمراض الدم، ومن بين الحالات التي تم فحصها تبين إصابة 43 طالباً وطالبة بأمراض القلب الروماتيزمية المزمنة و13 طالباً يعانون أمراضاً سرطانية، كما يعاني 13 طالباً تضخماً بالكبد أو الطحال، و7 طلاب ارتفاع ضغط الدم، كما يعاني 256 طالباً وطالبة من أمراض مختلفة.
وكشف التقرير أن مستوى التطابق مع المواصفات الموضوعة للبيئة الصحية المدرسية متباين بين المناطق، حيث إنه يتفاوت بين 85% و79%، ويبلغ مستوى التطابق العام 90%.
490 درهماً نصيب الفرد
أوضح التقرير أن الدولة تدعم نفقات الرعاية الصحية الأولية من أدوية وقوى عاملة ومبانٍ وخلافه، وبلغ نصيب الفرد من سكان دبي والإمارات الشمالية من الميزانية العامة لوزارة الصحة لعام “2007”، 490 درهماً، مع وجود ميزانية محلية خاصة بهيئة الصحة - أبوظبي وهيئة الصحة بدبي.
وأوضح التقرير أنه يتم إدراج الحالات المزمنة في سجلات للمتابعة والتقييم من قبل طبيب وممرض، بجانب حصر جميع الحالات الإيجابية في المدارس في مختلف المناطق الطبية للوقوف على نسبة انتشار وحدوث الأمراض المختلفة، وقد وضعت استمارة بالحاسب الآلي لإدخال البيانات، مصنفة حسب الجنس، والجنسية، والعمر، والصف، ونوع المرض، ومدة الإصابة به؛ لعمل مؤشرات لقياس عبء المرض على التلاميذ من خلال قياس عدد مرات تردده على المستشفى بسبب المرض أو غيابه عن المدرسة.
بناء على التقرير، فإنه يتطلب من الموجود في المدرسة سواء الممرض أو الطبيب ملاحظة الطلبة أثناء الدوام الرسمي للتعرف إلى المرضى منهم، وعند اكتشاف أي مرض معد ينبغي تشخيصه ومعالجته وعزل الطالب المريض حتى تنتهي فترة العدوى.
الخدمات الوقائية
بالنسبة للتطعيمات، أوضح التقرير أنه تم تنفيذ البرنامج الخاص بالتطعيم على جميع المدارس الحكومية بالدولة، حسب البرنامج المخصص لذلك، وبالنسبة لشلل الأطفال كانت الفئة المستهدفة 9667 طالباً وطالبة، وبلغ من تم تطعيمهم 9652، بنسبة 99.84%، أما تطعيم الحصبة والنكاف فاستهدف 9526 طالباً وطالبة، وتم تطعيم 9504 طلاب، بنسبة 99.77%.
وفي ما يتعلق بتطعيم الثنائي DT، فاستهدف 9687 طالبًا وطالبة، تم تطعيم 9672 منهم بنسبة 99,85%. وكذلك الأمر بالنسبة للحصبة الألمانية، والتهاب الكبد الوبائي، والذي تم تطعيم الطلاب بنسبة 100%.
وأشار تقرير وزارة الصحة إلى أن برنامج الكشف الشامل في برنامج الصحة المدرسية العام الماضي اشتمل على فحص مبسط لطلبة رياض الأطفال، وفحص المستجدين للصف الأول الابتدائي، وفحص دوري للصف الخامس، وفحص دوري للصف التاسع، وفحص لياقة صحية لممارسة الأنشطة الرياضية، وفحص لياقة صحية لدخول الجامعات والكليات ومعاهد التمريض.
وتم إجراء الفحص المبسط على 6971 من طلبة رياض الأطفال، كما تم إجراء الفحص الشامل على 13706 طلاب و15164 طالبة بصفوف، الأول، والخامس والتاسع في المناطق التابعة لوزارة الصحة بدبي والإمارات الشمالية.
وبلغ إجمالي المفحوصين 28 ألفاً و870 طالبًا وطالبة بنسبة 98,1% من إجمالي الطلاب المسجلين وعددهم 29 ألفاً و437 طالباً وطالبة، وبلغ عدد الحالات الإيجابية المكتشفة 11241 طالباً وطالبة بنسبة 38,9%.
وفي رياض الأطفال، بلغ إجمالي المفحوصين 6971 من الطلبة بنسبة “74,38%” من المستهدفين وعددهم 9372، وبلغ عدد الحالات الإيجابية المكتشفة 1761 حالة بنسبة 25,3% من إجمالي الطلبة المفحوصين في هذه المرحلة.
كما بلغ عدد المسجلين بالصف الأول الابتدائي في المدارس الحكومية بدبي والإمارات الشمالية 9377 طالباً وطالبة، وتم الكشف الشامل على 9054 طالباً وطالبة، بنسبة 96,6%، وبلغ عدد الحالات الإيجابية المكتشفة 3444 حالة بنسبة 38,0% من إجمالي الطلاب المفحوصين في هذه المرحلة.
وبلغ عدد الطلاب المسجلين بالصف الخامس الابتدائي في المدارس الحكومية بدبي والإمارات الشمالية 9160 طالباً وطالبة، وتم الكشف الشامل على 9028 طالباً وطالبة، بنسبة 98,6%، وبلغ عدد الحالات الإيجابية المكتشفة 3223 حالة بنسبة 35,7% من إجمالي الطلاب المفحوصين.
وبالنسبة لعدد الطلبة المسجلين بالصف التاسع في المدارس الحكومية بدبي والإمارات الشمالية، فقد بلغ 10آلاف و900 طالب وطالبة بناء على إحصائيات الصحة المدرسية، تم الكشف الشامل على 10788 طالباً وطالبة، بنسبة 98,97%، وبلغ عدد الحالات الإيجابية المكتشفة 4574 حالة بنسبة 42,4% من إجمالي الطلاب المفحوصين في الصف التاسع.
الخدمات العلاجية
أكد التقرير تحقيق الصحة المدرسية العديد من المنجزات في مجال صحة الفم والأسنان، حيث بلغ عدد المترددين على عيادات الأسنان خلال العام الدراسي الماضي 16ألفاً و650 طالباً وطالبة، وبلغت جملة العلاجات المقدمة لهم 18982 علاجاً في عيادات الأسنان التابعة للصحة المدرسية والعيادات المتعاونة معها.
وبشأن العيادات المركزية، فبلغ إجمالي الطلبة الذين ترددوا عليها وعلى الرعاية الصحية الأولية 61 ألفاً و477 طالباً وطالبة حتى نهاية يونيو الماضي، ووصل عدد من تلقوا العلاج 3168 طالباً وطالبة، وبلغ إجمالي الوصفات الصحية 15070 وصفة للطب العام و2954 لطب الأسنان و1708 وصفات لعلاج العيون والجلدية والنفسية، أما الطلاب الذين حولوا إلى العيادات التخصصية فبلغ عددهم 29 ألفاً و790 طالباً وطالبة.
مؤشرات تخطيط ومراقبة
ذكر التقرير أنواعاً عديدة من المؤشرات الضرورية لتخطيط وتنفيذ ومراقبة برامج الصحة المدرسية، بعضها مهم لقياس إنجارات وعوائد الصحة المدرسية، وبعضها مهم لقياس مدى تطبيق البرنامج وتطوره، وأهم هذه المؤشرات، مؤشرات الحالة الصحية للأطفال، ومؤشرات قابلية التعلم، والمواظبة والتحصيل الدراسي، ويمكن قياس ذلك بمعدلات التسجيل ومعدلات الغياب والتسرب وتعتبر نسبة الأمية ومعرفة الحساب من مؤشرات التحصيل الدراسي، بينما تعتمد مؤشرات السلوك المؤثر على الصحة على مدى انتشار السلوكيات المؤثرة بالصحة مثل التدخين، وشرب الكحوليات، وتعاطي المخدرات والعنف، وغير ذلك”.
في حين تتمثل مؤشرات نوعية برامج الصحة المدرسية المختلفة في البيئة المدرسية، والتثقيف الصحي، والتغذية وغيرها من خدمات وبرامج الصحة المدرسية وأغلبها ورد في التقرير.
وطبقاً للتقرير، فإن متوسط عدد الطلبة في المدرسة الحكومية الواحدة يصل إلى 366.1 طالب (265431/ 725)، بينما نجد أن متوسط عدد الطلبة في المدرسة الخاصة الواحدة يصل إلى 1139.7 طالب وطالبة (525405/ 461).




السياسات الصحية بالمدارس

تهدف السياسات الصحية بالمدارس إلى الارتقاء بصحة الطلاب والعاملين بالمدارس بمختلف المراحل الدراسية الحكومية والخاصة وبتوفير وتقديم الرعاية التعزيزية والوقائية والعلاجية والتأهيل اللازمة على مستوى عال من الكفاءة مع تحقيق الأهداف بما يميزها من سهولة الوصول إليها، والشمولية بحيث يشمل كل المحاور الثمانية لبرنامج الصحة المدرسية الشامل، المساواة في تقديم الخدمة في المدارس الحكومية والخاصة وعلى مستوى المناطق التعليمية، وتتحقق الجودة من خلال تطوير وتنمية القوى البشرية من خلال التعليم الطبي المستمر، وورش العمل، المحاضرات، الندوات، البحوث الصحية الميدانية لتحديد المشكلات الصحية التي يعاني منها المجتمع المدرسي، وكذلك التقييم والمتابعة والمراقبة “الجودة النوعية”، والارتقاء بمفاهيم الطلاب الصحية لكي يعملون بدورهم في التأثير على أسرهم ومجتمعهم.

البحوث والدراسات

تم بناء على التقرير تطبيق عدد من الدراسات على مستوى المناطق، وتم الانتهاء من تطبيق المسح الصحي العالمي عند طلبة المدارس للمرة الثانية وذلك خلال العام الدراسي الماضي2010 وفي انتظار النتائج المبدئية.



منجـزات برنـامج الصحة المدرسـية

حول منجـزات برنـامج الصحة المدرسـية، أوضح التقرير أنه في ما يختص أولاً: ببرنامج الصحة المدرسية في المدارس الحكومية، وبالنسبة للخدمات الصحية، فإن الهدف العام هو رفع المستوى الصحي للطلاب من خلال الخدمات التعزيزية والوقائية والعلاجية، وذلك عن طريق تحقيق الأهداف الخاصة، ومن بينها، رفع نسبة المدارس التي يتوافر بها ممرض بدوام كامل أو جزئي لتقديم خدمات الصحة المدرسية. كذلك الرقي بمستوى الخدمات المقدمة من قبل العاملين في الصحة المدرسية من خلال تطبيق برامج للتدريب والتعليم الطبي المستمرين في إدارات الصحة المدرسية. ورفع نسبة التغطية للتطعيمات المدرسية مع تسجيل أسباب حالات التسرب وتقليلها قدر الإمكان، ورفع نسبة التغطية بالكشف الشامل، والاكتشاف المبكر وحصر للحالات المرضية في المدارس - الحالات الإيجابية مثل الصرع، الربو، السكري، ارتفاع الضغط وغيرها، وعلاجها أو متابعتها للإقلال من مضاعفاتها خلال العام الدراسي الجديد.

مبادرات
تطبق مبادرات الصحة المدرسية في برنامج الصحة المدرسية، وتحتوي على عدة مبادرات معتمدة تشمل المدارس المعززة للصحة، والمطبقة حالياً في 4 مدارس بدبي، ومدرستين بعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة، و3 بالفجيرة، والمدرسة الصديقة للطالب المصاب بالربو، وطبقت في 8 مدارس بدبي ومدرستين بعجمان و4 مدارس في أم القيوين ورأس الخيمة، وثلاث مدارس بالفجيرة. ومبادرة السمنة، تطبقها 11 مدرسة بدبي و6 مدارس بالشارقة، وعجمان، ومدرستان بأم القيوين، و8 مدارس برأس الخيمة، و3 مدارس بالفجيرة، بينما تطبق مبادرة مكافحة التدخين في مدرستين بدبي، و6 مدارس بعجمان، ومدرسة بأم القيوين، و3 مدارس برأس الخيمة والفجيرة، كما تطبق مبادرة للإسعافات الأولية، في 27 مدرسة بدبي، و124 مدرسة بالشارقة، و40 بعجمان، و71 مدرسة برأس الخيمة، و3 مدارس بالفجيرة.


العلاقة بين الصحة والتعليم وثيقة وتبادلية

اعتبر التقرير العلاقة بين الصحة والتعليم وثيقة وتبادلية، فكما أن الصحة ذات تأثير كبير على قابلية التعلم، فإن الحضور المنتظم في المدرسة من الوسائل المهمة لتعزيز الصحة، وذلك من خلال المناخ والتنظيم والإدارة ونوعية البيئة الطبيعية والاجتماعية وأيضاً من خلال مناهج وطرق التعليم، وكذلك طرق تقويم تطور الطلاب والذي بدوره يؤدي إلى تنمية الاعتزاز بالنفس وتحقيق الإنجازات التعليمية وتعزيز الصحة، لافتاً إلى أن رسالة المدرسة لا تقتصر على تحقيق وظيفتها التعليمية بل تتعدى ذلك إلى القيام بمهمة دقيقة تتمثل في تكوين الطفل المدرسي الصحي، وصقل شخصيته عن طريق التأهيل التربوي والاجتماعي والأخلاقي والصحي؛ لذا كانت رسالة الصحة المدرسية في الدولة هي تعزيز ووقاية ورفع المستوى الصحي للطلبة من خلال البرنامج الشامل والمتكامل للصحة المدرسية والذي يشتمل على ثمانية محاور رئيسية هي: الخدمات الصحية المدرسية، والتثقيف الصحي، والبيئة الصحية المدرسية، وتعزيز صحة العاملين بالمدارس، والتغذية المدرسية، والتربية الرياضية، وخدمات الصحة النفسية والاجتماعية، ومشاركة المجتمع.


زيادة المدارس التي بها طبيب وممرض إلى 40%

حسب التقرير، فإن برنامج الصحة المدرسية يعمل على توصيل ورفع مستوى تطبيقه بكافة محاوره الثمانية إلى مستوى مساوي لبرنامج الصحة المدرسية في المدارس الحكومية، وقد وضع البرنامج الأهداف الخاصة للفترة الحالية، وهي زيادة عدد المدارس التي يوجد بها ممرض وطبيب مرخص إلى ما يزيد على 40% من عدد المدارس الخاصة على مستوى الدولة خلال 3 سنوات، وحصر وزيادة نسبة التغطية بالتطعيمات إلى 90% مع تسجيل أسباب التسرب، وتطبيق برنامج الكشف الشامل، بحيث يشمل كل طلبة الصف الأول ابتدائي خلال 5 سنوات، وتطبيق الملف الصحي في المدارس الخاصة للوصول إلى ما لا يقل على 30% ممن المدارس تطبيقه خلال 3 سنوات، وتطبيق الاشتراطات الصحية البيئية في ما لا يقل عن 50% من المدارس الخاصة، حسب تقييم استمارة البيئة خلال 5 سنوات، وتنفيذ أنشطة تثقيف صحي مدرسي على الأقل شهريا في اغلب المدارس الخاصة 70% خلال 3 سنوات، وإشراك العاملين في الصحة المدرسية في القطاع الخاص في أنشطة التعليم والتدريب المستمرين في المنطقة وإبلاغهم به.
ووضع نظام للتبليغ عن الأمراض المعدية في المدارس الخاصة في كل إدارات الصحة المدرسية لرفع نسبة التبليغ إلى 50% على الأقل والإبلاغ الفوري عن الأمراض المعدية بنسبة 100 % خلال 3 سنوات.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: التواصل الحضاري بين الشعوب يقوي علاقات الصداقة والتعاون