أعلنت وزارة الخزانة الأميركية اليوم الأربعاء، عقوبات جديدة على كوبا وفنزويلا ونيكاراجوا، في وقت وجّه مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون تحذيراً إلى "اللاعبين الخارجيين ومن بينهم روسيا"من التدخل في نصف الكرة الغربي.

وأفادت وزارة الخزانة بأنها وضعت البنك المركزي الفنزويلي على قائمة العقوبات "لمنع استخدامه كأداة لنظام حكم مادورو غير الشرعي"، في إشارة إلى نظام حكم الرئيس الفنزويلي غير المعترف به أميركياً نيكولاس مادورو، في الوقت الذي تصعّد فيه واشنطن ضغوطها على كوبا وفنزويلا ونيكاراجوا.

وقال وزير الخزانة الأميركي ستيفن مونشن في بيان إن "الولايات المتحدة تتخذ خطوات للتأكد من استمرار المعاملات العادية لبطاقات الائتمان وبطاقات الاقتراض، وكذلك استمرار تحويلات المواطنين (في فنزويلا) وتدفق المساعدات الإنسانية".

اقرأ أيضاً: التوتر التجاري الأميركي - الأوروبي يشتد.. وكوبا أحدث فصوله

وعلى صعيد أخر، أعلنت وزارة الخزانة فرض عقوبات على لوريانو أورتيجا موريللو نجل رئيس نيكاراجوا دانيال أورتيجا، ونائبة الرئيس روزاريو موريللو، وبانكو كوربورتيفو النيكاراجوي.

وقال سيجال مانديلكير وكيل وزارة الخزانة الأميركي، إن هذه العقوبات تأتي "بسبب دورهم في عمليات الفساد وغسل أموال المكاسب الشخصية لنظام حكم أورتيجا". 

وسيتم وضع قيود جديدة على سفر المواطنين الأميركيين إلى كوبا، إذ ستقتصر رحلات السفر على العائلات فقط، فضلاً عن وضع حد للحوالات المالية.

وسيتم فرض قيود على منح التأشيرات للأجانب الذين يستخدمون الممتلكات التي تمت مصادرتها من كوبين من أصل أميركي. 

ووجّه مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون اليوم الأربعاء في فلوريدا، تحذيراً إلى "اللاعبين الخارجيين، وبينهم روسيا" من التدخل في نصف الكرة الغربي، قائلا إن "عقيدة مونرو (والتي تتعلق بسيطرة الولايات المتحدة على شؤون أميركا اللاتينية) لا تزال قائمة وجيدة... في ظل هذه الإدارة، لا نقدم طوق نجاة لحكام ديكتاتوريين، سنعمل على الإطاحة بهم".