الأربعاء 18 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
أوابك: النفط العربي يرتفع إلى 40% من جملة الإنتاج العالمي بحلول 2010
أوابك: النفط العربي يرتفع إلى 40% من جملة الإنتاج العالمي بحلول 2010
7 أغسطس 2005


الكويت -كونا: قالت منظمة الاقطار العربية المصدرة للبترول 'اوابك' إن الدول العربية المنتجة للنفط تخطط لرفع انتاجها في السوق العالمي لترتفع من 2ر32 في المئة من اجمالي الإنتاج العالمي حاليا الى نحو 38 الى 40 في المئة على الأقل من الان وحتى عام ·2010
واضافت 'اوابك' في افتتاحية نشرتها الشهرية ان السعي لبلوغ هذا الهدف يتطلب ضخ استثمارات لا تقل عن 421 مليار دولار لتنفيذ مشاريع ضخمة في قطاعات الطاقة في منطقة الشرق الاوسط في الاعوام المقبلة منها 130 مليار دولار في السعودية و95 مليار دولار في الامارات· واوضحت انه من بين المشاريع الضخمة التي ستعزز قطاعات الطاقة لبلوغ الهدف في إيران بقيمه 80 مليار دولار و46 مليار دولار في قطر و35 مليار دولار في الكويت و15 مليار دولار في العراق و10 مليارات دولار في كل من البحرين وعمان·
واشارت الى ان المبالغ التي ستستثمر في مصر وليبيا والجزائر لن تقل عن عشرات المليارات من الدولارات لتطوير مشاريع الطاقة فيها·
يذكر ان وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الصادر في نهاية عام 2003 حددت احتياجات قطاع الطاقة من الاستثمارات بنحو 481ر16 تريليون دولار خلال الفترة من 2001 وحتى 2030 اي نحو 550 مليار دولار سنويا·
واشارت الوكالة في تقريرها ان 10 تريليونات دولار ستستثمر في قطاع توليد الكهرباء لاسيما في البلدان النامية وان قطاعي البترول والغاز الطبيعي سيحتاجان مناصفة الى مالا يقل عن ستة تريليونات دولار في حين ستبلغ حاجة منطقة الشرق الاوسط للاستثمارات في ميدان الطاقة نحو 1044 مليار دولار على امتداد هذه الفترة فيما ستصل حاجة القارة الافريقية التي يقع الجناح العربي فيها الى 1208 مليارات دولار·
وقالت 'اوابك' في افتتاحيتها ان ضخامة الارقام وتعبئة الموارد والمصادر الاستثمارية المحلية والدولية لها سيكون ممكنا في ظل تحقيق شروط اساسية لعل اهمها هو حفاظ اسعار النفط على مستويات عادلة ترضي المنتجين والمستهلكين وتسمح للاقتصاد العالمي بالنمو المتوازن واضافت ان من الشروط الواجب توافرها ضرورة توفر المناخ الاستثماري الملائم الذي يفتح الباب امام مساهمة القطاع الخاص في الدول المنتجة والشركات النفطية وصناديق الاستثمار العالمية لتطوير قطاع الطاقة عامة وعمليات استكشاف وانتاج الطاقة الاحفورية خاصة موكدة ان هذا الامر لا يتحقق الا بتقديم الحوافز الضريبية واشاعة اجواء اليقين والشفافية، واكدت ان الدول الاعضاء فيها لم تدخر جهدا في الاستجابة لهذا المطلب الملح بما يتسق مع قدراتها لاسيما بتمتعها بوضع مالي مريح نسبيا بفضل عوائدها النفطية والغازية الذي سيكون لها عونا في رسم خططها التطويرية من خلال البحث عن مكامن بترولية جديدة وتطوير القائم منها او تعزيز صناعاتها البترولية اللاحقة وخدمات الطاقة الاخرى·
ودعت المنظمة الى مشاركة المؤسسات او الشركات ذات العلاقة بقطاع الطاقة او المتعاملة معها بصورة غير مباشرة لايجاد الاسلوب الامثل الذي يجعلها مرتبطة فيما بينها لتحقيق النمو الاقتصادي المرجو الذي سيمهد السبيل للمنطقة العربية للسير نحو التنمية الاقتصادية المستدامة، وحول الطلب العالمي على النفط خلال العام الجاري توقعت 'اوابك' انه يتراوح ما بين 9ر83 مليون برميل يوميا و7ر84 مليون برميل يوميا وقد يصل الى 7ر86 مليون برميل يوميا خلال عام 2006 ويشكل الخام الثقيل 60 في المئة منه·
وتوقعت اوابك ان يستمر الاتجاه التصاعدي من خلال عدة عوامل منها ان يسجل الاقتصاد العالمي نموا قدره 3ر4 في المئة في العام الجاري على الرغم مما يثار من مخاوف باختلال التوازنات المالية والتوجهات التضخمية كما يتنبأ بذلك صندوق النقد الدولي، كما توقعت ايضا ان يستمر نمو الطلب على النفط في الصين والولايات المتحدة وذلك بناء على تقديرات ادارة معلومات الطاقة الاميركية حيث سيصل الطلب الصيني على النفط الى 2ر7 مليون برميل يوميا خلال العام الجاري والى 8ر7 مليون برميل يوميا في عام 0200 ، واضافت انه سيبلغ في الولايات المتحدة 8ر20 مليون برميل يوميا خلال عام 2005 و 1ر21 مليون برميل يوميا في العام المقبل·
واوضحت ان احتياجات الاقتصاديات النامية من الامدادات النفطية في اسيا واميركا اللاتينية وافريقيا ستزيد وسيبلغ طلب بلدان اسيا 'غير الصين' 6ر8 مليون برميل يوميا وعموم البلدان النامية 8ر13 مليون برميل يوميا خلال العام الجاري واشارت الى انه في ظل هذه التطورات التي تكتنف سوق الطاقة العالمية فان انظار مستهلكي النفط وشركاته العالمية تتجه مجددا نحو المنطقة العربية وايران لانها الكفيلة بتلبية الحاجة المتزايدة للنفط حاضرا ومستقبلا حيث تمتلك في الوقت الحاضر ما نسبته 71 في المئة من احتياطيات النفط العالمية المؤكدة ب 786 مليار برميل و 5ر46 في المئة من احتياطيات الغاز الطبيعي، وقالت ان هذه الميزة وحدها هي القادرة على رفع قدرات انتاج النفط وضخ طاقة انتاجية فائضة تبث الطمأنينة في الاسواق القلقة مبينة ان السعودية تأتي في المقدمة حيث انها وحدها المالكة لقدرات انتاج فائضة تقدر بنحو 5ر1 مليون برميل يوميا وتستطيع رفع انتاجها في المستقبل الى ما بين 5ر12 و 15 مليون برميل يوميا·

المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©