الاتحاد

الإمارات

مهرجان ليوا للرطب يجتذب 27 ألف زائر خلال 4 أيام

إقبال كبير شهده المهرجان

إقبال كبير شهده المهرجان

زار أكثر من 27 ألف شخص فعاليات مهرجان ليوا الخامس للرطب خلال الأيام الأربعة الماضية، بحسب عبيد خلفان المزروعي مدير مشروع المهرجان.

وحرصت اللجنة المنظمة للمهرجان على تنويع الفعاليات والبرامج المقدمة خلال المهرجان، لتتناسب مع جميع احتياجات الجمهور والزائرين حيث تم تنظيم مسابقات يومية ثقافية، إضافة إلى إقامة قرية للأطفال وألعاب متميزة لاقت أعجاب الأسر والأفراد بخلاف السوق الشعبي الذي ضم مجموعة من الصناعات اليدوية المتميزة التي اشتهرت بها المنطقة. وأكد عبيد المزروعي أن العدد الكبير من الزوار والجمهور والمشاركين يعكس مدى نجاح اللجنة التنظيمية في تحقيق طموحات أكبر شريحة من هذه الفئة وهو ما تسعى اللجنة إليه بالفعل، مشيراً إلى أن التطوير سمة دائمة بالمهرجان وسيكون هناك دائماً تطوير للفعاليات والبرامج بما يتلاءم مع الجميع ويسهم بالفعل في تحويل المهرجان إلى كرنفال سياحي تراثي يضع المنطقة على الخريطة السياحية. على صعيد المنافسات، أسفرت نتائج فئة «الدباس» التي أعلنت لجنة التحكيم نتائجها أمس عن فوز الحاي سعيد سندي المرر بالمركز الأول، وفي المركز الثاني أحمد حمد بن دمينة المنصوري، وفي المركز الثالث شمسة ملهي زوجة صالح خلفان، وفي الرابع مبارك محمد سعيد المرر، وفي الخامس محمد سعيد سندي المرر، وفي المركز السادس حمد محمد زماع المزروعي، وفي المركز السابع محمد مبارك المرر، وفي الثامن عائشة محمد زوجة سعيد المرر، وفي التاسع ورثة علي سند القبيسي، وفي العاشر عيدة سالم المزروعي، وفي الحادي عشر سلمى مبارك زوجة سالم جابر، وفي المركز الثاني عشر سعيد ومبارك ابناء سالم جابر، وفي الثالث عشر أحمد جابر المرر، وفي المركز الرابع عشر عوشة محمد ارملة علي سليمان، وفي المركز الخامس عشر ورثة علي سلمان المزروعي. وتنافس أكثر من 600 مشارك للفوز بالجوائز الخمس عشرة التي أعلنت عنها اللجنة، وهي سيارة نيسان استيشن للفائز الأول وسيارة نيسان بيك أب للفائز الثاني، وسيارة نيسان دبل كابين للفائز بالمركز الثالث، بجانب جوائز نقدية متميزة للفائزين من المركز الرابع حتى المركز الخامس عشر.

اتفاق على تطور الفعاليات
زوار: مهرجان ليوا فرصة التقاء عالمية للمهتمين بالتراث والبيئة والنخيل

المنطقة الغربية (الاتحاد) - اتفق زوار لفعاليات مهرجان ليوا الخامس للرطب 2009 على التطور الكبير لفعاليات المهرجان لهذا العام وتميزه بالتوسع في المساحة المخصصة للفعاليات وإضافة السوق التراثي الشعبي وخيمة الأطفال إليها، مع الارتقاء بمستوى الجودة والنوعية للمعروضات.
وأشاد الزوار والمشاركون باهتمام القيادة الرشيدة بدعم المهرجان، ورعايتها الكريمة لفعالياته، بما من شأنه تنشيط السياحة والتجارة في المنطقة. كما أشاد سيف محمد علي الهاملي مدير العمليات والمشاريع في جمعية الظفرة التعاونية بمستوى التنظيم الراقي، وارتقائه إلى مستوى العالمية، وهذا هو المستوى الذي تطمح إليه فاعليات وهيئات ومؤسسات المنطقة الغربية بتوجيهات القيادة الرشيدة. وقال: «كراعية لهذا المهرجان، تطمح الجمعية من خلال حرصها الشديد على دعم مشاريع المنطقة الغربية، وتعريف أبناء المنطقة بأنشطة الجمعية ومشاريعها المستقبلية». ورأى الزائر صالح عبد الله الشحي أن تنظيم المهرجان يرقى إلى مستوى جيد جداً، بوجود عدد كبير من الشركات المشاركة والزائرين. كما أن فتح باب المشاركة على مستوى الدولة أتاح الفرصة لجميع المزارعين من أبناء الدولة للمشاركة وعرض نتاجاتهم المتنوعة من الرطب والتمور. كما ثمّن المهندس فهد صالح المزروعي من دائرة الشؤون البلدية في إمارة أبوظبي - بلدية المنطقة الغربية بمستوى المهرجان، ووصوله إلى مستويات عليا من التقدم، مشيراً إلى أن مستوى الضيافة يعكس طبيعة المنطقة الغربية وكرم أهلها. وأضاف: «كان حرص اللجنة المنظمة على توفير عدد كافٍ من مواقف السيارات، لتلبية حاجة الأعداد الكبيرة من الزوار، إلى جانب زيادة عدد الدكاكين في السوق الشعبي إلى أكثر من 160 محلاً، بواقع 320 مشاركاً في السوق الشعبي، جميعها تحمل أسماء محاضر ليوا للتعريف بها». أما عن المعروض من المشغولات اليدوية والتراثية، فرأى أنها تساهم في تشجيع المواطنين وحثهم على الإنتاج، كما أن هذا المستوى من التنظيم يساعد على جذب السياحة إلى المنطقة الغربية ويعمل على تشجيعها انطلاقاً من اهتمام المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بالمنطقة وزراعتها ونخيلها. وختم بالقول «كذلك نشيد بنزاهة التحكيم في مسابقات المهرجان من خلال الخطوات العملية المعتمدة على أفضل الممارسات العلمية في التحليل والاختبار، والتي تتم بموضوعية وحيادية تامتين، مع استخدام الأرقام السرية في تسجيل المشاركات». وأكّد أحمد بطي القبيسي، من شركة جاسكو، أن التنظيم جيد جداً ويعكس جهود اللجنة المنظمة، كما لوحظ زيادة مساحات المهرجان وازدياد المشاركات، لافتاً إلى أن شركة جاسكو تطمح من خلال رعايتها للمهرجان إلى وضع المنطقة الغربية ضمن خططها التطويرية وجذب الشباب المواطن للشركة، خصوصاً أنها تعمل على تطوير مصنع حبشان ليكون أكبر مصنع للغاز في العالم خلال السنوات الثلاث المقبلة. وعبر الزائران كالفن من أستراليا وليا من الولايات المتحدة الأميركية عن سعادتهما بزيارة المهرجان، وأبديا إعجابهما بمجهودات المنظمين في توفير الإرشادات على طول الطريق من أبوظبي حتى موقع المهرجان، «ما سهل علينا الوصول إلى موقع المهرجان بسرعة ويسر». واعتبرت روضة محمد فاضل، إحدى المشاركات في السوق الشعبية التراثية أن التنظيم الرائع والمشاركة الشعبية يعكسان الرغبة عند أبناء المنطقة في تطويرها، وقالت: «سررت كثيراً بتوسع المهرجان كثيراً عن دورته السابقة في العام الماضي». واهتمت الطفلة منيرة محمد مبارك الراشدي، بقسم الأطفال الذي يحتوي على المسرح والمرسم وألعاب البلاي ستيشن وألعاب الأطفال، لكن عبرت عن رغبتها في أن تكون الألعاب مجانية.

«البلديات والزراعة» تؤكد أهمية استخدام المواد الطبيعية والبيولوجية في الزراعة

المنطقة الغربية (وام) - أكد جمعة سعيد حارب وكيل دائرة البلديات والزراعة – قطاع الزراعة أن القطاع ومن موقع المسؤولية اتخذ العديد من الخطوات الإجرائية في مجال الزراعة العضوية، في مقدمتها نشر المعرفة وثقافة النظام الزراعي الجديد الذي يعتمد على استخدام المواد الطبيعية والبيولوجية في الزراعة.
جاء ذلك في مقدمة الكتيب الصادر عن لجنة تطوير العمل الإرشادي في قطاع الزراعة بمناسبة مشاركة القطاع في مهرجان ليوا الخامس للرطب 2009. وقال سعادته «إنه بالنظر لأهمية شجرة نخيل التمر في التاريخ الزراعي لدولتنا الفتية، فقد أضحت الشجرة المباركة إحدى مفردات الهوية الوطنية في الإمارات، وهذا يرتب علينا مسؤوليات كبيرة في تطوير الخدمات المقدمة للنخلة فنياً وزراعياً وإرشادياً، حيث لم يدخر قطاع الزراعة جهداً في دعم شجرة نخيل التمر على كل المستويات وفقاً للرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»». وأضاف إن التجارب الناجحة للزراعة العضوية في إمارة أبوظبي التي تحظى بدعم من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة تعد أساساً مهماً لنجاح الزراعة العضوية في الإمارات مما حدا بنا إلى دفع عجلة الإنتاج العضوي على جميع المستويات، خصوصاً إنتاج التمور العضوية. وأوضح: «لدينا في إمارة أبوظبي تجارب ناضجة أخذت موقعها على خريطة الإنتاج العضوي، وحققت نجاحات رائعة على مستوى العالم التي تؤكد أن إمارة أبوظبي لديها جميع المقومات والأسس لإنتاج التمور العضوية». من جهة أخرى، أشار المهندس أحمد خالد عثمان مدير إدارة الإنتاج الزراعي في الإدارة العامة لزراعة أبوظبي إلى أن الزراعة العضوية بشكل عام حققت قفزة نوعية على مستوى الدولة بصورة عامة وإمارة أبوظبي بشكل خاص من حيث تبني قيادتنا الرشيدة لفلسفة الزراعة العضوية كخيار استراتيجي من أجل إنتاج غذاء آمن وصحي لكل سكان الدولة. وأضاف أن الزراعة العضوية أصبحت جزءاً من حديث الناس اليومي على جميع المستويات كبديل طبيعي وصحي وآمن لغذاء الإنسان، وزاد عدد مرتادي صالات بيع الإنتاج العضوي حيث يفضل العديد من المستهلكين هذا الإنتاج نظراً لتأثيره الإيجابي على الصحة، مشيراً إلى أنه أصبح لدينا العديد من المزارع العضوية التي تعد أمثلة حية على مستوى الدولة والمنطقة والعالم.

مجلس تنمية «الغربية» يدعم مهرجان ليوا الخامس للرطب
المزروعي: المهرجان جزء من خطة تعزيز مكانة المنطقة كوجهة سياحية

إيهاب الرفاعي، أبوظبي (الاتحاد) - أعلن مجلس تنمية المنطقة الغربية، وهو الجهة المركزية المسؤولة عن تنمية وتعزيز الفرص في الغربية، عن دعمه لمهرجان ليوا للرطب 2009، المقام تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.
وتنظم المهرجان هيئة أبوظبي للثقافة والتراث خلال الفترة من 17 يوليو الجاري، ويستمر حتى 26 من الشهر ذاته. وأشاد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم بالمنطقة الغربية بالنجاح الكبير والتطور اللافت لمهرجان ليوا للرطب للعام الخامس على التوالي. وأثنى سموه خلال تفقده للمهرجان اليوم الثاني لانطلاقته على جهود القائمين على المهرجان وأهدافه التي تعزز الاهتمام بالنخيل وانتاج أجود انواع التمور . ويسعى مجلس تنمية المنطقة الغربية عبر تعاونه مع هيئة الثقافة والتراث بأبوظبي إلى تنفيذ استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى تعزيز مكانة المنطقة الغربية كوجهة سياحية فريدة على خارطة الدولة وتحقيق الاستفادة المثلى، مما تحويه المنطقة من كنوز وموروثات ثقافية وتاريخية وعناصر الجذب السياحي لجميع المهتمين بالثقافة العربية الأصيلة وتراث الآباء والأجداد. ويدعم المجلس المهرجانات والفعاليات التي تحقق أهداف تلك الاستراتيجية عبر الإسهام في رفع مستوى الوعي بالمنطقة والإعلان عنها محلياً ودولياً، إضافة إلى إشراك أهالي المنطقة في هذه الفعاليات والأنشطة الاجتماعية الناجحة. وعبّر محمد حمد بن عزان المزروعي مدير عام المجلس عن فخره بالمشاركة في دعم فعاليات هذا المهرجان، الذي يعد حدثاً اجتماعياً مهماً، لما يحظى به من دعم من قيادتنا الرشيدة، حيث نجح المهرجان خلال الأيام القليلة الماضية في جذب كثيرين إلى ليوا التي تعتبر من أهم مدن الغربية ومن أكثرها جذباً للسياحة. وأضاف المزروعي أن الهدف من الاشتراك في المهرجان الارتقاء بأصناف التمور الإماراتية إلى مزيد من التميز وتشجيع المزارعين على الاهتمام بجودة إنتاج الرطب وتوعيتهم بطرق الزراعة الحديثة، إضافة إلى تعزيز دور الصناعات المحلية والحرف اليدوية. ويعد مهرجان ليوا للرطب أحد المهرجانات الرئيسة في المنطقة الغربية من إمارة أبوظبي ويهدف إلى تشجيع أصحاب المزارع على التنافس في تقديم أفضل أنواع الرطب من حيث الجودة والمذاق، ويشهد إقبالاًً ملحوظاً من أهالي المنطقة والسياح والمهتمين بالزراعة والتراث المحلي، ويتضمن كثيراً من الفعاليات الثقافية والاجتماعية إلى جانب المعرض الزراعي والسوق الشعبي الذي تعرض فيه منتجات الأسر والمشغولات اليدوية، إضافة إلى مزاد بيع الرطب. كما يشهد المهرجان أمسيات شعرية وبرامج ترفيهية للأطفال والعديد من الفقرات التي تقدمها أفضل الفرق الشعبية. يذكر أن مجلس تنمية المنطقة الغربية أنشئ بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» ورؤية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي لرسم مستقبل المنطقة الغربية. ويهدف المجلس إلى الارتقاء بسبل المعيشة لسكان المنطقة وتطوير البنية التحتية في سبيل دفع عجلة النمو الاقتصادي، إضافة إلى دعم المؤسسات المتوسطة والصغيرة والتسويق والترويج للمنطقة الغربية.

«مخلل تمر».. طعم لاذع يثير فضول زوار «ليوا»

المنطقة الغربية (الاتحاد) - تتراص حبيبات الرطب في عبوات شفافة، يختلط فيها الذهبي بألوان أخرى، يحسبها الرائي للوهلة الأولى حلوة المذاق، لكن سرعان ما يتبدل رأيه مع أول قضمة.
«تمور بطعم حامض لاذع»، هي خلاصة تجربة محمد سهيل المزروعي مدير مصنع المرفأ للتمور سابقاً ورئيس مجلس إدارة شركة تمور ليوا حالياً، الذي دأب على وضع خطة لتصنيع أكثر من 1000 منتج متنوع من التمور، مبتعداً فيها عن التقليدية. ويضيف المزروعي بينما يعرض «مخلل التمر» أن منتجات المصنع الذي أسس في العام 2006، طرحت نحو 16 منتجاً تجريبياً، تلبية لرغبات السوقين المحلي والخارجي، وهو ما لاقى إعجاب زوار مهرجان ليوا الخامس للرطب. ونجح محمد سهيل، وهو أول مواطن يخطو في هذا الاتجاه، في تصنيع مخللات من التمور وبنكهات مختلفة، كما استطاع تصنيع أنواع عديدة من المربى بنكهات مختلفة أيضاً. ويروي المزروعي تجربته التي كانت مثار جذب لجميع زوار مهرجان ليوا الخامس للرطب، الذين أثار فضولهم وجود مخللات مصنوعة من الرطب. يقول: «قصة صناعة مخللات من التمور لم تكن هدفي الأساس من هذه التجارب، لكن الهدف كان البحث عن استخدامات بديلة للتمور وعدم الاكتفاء بالأنواع المحدودة لها حالياً». ويؤكد تفهمه استهجان كثيرين من مجرد طرح الفكرة، «فلحظة رؤية التمرة لا يتبادر إلى الذهن إلا حلاوتها، أما أن تكون ذات طعم لاذع، فهو آخر ما يفكر به رائي التمر»، كما يقول. ولا ينكر المزروعي استنجاده بأبحاث علمية تشير إلى إمكانية صناعة المخللات من التمور، خصوصاً في المراحل الأولى لنضج التمور. «فتلك الأبحاث استوقفتني كثيراً، وفكرت لماذا لا يتم تطبيق هذه البحوث عملياً، خصوصاً أن بلادنا تشتهر بزراعة النخيل بشكل عام، و»الغربية» بشكل خاص تنتشر فيها المزارع على اختلاف أنواعها». من هنا لمعت الفكرة في ذهن محمد سهيل، وبدأ عمليات البحث والتجربة. «فأصحاب المزارع الراغبون في دخول منافسات المهرجان، يقومون بخف النخيل في مرحلة بداية نضج التمور». و»خف النخيل» يعني تخفيف حمل النخلة من الثمر لتقويته، وهو ما نبه المزروعي إلى استخدامه في صناعة المخلل، بدلاً من عدم الاستفادة منه، لذلك باشر تجاربه عليها، وبعد فترة «ليست بالقصيرة» نجح في تصنيع المخلل من التمر. وأثارت فكرة النجاح في صناعة المخلل في نفس المزروعي شغف تنويع استخدامات التمور، فعمد إلى تصنيع أنواع شتى من المربيات، لترضي جميع الأذواق. وتم عرض جميع هذه المنتجات حالياً على الجمهور في مهرجان ليوا الخامس للرطب، وذلك لاستطلاع آراء الجمهور حولها قبل المباشرة في تصنيعها على مجال واسع. ولا يخفي محمد سهيل أنه فوجئ بتوافد أشخاص وجاليات أجنبية وأوروبية إلى جناح الشركة، للاستفسار عن مخلل التمر ومنتجاته الأخرى. ويضحك بينما يروي كيف رفض كثيرون من الأجانب الاقتناع بأن ما تحويه هذه العبوات هو «رطب مخلل»، فهم مقتنعون بأنها زيتون، إلا بعد أن تذوقوا تلك الحبيبات. «حتى أن الملحق الإعلامي في سفارة أوكرانيا سارع إلى زيارة الجناح ليتأكد من وجود مخلل من الرطب».

المركز الإعلامي في المهرجان خلية نحل ومنبع أخبار

المنطقة الغربية (الاتحاد) - يغص المركز الإعلامي التابع لمهرجان ليوا الخامس للرطب بالصحفيين ومراسلي وسائل الإعلام المحلية والعربية والأجنبية، الذين أمّوا المنطقة الغربية لتغطية حدث بات سنوياً يحظى باهتمام متزايد على الصعيدين المحلي والعالمي.

ومنذ الصباح الباكر، يتوافد ممثلو الإعلام على المركز، ليتحول المركز إلى «خلية نحل» حتى ساعات متأخرة من الليل. ووفرت اللجنة المنظمة العليا للمهرجان مركزاً إعلامياً، وعملت على تجهيزه بجميع الإمكانيات اللازمة لتسهيل عمل جميع وسائل الإعلام، كما أتاحت منشورات ومطويات تحتوي جميع المعلومات التي يمكن أن يحتاجها الإعلاميون الذين حرصوا على متابعة فعاليات المهرجان منذ اليوم الأول لانطلاقته، وتوفير شبكة اتصالات حديثة ومتطورة بجانب أجهزة الحاسب الآلي اللازمة لأداء عملهم. وظلت الحركة الدؤوبة والمستمرة داخل المركز الإعلامي هي السمة السائدة له قبل انطلاق الفعاليات وخلال المهرجان الذي ظل العمل به متواصلاً منذ ساعات الصباح الباكر وحتى آخر الليل، خصوصاً أن المركز الإعلامي كان المقصد الأساسي لجميع وسائل الإعلام لاستياق معلوماته الصحيحة حول المهرجان والفعاليات، كما حرصت اللجنة الإعلامية على توفير طاقم إعلامي مدرب للرد على كل الاستفسارات وتجهيز مختلف المعلومات التي تحتاجها وسائل الإعلام المختلفة. وأكد عبيد خلفان المزروعي مدير مشروع المهرجان أن النجاح الكبير الذي حققه المهرجان الحالي منذ الإعلان عن فعالياته أفرز تحديات كبيرة للجنة المنظمة، لتقديم صورة متميزة تليق باسم دولة الإمارات، خصوصاً أن جميع وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية من داخل الدولة وخارجها حرصت على التواصل مع اللجنة المنظمة لنقل صورة حية من موقع المهرجان إلى جميع دول العالم.

اقرأ أيضا

رئيسة وزراء صربيا تستقبل أمل القبيسي