الاتحاد

منوعات

علوم الوراثة تتصدر قائمة الأبحاث في العالم

بعد عشر سنوات من وضع الخريطة الوراثية للانسان “الجينوم” لاتزال علوم الوراثة تمثل أبرز مجالات البحث العلمي في العالم رغم التقدم البطيء في ترجمة الاكتشافات الناجمة عنها الى علاجات طبية ناجعة.
وتوصلت نتائج دراسة مسحية أجراها “مركز تومسون رويترز لمتابعة الأبحاث العلمية” إلى أن سبعة باحثين من بين 13 من فطاحل العلماء ركزوا أبحاثهم خلال العام الماضي على العلوم الوراثية. وفي الطليعة الباحث في معهد “برود” في هارفارد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ايريك لاندر، الذي تناولت أبحاثه خرائط الصبغة الوراثية وأمراض البشر بما في ذلك سرطان الرئة.
ويختص التقرير السنوي للمركز الصادر أمس الأول بالأبحاث في مختلف ميادين البحث العلمي بالاستعانة بقواعد البيانات العلمية على شبكة الإنترنت
وبعد مرور عقد من الزمن على نشر أول تسلسل للطاقم الوراثي البشري، اتضح أن توقعات إحراز تقدم هائل وسريع في حقل مكافحة الامراض لم تكن في محلها. غير أن الشغف العلمي لم يفتر، فيما أبقى العلماء على آمالهم في الفيض الهائل من المعلومات التوافرة في أبحاث التسلسل الوراثي او “الجينوم” سيؤتي ثماره قريباً.

اقرأ أيضا

إخلاء برج "إيفل" في باريس بعد أن تسلقه رجل