دنيا

الاتحاد

رواج تجارة المخدرات عبر حدود أميركا وكندا

تتقاطع حركة تجارة المخدرات عبر الحدود الأميركية-الكندية، فتتجه غالبية الكوكايين شمالاً إلى كندا وتسلك الماريجوانا الطريق المعاكس باتجاه الجنوب إلى الولايات المتحدة، كما ذكر تقرير مشترك نشرته كل من كندا والولايات المتحدة في أوتاوا أمس الأول.
وقال التقرير الذي أعدته كل من وزارة الأمن الداخلي الأميركية ووزارة الأمن العام الكندية، إن حجم الكوكايين الوارد من الولايات المتحدة والمضبوط سنوياً في كندا زاد عن الضعفين منذ عام 2005 بسبب التغير المستجد في عالم المخدرات. ففي بداية القرن الحالي، كانت غالبية كميات الكوكايين المستهلكة في الولايات المتحدة والواردة من كولومبيا تمر عبر مدينة مونتريال الكندية. أما الآن فتهربها منظمات الجريمة المكسيكية عبر المكسيك إلى الولايات المتحدة ليعاد تصديرها إلى كندا. وأضاف أنه الكوكايين أن تجار المخدرات يستخدمون الشاحنات وأحيانا السيارات السياحية والطائرات الصغيرة وطرود البريد في تهريب الكوكايين. أما الماريجوانا، فيستخدم مروجوها ومعظمهم مجموعات من أصول آسيوية في كندا، الطائرات المائية والمروحيات وزوارق التنزه والدراجات الثلجية في تهريبها إلى الولايات المتحدة. وكما يستخدم المهربون وسائل مشابهة في الإتجار بحبوب “إكستيسي” بكميات أقل حجماً الكوكايين والماريجوانا. وتُصنع تلك الحبوب في كندا ويتم إدخالها إلى الولايات المتحدة من جهة مقاطعة كولومبيا البريطانية على ساحل المحيط الهادئ.
وصدر التقرير تحت عنوان “تقييم مشترك للتهديدات والمخاطر عند الحدود الفاصلة بين الولايات المتحدة وكندا”. وتناول عالج بشكل عام المخاطر المرتبطة بالإرهاب الدولي والهجرة والزراعة والصحة. وقد نُشر غداة إعلان الولايات مشروع تركيب رادارات عسكرية أميركية عند الحدود مع كندا، بهدف مكافحة تهريب المخدرات بطائرات صغيرة. وقال وزير الأمن العام الكندي فيك تويز، خلال عرضه، “إن الحكومة الكندية تحرص على ضمان الأمن والكفاءة عند الحدود، فهما عاملان أساسيان لازدهار الاقتصاد الكندي والحفاظ على أمن وسلامة جميع الكنديين”.

اقرأ أيضا

الشمس تضيء وجه رمسيس في أسوان