الاتحاد

الرئيسية

أبطال الإمارات يحكمون قبضتهم على قمة العالم

أحكم زورقا الإمارات «فزاع 3» و»الفيكتوري1» قبضتهما على صدارة ترتيب بطولة العالم للزوارق السريعة التي أسدل الستار على ثاني جولتها أمس الأول في أرندال التي استضافت أحداث جائزة النرويج الكبري للزوارق السريعة.

وبات زورقا الإمارات يتنافسان مع بعضهما في القمة بعد تفوق الفيكتوري 1 «حامل لقب البطولة»بقيادة الثنائي محمد ماجد الروم وجون مارك شانسيز في الجولة الثانية والتي حسم لقبها لمصلحته بجدارة واستحقاق ليتقدم إلى صدارة الترتيب العام برصيد 36 نقطة، وبفارق 5 نقاط فقط عن فزاع 3 الذي حافظ علي آماله في المنافسة بإكماله السباق رغماً عن العطل الذي أصاب أحد محركاته لكن استمرار الثنائي عارف الزفين ونادر بن هندي في إكمال السباق كان قراراً موفقاً من أجل الحصول على النقاط. وحصد الفيكتوري 20 نقطة في الجولة الثانية بعد حلوله في المركز الأول تضاف إلى 12 نقطة هي مجموع ما حققه من نقاط في الجولة الأولى بالدوحة فضلاً عن 4 نقاط إضافية من اللجنة المنظمة للإلتزام بموصفات المحركات فيما جمع فزاع 7 نقاط من الجولة الأخيرة و20 نقطة من الجولة الأولى في الدوحة فضلاً عن أربع نقاط أخرى ليصل مجموع نقاط الفريق 31 نقطة. ووضع الفيكتوري نفسه منافساً على لقب البطولة الأوروبية التي غابت عن إنجازاته المدوية في الموسم الماضي وبات على مشارف انتزاع هذا اللقب بتصدره لترتيبها برصيد 20 نقطة، علماً أن صدارة بطولة الشرق الأوسط تبقي لمصلحة فزاع 3 الذي أحرز المركز الأول في الجولة الأولى بالدوحة. من أكبر المكاسب في الجولة الثانية كان بلاشك فوز «فزاع تيم» بقيادة الثنائي عارف الزفين ونادر بن هندي بالمركز الأول لبطولة النرويج للسرعة والتي حقق خلالها الزورق سرعة قياسية وصلت إلى 276.39 كلم في كسر الكيلو ليحطم الرقم السابق المسجل باسم سعيد الطاير عام 1999. ويعتبر الإنجاز كبيراً مقارنة بالاهتمام الذي وجدته هذه البطولة التي ترعاه اللجنة المنظمة لجائزة النرويج الكبري بين فترة وأخرى لزيادة الحماس والإصرار بين المتسابقين. وبالانتصار الأخير رفع أبطالنا انتصارتهم في أرندال التي تعتبر محطة دائمة للبطولة منذ عام 1994 إلى 10 انتصارات في مختلف السباقات منها 6 بطولات الجائزة الكبرى واثنتان في سباق الزمن واثنتان في بطولة السرعة النرويجية. وكانت بداية العهد بالانتصارات مع أول جولة جرت في أرندال عام 1994 بفوز تاريخي للفيكتوري تيم سجله بطلنا سعيد الطاير مع زميله فيلكس سيراليس ثم غاب أبطالنا عن اللقب في العام التالي، وعاد الثنائي نفسه للفوز باللقب عام 1996 ولم يحالف التوفيق الأبطال عام 1997 ليتحقق اللقب مرة ثالثة في أرندال عام 1998 عبر الثنائي علي ناصر بالحبالة ورادي. وفي العام التالي لم يحقق الفيكتوري لكن الطاير وفيلكس حققا المركز الأول في كسر الكيلو، ومع بداية القرن الجديد وتحديداً في 2000 تلونت المنصة بألوان علم الإمارات بعد فوز الثنائي خلفان حارب وعلي بالحبالة بلقب الجولة وإحراز الثنائي سعيد الطاير وفيلكس سيراليس المركز الأول في سباق الزمن.

«كونستانسا» تتأهب للجولة الثالثة

بنهاية أحداث السباق الرئيسي يوم أمس الأول يطوي المتسابقون والفرق صفحة المشاركة في أولى الجولات الأوروبية في بطولة العالم للزوارق السريعة هذا العام في انتظار الانتقال إلى المحطة المقبلة التي تستضيفها شواطئ المامايا في أجمل الوجهات السياحية في رومانيا وذلك خلال الفترة من 28-30 أغسطس المقبل.

وسوف تتوجه قافلة الزوارق عبر البلدان الأوروبية براً إلى رومانيا التي تمكث فيها حتى موعد الجولة الثالثة وبعد ذلك ستتوجه إلى إيطاليا.

دور مؤثر لثنائي الاحتياط

لعب الثنائي عبدالله المحيربي ومروان العيالي السائقان الاحتياطيان في مؤسسة الفيكتوري تيم دوراً مهماً خلال البطولة من خلال تواجدهما خلف المتسابقين والشد من أزرهم فضلاً مهمة الراديو مان التي تكفلا بها وكانا خير معين لزملائهم في الفريق. ويتمتع المحيربي والعيالي بحس كبير كونهما من أهل الرياضات السريعة وأكثرهم مشاركة في ميادنها خاصة المحيربي الذي كان أحد عناصر الفيكتوري 7 الموسم الماضي.

حارب: مرسيليا تدخل روزنامة مونديال الزوارق

كشف سعيد حارب رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية رئيس جمعية المحترفين الدولية للزوارق السريعة «دبليو بي بي ايه» أن مدينة مرسيليا الفرنسية ستكون ضمن المدن التي سوف تستضيف فعاليات بطولة العالم للزوارق السريعة هذا العام.

وقال حارب الذي أمضي رحلة عمل زار خلالها إيطاليا وفرنسا والنرويج إنه التقى بالمروج الخاص لجولة مرسيليا الذي أكد له التفاهم الكبير من تنظيم هذا الحدث في ظل الرغبة المتبادلة من مسؤولي المدينة ولجنة المتسابقين وجمعية المحترفين، مشيراً إلى أن الإعلان الرسمي للجولة سيكون من خلال مؤتمر صحفي خلال شهر سبتمبر المقبل. وقدم حارب خلال حديثه بعد نهاية الجولة الثانية لبطولة العالم شكره إلى اللجنة العليا المنظمة في أرندال التي اخرجت الحدث على أروع ما يكون، مبيناً أنه لم يستغرب النجاح الكبير لهذه الجولة رغم الظروف المختلفة التي واجهتها بسبب سوء الأحوال الجوية في اليوم الثاني الأمر الذي منعنا من تطبيق النظام الجديد للبطولة بتقسيم السباق الرئيسي إلى يومين. وقال إن الجديد الذي حملته الجولة الثانية هو ميلاد نجم جديد في بطولات الزوارق السريعة العالمية هو بطلنا محمد ماجد الروم الذي أثبت علو كعبه على من سبقوه في هذه الرياضة وحل في المركز الأول للترتيب العام مع زميله المخضرم جون مارك شانسيز. وأضاف أن السباق تميز بالاثارة طوال فتراته وأرجع أسباب انسحابات الزوارق من السباق إلى السرعات العالية.

نصائح المري وخطة الفوز

قبل دقائق من انطلاق السباق الرئيسي لجائزة النرويج الكبرى، كان لمحمد المري حامل لقب بطولة العالم في الموسم الماضي وقفة مع المتسابق محمد ماجد الروم قدم فيها النصح والمشورة حول مسار السباق «الكورس» والطريقة الأمثل للوصول أولاً إلى خط النهاية بعد نجاح زورق الفيكتوري في الحصول علي انطلاقة مميزة في السباق الرئيسي، وكانت العدسة حاضرة لتسجل تلك اللحظات والتي كانت بمثابة محاضرة من خبير وبطل عالمي.

اقرأ أيضا