الاتحاد

الإمارات

وزير الأمن العراقي: تجربة الإمارات رائدة في التعامل مع الأزمات

أكد وزير الدولة لشؤون الأمن الوطني العراقي شروان الفرج الله الوائلي دور الإمارات الرائد في التعامل مع الأزمات، موضحاً أنها نموذج يجب أن يحتذى به إقليمياً وعالمياً.

جاء ذلك أمس خلال تصريحات صحفية على هامش المؤتمر الثاني لإدارة الطوارئ والأزمات 2010 المنعقد في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية.
وقال الوائلي رداً على سؤال لـ”الاتحاد”: “إن دور الإمارات وموقفها تجاه العراق “نموذجي”، حيث قامت القيادة السياسية بإلغاء ديون العراق بالكامل دفعة واحدة، مضيفاً أن دورها ومواقفها تنم عن أصالتها.
وأشار إلى أن تجربة الإمارات في إدارة الأزمات كبيرة، مقارنة بعمرها القصير مما يدعو لأن تكون نموذجاً مهماً يحتذى به في المنطقة والعالم، مشيراً إلى إدارة 13 جهة ووزارة وهيئة للتعامل مع فيروس “إتش 1 إن 1”.
وأشار إلى أن المؤتمر جاء في وقت مهم جداً، حيث مر العالم بالعديد من الكوارث الطبيعية مثل الأعاصير والفيضانات ووباء انفلوانزا “إتش 1 إن 1”.
ولفت إلى أن مقومات النجاح في التعامل مع الأزمات وأوقات الطوارئ مبني بالأساس على التنسيق والتكامل بين الجهود الأمنية والمدنية التي تتمثل في وزارة الصحة والإعلام والدفاع المدني والبلديات.
وقال إن مقومات تخطي الأزمات لا بد أن تضم الاستجابة السريعة والمتابعة حتى لا تتفاقم الأوضاع ويزداد سوءاً مما يزيد من الخسائر المادية والبشرية.
وحذر معاليه من أخطار الإرهاب على المنطقة والعالم أجمع، واصفاً الأعمال الإرهابية بـ”الخطر الاستراتيجي” الذي يهدد العالم وعلى الجميع حكومات وشعوبا القضاء على هذا الخطر.
وأكد الوائلي أن الأوضاع الأمنية في مختلف أنحاء العراق تتحسن، مضيفاً أنه سيشهد قريبا جداً مزيداً من الاستقرار السياسي.
وعلى الصعيد التعاون الاقتصادي بين البلدين، قال معاليه: “إن الدولتين اتفقتا على إتمام العديد من المشروعات الاستثمارية في العراق وجارٍ الاتفاق على قيمتها”.
وأضاف رداً على سؤال آخر لـ “الاتحاد” حول مجالات الاستثمارات الإماراتية في العراق: “تتنوع الاستثمارات والمشروعات التي تم الاتفاق عليها مع الجانب الإماراتي حيث تشمل مجالات التنمية والبنية التحتية والإسكان في كربلاء وبغداد”. وعن قيمة الاستثمارات، أكد معاليه أن قيمة المشروعات الاستثمارية التي ستقوم بها شركات إماراتية خاصة كبرى، لم يتم حسمها بعد وجارٍ مناقشتها.
وأكد الوائلي أن حكومة بلاده تأمل في جذب المزيد من الاستثمارات العربية في العديد من المجالات بعد أن دخلت شركات أجنبية في مجالات النفط والغاز. وقال إن العراق تسعى لضخ 8 ملايين برميل بترول يومياً بعد ست سنوات من إدخال استثمارات أجنبية في هذا المجال.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد يصدر مرسومين بتعيين مديرين عامين