الرياضي

الاتحاد

العرياني: قادر على تكرار «مشهد الذهب» في «ريو 2016»

عبد الله العرياني خلال إحدى مشاركاته الدولية (من المصدر)

عبد الله العرياني خلال إحدى مشاركاته الدولية (من المصدر)

أسامة أحمد (الشارقة )

أكد عبد الله سلطان العرياني، بطلنا الأولمبي، أن نجاحات «فرسان الإرادة» ثمرة اهتمام القيادة الرشيدة بهذه الشريحة، مما كان له المردود الإيجابي على مسيرتهم في المحافل القارية والدولية، ما يضاعف من مسؤولية كل مشارك في النسخة الجديدة لدورة الألعاب شبه الأولمبية التي تستضيفها مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية سبتمبر المقبل.
وقال: «تهنئة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، قبل أن يجف عرقي، بعد فوزي بذهبية دورة الألعاب شبه الأولمبية «لندن 2012»، ستظل عالقة بذهني ووسام على صدر «فرسان الإرادة»، وأتمنى تحقيق ميدالية جديدة في «ريو»، من أجل إهدائها إلى رئيس الدولة وشعب الإمارات.
وأكد أن فوزه بجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي محطة مهمة في مسيرته مع المعاقين، مبيناً أن العزيمة هي من الصفات الأساسية التي لابد أن يتحلى بها الرياضي، والبحث عن سبل تطوير مهاراته وقدراته حتى يتواكب مع مستجدات الرياضة التي أصبحت تتطور بشكل ملحوظ وسريع، مؤكداً أنه لولا المعسكرات المقامة والدعم الذي تشهده رياضة ذوي الإعاقة لما استطعنا مواكبة الرياضيين الأولمبيين، والحصول على كل هذه الإنجازات.
وقال: «إن رعاية فريق فزاع لمنتخب الرماية تؤكد نجاحات «فرسان الإرادة»، والتي تمثل قوة دفع للفريق من أجل السير على درب الإنجازات ورسم صورة طيبة عن رياضة ذوي الإعاقة في المحافل القارية والدولية، وخصوصاً أن «ريو 2016» تمثل التحدي المقبل للمعاقين».
وناشد بطلنا الأولمبي الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة التدخل من أجل حل مشكلة عدم تفرغ 3 من لاعبي الرماية، وهم عبد الله سيف العرياني وعبيد الدهماني وسيف النعيمي، واصفاً ما يحدث حالياً بأنه هاجس لـ«فرسان الإرادة»، لأهمية هذه المرحلة التحضيرية، خاصة انه تبقى على موعد انطلاق «الأولمبياد» 3 أشهر، ونتطلع لإيجاد حل جذري من جهات الاختصاص حتى لا تكون المعادلات غير موزونة خلال هذه الفترة التحضيرية المهمة، والتي تضع خلالها الأجهزة الفنية اللمسات الأخيرة من أجل خوض تحدي «ريو 2016».
وقال بطلنا الأولمبي: «قادر بالعزيمة والإصرار على تكرار مشهد الفوز بذهبية الرماية في لندن 2012 في الدورة الجديدة «ريو 2016»، وخصوصاً أن «فرسان الإرادة» على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم جميعاً بوضع الرقم واحد نصب أعينهم دائماً، في ظل الاهتمام الكبير الذي يحظى به «فرسان الإرادة» من المسؤولين».
وأضاف: «إن معسكر هانوفر المزمع قيامه في يوليو المقبل، يعد المحطة الإعدادية الأخيرة قبل خوض تحدي (الأولمبياد)، والذي سنختبر خلاله السلاح الذي سنلعب به في هذه التظاهرة الأولمبية، حيث يعد المعسكر محطة مهمة لدورة الألعاب شبه الأولمبية، والتي نتطلع خلالها لرفع علم الدولية عاليا خفاقا في (ريو)».
وأشار إلى أن النتائج التي حققها منتخب الرماية خلال مشاركاته السابقة في كأس العالم تعد بكل المقاييس مؤشراً إيجابياً، حيث حصل «فرسان الإرادة» في كأس العالم التي أقيمت بالعين في يناير الماضي على المركز الأول على مستوى الفرق في العالم بفوزه على 3 ذهبيات وفضية في الفردي، إضافة إلى ذهبيتي الفرق، لتتواصل النجاحات في بطولة تايلاند بحصول الفريق على ذهبية وفضية وبرونزية الفردي وذهبية وفضية الفرق.
وقال: «إن تدريبات «الرماية» تتواصل بنجاح في العين، وخصوصاً أن المنتخب سيكون منافساً في دورة «ريو» وفق الاستراتيجية الموضوعة من أجل حصد النتائج الإيجابية التي تؤهله لتحقيق طموح رياضة ذوي الإعاقة في هذا المحفل الأولمبي المهم».
ووصف العرياني تجربته مع المعاقين بأنها الأصعب مقارنة بالتجربة الرياضية التي خاضها في لعبة الرماية مع الأسوياء، مبيناً أن تجربة «فرسان الإرادة» تحتاج إلى العزيمة والإصرار والصبر، مع التأكيد على نجاح التجربة التي خاضها في رياضة الأسوياء، بحصوله على لقب بطل العرب في الرماية.
وناشد العرياني جهة الاختصاص بتطبيق الاحتراف في رياضة المعاقين، مبيناً أن البداية يجب أن تكون باحتراف الأبطال الأولمبيين، وخصوصاً أن رياضة المعاقين أصبحت احترافية في ظل الاهتمام الكبير الذي تجده في دول العالم، مما يتطلب العملية الاحترافية حتى ينجح أبطالنا في مقارعة الكبار، والمحافظة على المكتسبات التي ظلت تحققها رياضة المعاقين بالدولة، والتي تسير بخطوات ثابتة إلى الأمام، لتجني ثمار اهتمام القيادة الرشيدة بوصول أبطالنا مراراً وتكراراً إلى منصات التتويج، محققين النجاح تلو الآخر، ما كان له المرود الإيجابي على النتائج التي ظل يحصدها نجوم الإعاقة في المحافل القارية والدولية.

اقرأ أيضا

خفض الرواتب يرفع أسهم اليوفي