صحيفة الاتحاد

الرياضي

نهيان بن مبارك يتسلم جائزة الشخصية الرياضية المحلية

حمدان بن محمد يتوسط الفائزين في الدورة التاسعة بحضور أحمد بن محمد ونهيان بن مبارك (الصور من المصدر)

حمدان بن محمد يتوسط الفائزين في الدورة التاسعة بحضور أحمد بن محمد ونهيان بن مبارك (الصور من المصدر)

رضا سليم (دبي)

كرم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، الفائزين في الدورة التاسعة لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، خلال الاحتفالية التي نظمها مجلس أمناء الجائزة أمس بمركز دبي التجاري العالمي، وشارك في تكريم الفائزين سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس الجائزة، حيث تم تكريم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح، بجائزة الشخصية الرياضية المحلية، وذلك تقديراً لجهود معاليه في إثراء الحركة الرياضية من خلال رئاسته مجلس إدارة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وتوجيهاته ومبادراته لدعم الاتحادات الرياضية الوطنية والأندية وتوسيع قاعدة ممارسة الرياضة وتشييد المنشآت الرياضية والشبابية، وتحقيق إنجازات رياضية كبيرة خلال فترة رئاسته للهيئة.
وتسلمت الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان آل سعود وكيل الهيئة العامة للرياضة للتخطيط والتطوير، رئيس الاتحاد السعودي للرياضة المجتمعية، جائزة الشخصية الرياضية العربية، تقديراً لإسهاماتها في تأسيس الرياضة النسائية السعودية وتنظيمها من خلال إدخال رياضة المرأة في المدارس العامة.
وتسلم عمر عبدالرحمن «عمّوري»، لاعب فريق العين ومنتخبنا الوطني لكرة القدم، جائزة الرياضي المحلي، لحصوله على لقب أفضل لاعب في قارة آسيا عام 2016، بالإضافة إلى حصوله على أفضل لاعب إماراتي وأفضل لاعب خليجي وأفضل لاعب عربي، وحصل الحكم إبراهيم يوسف المنصوري على جائزة الحكم المحلي، ونال سعيد بن سرور مدرب جودلفين للخيول على جائزة أفضل مدرب محلي.
ونال اتحاد الجو جيتسو جائزة المؤسسة المحلية، وذلك لدوره في تمكين المرأة رياضياً من خلال خلق بطولات بإدارة نسائية موجهة إلى العنصر النسائي، بهدف زيادة عدد الممارسات للعبة وبناء منتخبات وطنية مثلت الدولة في بطولات دولية وقارية، وأفرزت نتائج إيجابية للمرة الأولى بإجمالي 16 ميدالية.
أما على مستوى الجوائز العربية، فقد فازت المصرية نور عاطف الشربيني بجائزة الرياضي العربي، فيما نال السعودي الدكتور إبراهيم بن محمد القناص جائزة الإداري العربي، وحصل الحكم التونسي طارق بن محمد الصويعي على جائزة الحكم العربي، وحصد الأردني فارس علي العساف على لقب المدرب العربي، ونال منتخب العراق للناشئين لكرة القدم لقب الفريق العربي.
وعلى مستوى الجوائز العالمية، في فئة الاتحادات الدولية الأولمبية الصيفية، فاز بها الاتحاد الدولي للدراجات بسويسرا، أما جائزة الاتحادات الدولية المعترف بها من اللجنة الأولمبية الدولية، فقد فاز بها المجلس الدولي للكريكيت بالإمارات.
وحصل محمد بن مصطفى بن سلمان السويق على جائزة رياضي ناشئ عربي حقق نجاحات متميزة في المجال الرياضي، فيما نالت المصرية فريدة عثمان جائزة رياضي حقق إنجازاً رفيع المستوى، ونال الثنائي التوأم الجزائري في ألعاب القوى فؤاد السبتي بقة وعبداللطيف السبتي بقة جائزة رياضي حقق إنجازاً في ظروف وتحديات صعبة «فئة أصحاب الهمم»، وجاءت جائزة الإبداع الرياضي الأولمبي مناصفة بين التونسي محمد القمودي والمغربي هشام القروج.
وقامت الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان آل سعود بإلقاء كلمة المكرمين، وجهت فيها الشكر إلى مجلس أمناء الجائزة التي تعد شرفاً لها ولأي شخص يتم تكريمه بها، وقالت: «هذه الجائزة تعد تقديراً لما قدمناه، على مدار سنوات، وليس أمامنا سوى تقديم الشكر للجائزة ولكل من ساهم في إبراز عملنا».
وأضافت: قادتنا في الوطن العربي يطلبون منا ليس الإبداع فقط، بل أيضاً الوحدة، التي دائماً ما تأتي من الالتزام والروح الرياضية، وعلينا أن نركز على الأدب والأخلاق لتكون سمة لشعوبنا، وشبابنا يستأهلون أن نبذل الكثير من الجهد من أجلهم، العالم العربي لديه الطموح ولا بد أن نساعدهم على أن يكبر الطموح، ونتمنى أن يكون الوطن العربي في المقدمة ليس فقط في المجال الرياضي، بل في كل المجالات.
من ناحيته، أعرب عمر عبدالرحمن لاعب منتخبنا الوطني لكرة القدم ونادي العين، عن سعادته بالفوز بجائزة الرياضي المحلي، وقال:«فخر لأي شخص أن يفوز بجائزة تحمل اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ويكفي أنها تمثل تكليلاً لمشوار طويل على مدار الموسم من بدايته لنهايته وتعد تحفيزاً لأي لاعب وشرفاً له من أجل مواصلة الجهد والإبداع في الملاعب».
وأضاف: «بالطبع كل لاعب يفكر في مصلحة فريقه أو منتخب بلاده في الفوز ببطولة وبعدها تأتي الجوائز الفردية التي تسجل في تاريخ اللاعب، ودائماً ما تذكرها الأجيال بعد ذلك بأن عمر فاز بجوائز فردية، وبالتالي دائماً اللاعب يضعها في عين الاعتبار، ونراها شخصية بالدرجة الأولى، ولكنها في النهاية محفزة لمزيد من الجهد في الملعب، سواء مع الفريق أو المنتخب».
وخطف البطل الأولمبي السابق التونسي محمد القمودي الأضواء بحصوله على جائزة الإبداع الرياضي الأولمبي، وهي فئة جديدة تم استحداثها في هذه الدورة تقديرا للمبدعين العرب في الدورات الأولمبية ممن حققوا إنجازات في الفترة التي سبقت إطلاق الجائزة وأيضا خلال فترة الجائزة، وقد تم منحها مناصفة بين القمودي والمغربي هشام الكروج.
ويعد القمودي من أكثر اللاعبين العرب حصولا على ميداليات أولمبية من تاريخ مشاركات العرب في الدورات الأولمبية حتى الآن، برصيد 4 ميداليات منها فضية طوكيو 1964 وذهبية وبرونزية مكسيكو 1968 وفضية ميونيخ 1972.. وقال القمودي: «الجائزة تعد وسام على صدري لأنها أعادتني للواجهة من جديد، رغم الحصول على العديد من الجوائز خلال مشواره الرياضي، تألقي في العديد من البطولات الأولمبية جعلني أرغب في المزيد طوال مشواري الرياضي، وهو ما كان له الحافز أيضاً في دعم الشباب الصغار من أجل الوصول إلى المكانة التي وصلت إليها طوال هذه السنوات الماضية».وأكد أن العقلية العربية أصبحت بحاجة ماسة لمزيد من التطوير في المجال الرياضي، حتى تواكب ما نعيشه من متغيرات حولنا، مؤكدا أن ذلك يأتي من خلال العناية بالنشء الصغار.

مروان بن غليطة: الجائزة منصة عالمية لتكريم المبدعين
دبي (الاتحاد)

توجه المهندس مروان بن غليطة، رئيس اتحاد كرة القدم، بالتهنئة إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، على النجاح الرائع الذي حظي به حفل توزيع الجوائز وتكريم الفائزين، وهنأ معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان الفائز بجائزة الشخصية الرياضية المحلية، مؤكداً أن الجائزة ذهبت لمن يستحق، كما بارك لاتحاد الجو جيتسو بقيادة عبد المنعم الهاشمي، على إنجازات هذه الرياضة المتألقة التي حققت الكثير على المستوى المحلي والعالمي، كما أشاد بوجود اثنين من كوادر وأبناء كرة القدم ضمن المبدعين المكرمين، وهما عموري أحسن لاعب في آسيا لعام 2016، والحكم إبراهيم يوسف المنصوري الذي أدار نهائي كأس العالم لكرة القدم الشاطئية.
وعبر ابن غليطة عن فخره بأن هذه الجائزة ارتقت لتكون إحدى أهم الجوائز العالمية لتكريم المتفوقين في المجالات الرياضية كافة للاعبين والإداريين والحكام، وأنها أصبحت منصة عالمية تشكل حافزاً كبيراً للرياضيين كافة، لتحقيق التفوق والريادة والإبداع في المجالات الرياضية، وبشكل خاص للمواهب والبراعم والناشئين من أبناء الإمارات الذين يشكلون أسس بنيان المستقبل لنهضة رياضية شاملة.

أكد أن تمكين المرأة شعارنا من البداية
الهاشمي: الجو جيتسو يملك أفضل مشروع عالمي للمواهب
دبي (الاتحاد)

وجه عبد المنعم الهاشمي، رئيس اتحاد الجو جيتسو، الشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على مبادرات سموه المبدعة في المجالات كافة، وفي مجال الرياضة على وجه التحديد، وقال: «ننتهز هذه المناسبة لنرفع أسمى آيات الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الداعم الأول لرياضة الجو جيتسو في الدولة وقارة آسيا وعلى المستوى العالمي، وهو الأمر الذي نلمسه وفاءً وتقديراً واحتراماً من كل منتسبي اللعبة في المحافل الدولية كافة التي نشارك بها في مختلف قارات العالم، ولا سيما أن أبوظبي أصبحت عاصمة الجو جيتسو العالمية، وعاصمة إدارة الاتحادين الآسيوي والدولي، بعد قرار المكتب التنفيذي بالاتحاد الدولي بنقل مقر الاتحاد الدولي إلى أبوظبي».
كما وجه الشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي الذي يعد رياضياً من الطراز الأول، كما شكر سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية على رعايته ومتابعته للاتحاد.
وأضاف: «الفوز كأفضل مؤسسة رياضية جاء عن دور الاتحاد في تمكين المرأة رياضياً، من خلال فتح كل الآفاق والمنافذ أمام بنت الإمارات لنشر اللعبة في كل الأندية والمدارس والساحات والصالات بمختلف إمارات الدولة، حتى أصبح لدينا أكثر من 25 ألف فتاة تمارس لعبة الجو جيتسو في وقت قصير، وهو الأمر الذي كان يعتبره البعض ضرباً من الخيال قبل عقود عدة».
وتابع: «ثقتنا بلا حدود في بنت الإمارات على التفوق والإبداع في كل المجالات، ومن بينها المجال الرياضي، وإيماناً منا بأن رياضة الجو جيتسو تعزز الكثير من القيم المهمة لدى أجيالنا الجديدة وكل ممارسيها، مثل الانضباط والصبر والتحمل والشجاعة وروح الفريق، والولاء للوطن وقيادته الرشيدة، أطلقنا الكثير من المبادرات لتنظيم البطولات المحلية والدولية والعالمية، ومن بينها بطولات السيدات التي أفرزت بطلات متميزات حصدن 16 ميدالية ملونة في المحافل القارية والعالمية».
وأكد أن مبدأ «تمكين المرأة رياضياً» كان في مقدمة عملنا من اليوم الأول لتشكيل مجلس إدارة الاتحاد، وركزنا على إزالة كل الحواجز أمام بنت الإمارات للإبداع والتميز في لعبة الجو جيتسو، فأقمنا لهن مراكز التدريب، واستقدمنا أفضل مدربات في العالم، ونظمنا الكثير من المنافسات والبطولات الخاصة لهن، والتي تتلاقى مع توجهات الجميع، فمنها المسابقات التي تنقلها وسائل الإعلام، ومنها المسابقات الأخرى التي تقام بعيداً عن وسائل الإعلام نزولاً على طلب فئة من اللاعبات الراغبات في ذلك، وسمحنا بمشاركة بنات الإمارات في المحافل الدولية، فجنينا الثمار سريعاً، وقدمنا تجربة استلهمناها من فكر قيادتنا الرشيدة الداعم لاستنهاض طاقات بنات الإمارات، من أجل المساهمة الفعالة في تحقيق نهضة دولتنا الحبيبة.
وأضاف: «لن أقدم جديداً إذا قلت بأن «تمكين المرأة هدف رئيس وواضح في استراتيجية الاتحاد، وعلى ضوء ذلك نظمنا بطولة «أم الإمارات» من 3 جولات على فترات متباعدة بإدارة وإشراف ومشاركة نسائية بحتة، وهي أول نشاط رياضي في الدولة على صعيد كل الرياضات يشكل فيه العنصر النسائي 100 ? من كل الجوانب التنظيمية والتحكيمية والإدارية والمشاركة في المنافسات أيضا».
وأشار الهاشمي إلى أن الاتحاد يملك أفضل مشروع في العالم بشهادة الاتحاد الدولي في الكشف عن المواهب وصناعة الأبطال والبطلات، وهو تأكيد على اهتمامنا بالمواهب في كل المراحل، والدليل وجود لاعب ولاعبة في فئة الناشئين المكرمين في الجائزة، كما أن الاتحاد يتعامل كفريق عمل واحد، وهناك دور كبير للأسر في هذه الإنجازات.

الفضلي يتصدر قائمة الناشئين المتميزين
دبي (الاتحاد)

كان فوز عمر محمد علوان الفضلي بجائزة رياضي ناشئ حقق نجاحات متميزة تتويج لمسيرة حافلة ل «ابن ال 18» عاما حصل فيها على الميدالية الفضية في بطولة العالم للجو جيتسو تحت 18 سنة وأصبح المصنف الأول على مستوى العالم في الجو جيتسو لفئة الناشئين.
وتصدر الفضلي قائمة 6 رياضيين تم ترشيحهم عبر التصويت من قناة دبي الرياضية والتطبيق الذكي للجائزة، وجاء عبدالله غلوم علي المازمي الحاصل على الميدالية البرونزية في بطولة العالم للناشئين للتايكواندو 2017، في المركز الثاني، وعمار محمد علي السدراني، الحاصل على المركز الثاني في بطولة آسيا الغربية للشطرنج الكلاسيكي تحت 12 سنة والمركز الثالث في بطولة آسيا الغربية للشطرنج السريع تحت 12 سنة، في المركز الثالث.
وفي المركز الرابع جاءت وديمة سعيد عبدالله اليافعي، الحاصلة على الميدالية الذهبية في بطولة آسيا للجو جيتسو وهي المصنفة الأولى على مستوى العالم لفئة الناشئات، وحلت خامسة ميثة عبدالله حسن عبدالله، بعدما حصلت على الميدالية البرونزية في بطولة كأس آسيا للناشئين وهي أول ميدالية آسيوية للبنات في الجودو، وجاء سادساً حسين يوسف أنور، الحاصل على لقب أفضل لاعب تحت 8 سنوات.

ابن سرور: مكافأة لإنجازات فريق جودلفين
دبي (الاتحاد)

أكد سعيد بن سرور مدرب جودلفين للخيول وصاحب جائزة المدرب المحلي، أن هذه الجائزة لها مكانة كبيرة والجميع يسعى بكل قوة للفوز بها والصعود لمنصات التتويج لأنها تأتي من رمز الإبداع في الوطن العربي، وأوضح أن الجائزة تكتسب أهمية كبرى وتعد الأهم كونها تحمل اسم فارس من الطراز الأول على مستوى العالم.
وقال: «بالطبع الجائزة لها وضعية خاصة لدي رغم أننا حصدت العديد من الجوائز منها 2000 فوز في مسيرتي، إلا أن الجائزة تمثل تكريم لكل جهودي على مدار سنوات طويلة عملت فيها في تدريب الخيول في كل سباقات السرعة».
وأضاف: «الفوز بهذه الجائزة جاء مكافأة للإنجازات التي حققتها مع فريق جودلفين، وأهدى الفوز إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، راعي فريق جودلفين، ومؤكداً أن سموه كان له الدور البارز في تحقيق هذا التميز لتوجيه وقيادة الفريق في ظروف تنافسية صعبة مثل سباقات الخيل».

العساف: المدرب العربي يحتاج للإنصاف
دبي (الاتحاد)

أكد الأردني فارس العساف، مدرب التايكوندو، أن فوزه بالجائزة يمثل دفعة معنوية عالية للمرحلة المقبلة، وقال: «توقعت الفوز بالجائزة، بعدما فاز بها أحمد أبو غوش بطل الأولمبياد، وتكريمي جاء في توقيت مناسب لإنصاف المدرب العربي الذي دائما ما يواجه التحديات في كل الأحداث».
وأضاف: «نحتاج إلى تغيير النظرة للمدرب العربي الذي دائما ما يواجه المشاكل والصعاب، فيما تقوم الاتحادات العربية بتوفير الأجواء المناسبة للمدربين الأجانب مع العلم أن المدرب العربي دائما يكون الأقرب للاعب، ويفهم نفسيته ويتعامل مع ظروفه، وهذه أمور لا يدركها المدرب الأجنبي، وبالتالي يحتاج المدرب العربي للإنصاف من أجل أن يصنع الإنجازات».
وأشار إلى أن اللجنة الأولمبية الأردنية واتحاد اللعبة يدعمان المدرب الوطني، وهناك مساندة كبيرة من المسؤولين، والتي أفرزت عن تحقيق العديد من الإنجازات منها الميدالية الذهبية في بطولة العالم 3 مرات والجائزة الكبرى بجانب أن لدينا عدداً كبيراً من اللاعبين المواهب القادمين بقوة على طريق الإنجازات.