الاتحاد

الإمارات

مطالبات بإعادة النظر في الخطط العلاجية والتوعية بمرض ضغط الدم

طالب استشاريون ومتخصصون بمستشفى ابراهيم عبيد الله برأس الخيمة بضرورة إعادة النظر في كيفية التعامل مع مرض ضغط الدم والتعرف إلى أسبابه بشكل صحي وتوعوي أكبر، خصوصاً أن هذا المرض ''القاتل الصامت'' يهدد 30% من مجمل مواطني الدولة، بحسب ما خلصت إليه دراسة علمية قدمها أحد استشاريي المستشفى العام الماضي·
وأكد معد الدراسة الدكتور جوبتا كومار استشاري أمراض القلب بالمستشفى أن أعداد المواطنين المصابين بالمرض في تزايد مستمر في كل عام، مؤكداً أهمية وجود برامج وخطط مستقبلية طبية وتثقيفية لتقليل من نسبة المرض، خصوصاً أن غالبية المصابين بارتفاع ضغط الدم لا يشعرون بالمرض، ولا تظهر عليهم أعراض تلفت انتباههم، لهذا السبب يعرف ارتفاع ضغط الدم بـ''القاتل الصامت''·
وعرّف كومار المرض بأنه مدى استطاعة القلب ضخ الدم وتحريكه عبر الأوعية الدموية، بحيث يسري ناقلاً الأوكسجين إلى أعضاء الجسم وخلاياه عبر الشرايين· فارتفاع ضغط الدم هو زيادة الضغط على جدران الشرايين، ما يؤدي الى تصلب هذه الشرايين، ويصعب من مهمة القلب بضخ الدم إلى الجسم وهنا يحدث ما يسمى بارتفاع أو انخفاض ضغط الدم·
وأشار كومار إلى عوامل ارتفاع ضغط الدم مثل العامل الوراثي، حيث يزداد احتمال الإصابة به في حالة وجود إصابة سابقة بين الآباء أو الأقرباء أو زيادة استهلاك ملح الطعام الذي يؤدي إلى احتجاز الجسم للسوائل، الذي يؤدي بالتالي الى زيادة حجم الدم إضافة إلى السمنة وقلة الحركة، والتوتر وعدم استقرار الحياة·
ونوه إلى أن عدم اتباع أساليب الحياة السليمة يعرض شرايين القلب إلى أمراض خطيرة مثل الجلطات الدماغية واعتلال شبكية العين وإصابة الشرايين الطرفية لدى المريض المصاب، وقد يتسبب المرض بحدوث اضطراب بعض الهرمونات·
وأضاف أن عملية التعامل مع المرض تعتمد على حالة المريض، لافتاً إلى دور البرامج التثقيفية والتوعوية التي تقدمها مراكز الرعاية الأولية والمستشفيات بالإمارة عن طريق إرشاد المواطنين والمقيمين بطرق تعديل نمط حياتهم، بما يمكنهم من تقليل أو ضبط الضغط الشرياني ومنع حدوث المضاعفات القلبية الناتجة عن ارتفاع الضغط، عبر اتباع حمية غذائية صحية وممارسة تمارين رياضية منتظمة والتقليل من الإجهاد العصبي·

اقرأ أيضا

10 آلاف طفل يستفيدون من حقائب «دبي العطاء» المدرسية