الاتحاد

الرياضي

«عبير» تواجه «اغتيال» في كأس اللقايا اليوم

تنطلق اليوم منافسات كأس صاحب السمو رئيس الدولة للقايا للشيوخ في الميدان الجنوبي لمسافة 5 كيلومترات في الفترة المسائية والتي رصدت لها كأسين وشداد و13 سيارة فارهة تسبقها الفترة الصباحية التي تشتمل على 14 شوطا ابكار و5 جعدان ويحصل الفائزون الستة الأوائل على 3 سيارات فارهة.
ويتنافس في الشوط الرئيسي الأول على كأس اللقايا بكار للشيوخ 14 لقية أبرزها هجن الرئاسة التي تتواجد بقوة بعد أن حصلت على الكأس في ميدان المرموم وتحاول اضافة هذا الرمز لانجازاتها الكبيرة التي حققتها بالفترة الماضية.
وتدفع هجن الرئاسة بـ”عبير” للمضمر سعيد بن شطيط وسبق لها أن حصلت على المركز الأول في تمهيديات الموسم، وتشارك إلى جانب “اغتيال” للمضمر سعيد بن شطيط وتنحدر من نسل “جلمود” ومالكها السابق ناصر القحطاني، وتشارك هجن الرئاسة كذلك بـ “هملولة” المنحدر من نسل “نشوان”.
أما أبرز المطايا المنافسة من هجن العاصفة فهي “بنت الريح” للمضمر حمد راشد غدير والحاصلة على كأس الحقاقا في ختامي المرموم 2010، وتنحدر من نسل “زاهي” وتشارك هجن العاصفة كذلك بـ “رهان” الحاصلة على المركز الثاني في الشوط الأول من سباق المرموم 2011، وابرز المنافسين “الجزيرة” للشيخ القعقاع بن حمد آل ثاني للمضمر سالم بن فاران المري، و”الغربية” للأمير تركي بن محمد بن فهد آل سعود، والمضمر سعد بن طالب بن شريم المري.وتتنافس على كأس اللقايا بكار للشيوخ 11 مطية أبرزها “أفراح” لهجن الرئاسة و”افتتاح” لهجن العاصفة و”مشهورة” للشيخ القعقاع بن حمد آل ثاني، وتتنافس على الشوط الثالث والذي يحمل اسم كأس اليذاع للجماعة عدداً من المطايا أبرزها “مهمة” لمحمد سلطان بن مرخان و”شقا” لغانم محمد زايد الخيارين.


4 رنجات تنتظر الجماهير
أبوظبي (الاتحاد) - حلم الناموس والفوز لم يعد يطارد الملاك والمضمرين في سباقات الهجن فقط، بل تمتد الدائرة أكثر لتشمل المشاهدين والمتابعين للسباقات خارج ميدان الوثبة، وتفاعلاً مع الجماهير خصصت اللجنة العليا المنظمة للسباق 4 سيارات رنج روفر للجماهير التي ترشح الفائزين لكل فئة عمرية من هجن أصحاب السمو الشيوخ، وبإمكان الجماهير الاطلاع على السيرة الذاتية للمطايا المشاركة في ستديو التحليلي المصاحب للمهرجان، حيث يعطى خبراء التحليل قراءة عن حظوظ المطايا المشاركة.
ويتوقع أن تجتذب الترشيحات أعداداً كبيرة من الجماهير التي تتفاعل مع سباقات الهجن ومع العرس الختامي في ميدان الوثبة.

اقرأ أيضا

الوحدة والوصل.. «القمة المتجددة»!