الاتحاد

دنيا

مريم الحمادي .. تجعل من التوعية والإعلام البيئي رسالة حياة

مريم الحمادي في إحدى مشاركاتها الخاصة بالتوعية البيئية

مريم الحمادي في إحدى مشاركاتها الخاصة بالتوعية البيئية

بدأت مريم الحمادي العمل في المجال البيئي عام 2002 كأخصائية في التوعية البيئية بالهيئة الاتحادية للبيئة 2005-2009 ، والذي تم تأسيسه من خلالها، ومن ضمن مايخلد عملها في الهيئة ابتكارها الشخصيات الكرتونية والتي تم إطلاقها عام 2005 ، وميثاق العمل البيئي لدولة الإمارات عام 2007 ، وتعمل مريم حاليا مهندسة لخدمات البيئة بشركة أدنوك للتوزيع.

جعلت مريم من العمل في مجال البيئة، وخاصة التوعية البيئية والاهتمام بتثقيف المجتمع بيئياً، أحد أهم الأهداف التي تعمل من أجل تحقيقها، ولا تترك فرصة دون اقتناصها لإيصال الرسالة، والتي اعتبرتها رسالة حياة. شاركت مريم الحمادي في الإشراف والتنظيم لحفل جائزة مجلس التعاون لأفضل الأعمال البيئية لدول مجلس التعاون، والاجتماع الوزاري، وذلك عام 2005 والذي استضافته الدولة لأول مرة وتمثل مريم دولة الإمارات منذ ذلك التاريخ. من أهم ما استطاعت تحقيقه المشاركة في تأسيس الحقيبة التدريبية للجرائم المستحدثة، والتي من ضمنها الجرائم البيئية، وقد تم إعدادها بالتعاون مع كلية الشرطة بأبوظبي 2006 ، لتدريب الضباط الجامعيين بالكلية. 2006 لتدريب الضباط الجامعيين بالكلية. مريم الحمادي عضو في اللجنة الخليجية للتوعية والإعلام البيئي، والتي من خلالها كان لها بصمة في أنشطة وبرامج اللجنة، وبادرت بتأسيس وتنظيم ملتقى الفكر البيئي، وهو ملتقى سنوي على مستوى دول مجلس التعاون، وبدأ منذ عام 2008. ترى الحمادي أن أهم ما يكمن في عملية التوعية البيئية تحري دقة المعلومة، وكيفية نقلها واختيار الأدوات المناسبة للتوصيل، وأيضا تحديد الفئة المستهدفة والأسلوب الأمثل للتعامل مع فئات المجتمع. بالنسبة لما يتعلق بالتحديات التي تواجه البيئة قالت إن المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ستينر قد ذكر ضمن التقرير السنوي لعام 2008 ، إن البرنامج الخاص بالبيئة ضمن وجود مئات المليارات من الدولارات الموظفة في قطاع تكنولوجيا الطاقة النظيفة والمتجددة، وبوجود تريليون من الدولارات المنتظرة من الحكومات، يمكن الوصول إلى تحقيق فوائد في مجال الاستفادة من الطاقة الشمسية والهوائية. متوقع وجود عراقيل عديدة قد تواجه تنفيذ الاتفاقيات إذا نظرنا إلى البعد المصطلحي لبعض الدول، لا سيما إذا طبقت بنود هامشية وتم ترك الأساس المسبب للتلوث، وقد جاء في التقرير ذكر غاز الميثان كوقود نظيف، وهو جزء من بحث الإنسان عن طرق اقتصادية آمنة، وبالرغم من ذلك تبقى التحديات كبيرة، وأهم تحد هو الإنسان ذاته من وجهة نظرها.

اقرأ أيضا