الاتحاد

دنيا

ناصر الريس.. أول طالب قطري يستعد ليكون أحد قادة المستقبل

ناصر يبدي سعادته لتمثيل وطنه دولياً

ناصر يبدي سعادته لتمثيل وطنه دولياً

يعتبر الطالب ناصر خليفة الريس من الطلاب المتميزين والمتفوقين دراسيا، وقد لاحظ كل من تعامل معه مدى ذكائه واختلافه وتميزه وبراعته في التعلم والتقاط الأفكار، لذلك لم يخب ظن الكل فيه بأن يصل إلى مستوى عالمي من التفوق والدراية، وأن يحظى بهذا الاهتمام الإعلامي، حيث سيشارك الريس في قمة القيادة لمنظمة «شعوب» التي تعقد في جامعة ستانفورد في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأميركية وذلك في الفترة الواقعة ما بين التاسع حتى الخامس عشر من شهر أغسطس من العام الجاري.

مهارات القيادة

تأتي اجتماعات قمم القيادة التي تعقدها منظمة «شعوب» لجميع الطلاب المتميزين قياديا من مختلف دول العالم، ومنحهم فرص مناقشة مسائل القيادة وتأسيس فرق العمل وخدمة المجتمع والقبول الأكاديمي في مختلف الجامعات والتطوير المهني، وسوف يعمل هؤلاء الطلاب الذين وقع عليهم الاختيار على تنفيذ خطط تم رسمها مسبقا بهدف خدمة مجتمعاتهم المحلية وصقل مهارات القيادة لديهم لتمكنهم من تبوؤ مراكز مهمة وأن يكونوا قادة للمستقبل، إضافة إلى تطوير إنجازاتهم الدراسية مع فرصة الحصول على ساعات أكاديمية أو عمل ميداني. والريس من الطلاب والشبان المؤهلين لهذه المهمة بجدارة ليكون أحد قادة المستقبل وأبناء الأمة البارعين في التفوق العلمي والأكاديمي، ولعل هذا ما جعل الاختيار يقع عليه ليكون مع قلة قليلة من الشبان للمشاركة في تأسيس فرق للقيادة وخدمة مجتمعاتهم. هذا الطالب صغير السن ليس مجرد طالب أو شاب عادي، بل إن له قدرات كبيرة حيث يستخدم عقله بتركيز أكثر في التفكير والتخطيط والتعلم، ويتقن الأشياء بحذافيرها كي يستفيد من كل وقته ويتطلع ليكون شخصا موهوبا مفيدا لأمته ووطنه.

جدير بالثقة

يأتي اختيار الطالب الريس الذي يعتبر أول طالب قطري يقبل في مثل هذا البرنامج الأكاديمي لتمثيل قطر في منظمة «شعوب» نظرا لتفوقه الدراسي وتميزه بالكثير من المزايا التي سلطت الأضواء عليه، حيث يحصل على أعلى المعدلات في كل عام دراسي إضافة لتمتعه بالكثير من الصفات الأخرى مثل الذكاء وإحساسه بالمسؤولية، وهذه الأمور قد تم رصدها فيه، فلا ينفك عن إبهار من يتابعه، والمثابرة بالممارسة الأكاديمية وعدم التعب من زيادة جرعات التعلم والحصص الدراسية، ويعتبر طالبا نهما في المجال الدراسي ويشعر بأهمية العلم والدراسة والثقافة، كما أن لديه تفكيرا أكبر من سنه جعل الاختيار يقع عليه باعتباره شخصا جديرا بالثقة والاختيار. يتحدث والد الطالب السيد خليفة الريس عن ابنه فيقول: «أنا فخور بابني لأن الاختيار وقع عليه ولأنه سيمثل دولة قطر في هذا المحفل العالمي الأكاديمي، حيث سيشارك الكثير من الطلاب في البرنامج ومن مختلف دول العالم وابني سيكون من هؤلاء الطلاب، وأنا أسعى جاهدا لتهيئة كل الظروف أمامه وتذليل الصعاب على الرغم من أنه لا يحتاج لمتابعة كبيرة لأنه يعرف كيف يعتمد على نفسه ويحس بالمسؤولية الكبيرة، بل إنه يبعث على التفاؤل والأمل في الوصول إلى مراحل متقدمة من العلم، وهو شاب مثابر وصاحب رؤية مستقبلية ثاقبة». ويؤكد والد الريس أنه معجب بأداء ابنه الذي يكرس جل وقته للدراسة حيث لا وقت لديه للهو وهذه ميزة لا تتوفر لدى الكثير من الشباب ممن هم في سنه.

لا يوجد مستحيل

الطالب ناصر يعبر عن سعادته بهذه المشاركة في البرنامج ويقول: «إنني أعتز بهذه المشاركة وذلك لأنني سوف أقوم بتمثيل وطني قطر في محفل أكاديمي عالمي وشعوري الكبير بالسعادة يمنحني الثقة بالنفس بأن أحقق المزيد وهذا يدفعني بشكل أكبر لتحمل المسؤولية والمواظبة على دروسي وواجباتي. فبالنسبة لي لا يوجد شيء اسمه المستحيل خصوصا أمام الشباب ويمكن لأي شخص من خلال الجد والعمل والمثابرة والصبر تحقيق أفضل النتائج دوما وتحقيق الأمنيات والأحلام». أما عن الهوايات التي يمارسها الطالب ناصر فهي متعددة، يقول: «أحب كرة السلة إضافة إلى الجري، وأنا عضو في فريق الجري في مدرستي، وإلى جانب الاهتمامات الرياضية أمتلك موهبة العزف على آلة الناي التي أحبها وأحب صوتها كثيرا». أما فيما يخص برنامجه اليومي فإن الريس يعمل على تنظيم أوقاته، لأنه يرى في الفوضى طريق الفشل ولا بد من النظام والتنظيم ولذلك هو يدرس يوميا من أربع إلى ست ساعات ولا مجال للهو أو تضييع الوقت الذي يخصصه للدراسة فقط، أما في الإجازات فهو يقوم باللعب واللهو مع أصدقائه ويخصص وقتا للتسلية.

اقرأ أيضا