الاتحاد

الإمارات

ولي عهد الشارقة يفتتح اليوم فعاليات مخيم الأمل لذوي الاحتياجات الخاصة

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الفخري لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، يفتتح سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة صباح اليوم، فعاليات مخيم الأمل التاسع عشر الذي تنظمه المدينة على أرضها تحت شعار ''كلنا راع وكلنا مسؤول''·
وتنطلق فعاليات المخيم بمشاركة واسعة من دول مجلس التعاون الخليجي والجمهورية العربية السورية، ويستمر لمدة أسبوع،حيث استكملت كافة الاستعدادات لانطلاق المخيم في موعده المحددئمن قبل اللجنة العليا المنظمة بعد تحضيرات لجنة الإعداد والتجهيزات التي بدأت منذ شهر والتنسيق مع الجهات التي ستستضيف الوفود، بالإضافة للتنسيق مع جميع الجهات الحكومية والخاصة·
ويتميز المخيم هذا العام بزيادة مشاركة الجهات الرسمية والحكومية والخاصة والأفراد المتطوعين الذين وصل عددهم إلى 120 متطوعاً تم تدريبهم في ورشة عمل متخصصة قبيل انطلاقة المخيم بهدف تفعيل برامجه وأهدافه·
وكانت أمل خميس عضوة اللجنة العليا المنظمة قد أوضحت أن الاستعدادات شملت توفير المستلزمات الضرورية على أرض المخيم وتأمين احتياجات ما يقارب 300 شخص هم المتطوعون وأعضاء الوفود المشاركة، إضافة إلى تجهيز المخيم من خلال صيانة المباني وتأمين احتياجات اللجان العاملة فيه وتوفير المطبوعات وبطاقات الدعوة والشهادات والقرطاسية وتأمين 7000 وجبة غذائية طيلة أيام المخيم·
وكانت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي، نائبة رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة مديرة عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، قد وجهت كلمة بمناسبة انطلاقة المخيم أوضحت فيها أن المسؤولية تجاه الآخرين وحماية مصالحهم ورعايتهم والدفاع عنهم أمانة واجب أداؤها على كل فرد من أفراد هذه الأمة يضحي من أجلها براحته وماله والكثير من وقته ليؤديها على أكمل وجه امتثالاً لقول نبينا محمد صلى الله عليه وسلم: ''كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته''·
ومضت تقول إن كل من عايش انطلاقة مخيم الأمل بالشارقة يستطيع أن يلمس بوضوح حجم التطور والتقدم اللذين أحرزهما تطبيق هذا الفهم للمسؤولية، فأعداد المتطوعين المتحمسين تزداد سنة بعد سنة وهم اليوم أكثر نضجاً وخبرة في التعامل مع مختلف القضايا الاجتماعية، ومن ضمنها قضايا ذوي الإعاقة·
يذكر أن المخيم له أهدافه التي يعمل على تفعيلها منذ انطلاقته الأولى في يناير 1986 من ناحية أنه يعتبر فرصة ومناسبة ملائمة ومتجددة أتاحتها مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية للمعاقين الخليجيين والعرب من أجل إبراز طاقاتهم الكامنة ومهاراتهم التي تعلموها وتوثيق عرى الأخوة والصداقة فيما بينهم، والتعرف على تجارب إخوانهم في البلدان الأخرى، واكتساب خبرات جديدة مفيدة، والإسهام في نشر الوعي، ورفع مستوى الاهتمام بقضايا المعاقين، والمطالبة بتعليمهم وتعزيز فكرة حمايتهم وضمان أمنهم وسلامتهم التي لا يمكن تحقيقها إلا بتنامي الوعي بقضاياهم وزيادة الاهتمام لدى مختلف فئات المجتمع

اقرأ أيضا

محمد بن راشد يبحث مع السيسي العلاقات الثنائية وأوضاع المنطقة