الاتحاد

الاقتصادي

ارتفاع الأسهم الأوروبية والصينية وسط تجدد آمال الانتعاش

متعامل في بورصة كوريا الجنوبية

متعامل في بورصة كوريا الجنوبية

ارتفعت الأسهم الأوروبية والصينية أمس بدفع من انتعاش الآمال بخروج الاقتصاد الأميركي من نفق أزمة العقارات و خطة إنقاذ حجمها ثلاثة مليارات دولار لمجموعة «سي.آي.تي» الأميركية، فيما كانت أسواق الأسهم والمال اليابانية مغلقة أمس في عطلة بمناسبة عيد وطني وتستأنف نشاطها المعتاد اليوم.

وبالنسبة للأسهم الأوروبية، ارتفع مؤشر «يوروفرست» ‏لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا في التعاملات الصباحية 0.9 بالمئة إلى 878.61 نقطة. وارتفع المؤشر بنسبة قاربت 35 بالمئة منذ أن سجل أدنى مستوياته على الإطلاق في 9 مارس. وقال جاستن اوركهارت ستيوارت المدير لدى سفن انفستمنت «من الواضح أن نتائج أعمال الشركات الأسبوع الماضي كانت أكثر إيجابية بوجه عام ومن المرجح أن يستمر ذلك إلى حد ما اليوم». وأضاف «لكن الشركات تنفذ ممارسات قوية لخفض التكاليف وعلى الرغم من أن أرقام الأرباح الصافية لا تزال تبدو إيجابية نسبيا فإنها تأتي على حساب تخفيضات كبيرة. انها ليست بسبب أي علامات نمو أو توقعات بالنمو في تلك المرحلة». وارتفعت أسهم بنوك كل من «اتش.اس.بي.سي» و»باركليز» و»بانكو سانتاندر» و»اس.اي.بي» بنسب تراوحت بين 0.9 و2.3 بالمئة. وأنهت بورصة سيؤول تعاملاتها علي ارتفاع نسبته 2.7%، حيث عزز من هذه المكاسب التوقعات الايجابية بالنسبة لعوائد الشركات. وارتفعت قيمة عملة كوريا الجنوبية مقابل الدولار. وارتفع مؤشر كوسبى بمقدار38.41 نقطة ليغلق عند 1478.51 نقطة. وتجاوزت الاسهم الرابحة نظيرتها الخاسرة وبلغت 665 سهما مقابل 157 سهما. كما ارتفع مؤشر «كوسداك» للاسهم التكنولوجية بمقدار 7.75 نقطة ليغلق عند 62ر493 نقطة. وأعلنت بورصة كوريا الجنوبية أن امتلاك الأجانب للأسهم زاد في الأشهر السبعة الأوائل من هذا العام حيث رفع الأجانب استثماراتهم في الأسواق الناشئة. وذكرت وكالة الانباء الكورية الجنوبية «يونهاب» أن بورصة كوريا قالت في بيان إن المستثمرين الأجانب يمتلكون747.3 ترليون ون(3ر595 بليون دولار) من الأسهم المحلية، أو 2ر30% من إجمالي قيمة السوق للبورصة الرئيسية في 17 يوليو الجاري بزيادة من 28.7% في نهاية2008. وأضافت يونهاب أن امتلاك الأجانب للأسهم ظل ينخفض منذ عام 2004 عندما سجل رقماٌ قياسياً بلغت نسبته 44.1% في أبريل الماضي. وقالت البورصة إن التحول تم في الوقت الذي قام فيه المستثمرون بشراء الأسهم من السوق الناشئة بعد بيعها بسبب الأزمة الائتمانية في أواخر العام الماضي. وأضافت الوكالة أن المؤشر الرئيسي المحلي كوسبي زاد بنسبة 28% حتى الآن هذا العام بعد أن انخفض بنسبة 40% في العام الماضي بسبب الاضطراب المالي الدولي. وارتفع مؤشر بورصة الصين بنسبة 2.24 % في أعقاب المكاسب التي حققتها البورصات الإقليمية في ظل ارتفاع أسعار النفط. وارتفع مؤشر بورصة «شنغهاى» الذي يرصد أداء الأسهم التي يتم تداولها بالعملات المحلية والأجنبية بمقدار77.18 نقطة ليغلق عند 3266.92 نقطة أي أعلى من 3200 نقطة وذلك لأول مرة منذ 13 شهرا. كما ارتفع مؤشر «شينزين» أيضا بنسبة 1.9 % حيث ارتفعت أسهم القطاعات المالية والنفط والمعادن. وتخطي حوالى 16 سهما تابعة للشركات التي تنتج المعادن نسبة ارتفاعها اليومية وتبلغ 10 % في شنغهاى اليوم حيث تعززت مكاسب الأسواق بسبب توقعات بحدوث انتعاش اقتصادي في الصين. وسجلت الصين الخميس الماضي نسبة نمو بلغت 7.9 % في إجمالي الناتج المحلي المقدر بالنسبة للربع الثاني ويرجع ذلك إلي الحزمة الحكومية التي تهدف إلي تحفيز الاقتصاد. ورفع محللون دوليون من توقعاتهم للنمو بالنسبة لإجمالي الناتج المحلي في الصين وتوقعوا أن يسجل أكثر من 8 % وذلك في أعقاب الإعلان عن الإحصائيات الجديدة.

اقرأ أيضا

عمار النعيمي: استضافة المعارض العالمية تدعم الاقتصاد