عربي ودولي

الاتحاد

معارك كر وفر بين «سوريا الديمقراطية» و«داعش» في منبج

عواصم (وكالات)

تدور معارك كر وفر بين القوات الكردية المعروفة بقوات سوريا الديمقراطية المدعومة أميركيا وبين مقاتلي تنظيم «داعش» في محيط بلدة منبج في ريف حلب الشرقي شمال سوريا، وذلك على وقع غارات للتحالف الدولي، وسط أنباء عن تقدم تلك القوات إلى مسافة 10 كيلومترات من منبج متعهدة طرد التنظيم الإرهابي الذي انهارت دفاعاته، من المدينة والمناطق المحيطة.
وذكرت تقارير واردة من المنطقة أن تحالف مقاتلين سوريين مدعومين من الولايات المتحدة أمس تعهد طرد مسلحي «داعش» من منبج والجوار وحث السكان على تجنب مواقع التنظيم الإرهابي لأنها ستكون أهدافا لحملته.
وأكد التحالف في بيان باسم قوات سوريا الديمقراطية والمجلس العسكري في منبج أن الحملة ستستمر حتى يتم تحرير «آخر شبر» من أرض المدينة ومحيطها.
وتلا البيان عدنان أبو أمجد قائد المجلس العسكري قائلاً: «نناشد أبناء شعبنا في مدينة منبج الابتعاد عن كافة مراكز وأماكن تواجد إرهابيي داعش لأنها ستكون أهدافا عسكرية لقواتنا، وندعوهم لاتخاذ تدابيرهم لضمان سلامتهم»، مضيفا «كما ننادي أهلنا في منبج لتقديم يد العون والمساعدة إلى قواتنا».
وأوضح أن المجلس العسكري يمثل كل المجموعات العرقية في المنطقة العرب والأكراد والتركمان والشركس. وحث البيان أهل منبج على التعاون في الهجوم على «داعش» كاشفاً أن المدينة ستسلم بعد تحريرها لمجلس مدني.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات الكردية سيطرت على عدة مواقع في شمال منبج وشرقها بمساندة غارات التحالف الدولي .
وفي وقت سابق أمس، نقلت وكالة رويترز عن مصدر كردي إن دفاعات تنظيم «داعش» انهارت في الضفة الغربية لنهر الفرات في ريف حلب الشرقي مشيراً إلى أن القوات المهاجمة ستصل إلى بلدة منبج خلال أيام، بعد أن تقدمت لتصبح على مسافة 10 كيلومترات من البلدة، في هجوم كبير جديد ضد التنظيم الإرهابي قرب الحدود التركية.
وفي شأن متصل قالت مصادر عسكرية تركية أمس، إن الجيش قتل 5 من مقاتلي تنظيم «داعش» في قصف عبر الحدود استهدف مواقع غرب منبج. وقال مصدر عسكري تركي إن واشنطن أبلغت أنقرة بعملية منبج لكن المنطقة المستهدفة أبعد من مدى المدفعية التركية، مشيرا إلى أن تركيا لن تدعم أي عملية عسكرية يشارك فيها مقاتلون أكراد سوريون. في هذا الوقت قتل 3 مدنيين وأصيب 6 آخرون في تفجير قرب مسجد «الخلفاء الراشدين» في مدينة اللاذقية غرب سوريا، وقتل 7 أشخاص جراء قصف طائرات حربية في مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي، فيما قتل الجيش التركي 5 من مقاتلي تنظيم «داعش» بقصف عبر الحدود استهدف مواقع غرب منبج التي تشهد عملية عسكرية.
ولم يتضح على الفور طبيعة التفجير الذي استهدف مركز محافظة اللاذقية، التي تعد معقل الموالين للرئيس السوري بشار الأسد. وذكر تقرير اخباري أن تفجيرا إرهابيا وقع أمس، قرب جامع الخلفاء الراشدين في حي الدعتور في مدينة اللاذقية غرب سورية، أسفر عن وقوع 3 قتلى و6 جرحى.
وقالت وكالة الأنباء السورية (سانا) إن المعلومات الأولية تفيد بأن التفجير الإرهابي في حي الدعتور وقع بدراجة نارية مفخخة وتسبب بعدد من الإصابات بين السكان. ووقع التفجير عند خروج المصلين من المسجد بعد أدائهم صلاة العصر.
من جهة أخرى تحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة آخرين جراء قصف طائرات حربية في مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي. وقال إن أماكن في قريتي الغجر والمكرمية تعرضت أيضا لقصف جوي من قبل طائرات حربية.
وأشار إلى أن اشتباكات تدور بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، وتنظيم «داعش» من طرف آخر، في البادية الشمالية الشرقية لمدينة تدمر بريف حمص الشرقي، وسط تقدم لقوات النظام ومعلومات مؤكدة عن سيطرتها على مستودعات المركبات.
وأشارت المصادر العسكرية التركية إلى أن حرس الحدود قصف بالمدفعية موقعين لتنظيم «داعش» على مقربة من بلدة أعزاز السورية أمس غرب منبج وجنوب بلدة كيليس الحدودية التركية.
إلى ذلك، دعت منظمة «أطباء بلا حدود» الدولية تركيا أمس، لفتح حدودها واستقبال نحو مئة ألف نازح سوري حوصروا بسبب المعارك الدائرة فضلا عن تقدم تنظيم «داعش» الأخير باتجاه الحدود.

اقرأ أيضا

الأردن يعلن حظر تجول في البلاد لمدة 48 ساعة لمواجهة «كورونا»