الاتحاد

عربي ودولي

16 قتيلاً بتحطم مروحية مستأجرة للتحالف في أفغانستان

مروحية روسية من نفس طراز المروحية المدنية التي سقطت في أفغانسان

مروحية روسية من نفس طراز المروحية المدنية التي سقطت في أفغانسان

قال حلف شمال الأطلسي إن طائرة هليكوبتر مدنية مستأجرة لقوات الحلف في أفغانستان تحطمت عند قاعدة عسكرية في جنوب البلاد أمس مما أسفر عن مقتل 16 شخصا وإصابة خمسة آخرين فيما بثت طالبان شريطا للجندي الأميركي الذي تحتجزه.

وقال الكابتن روبن هورنفيلد المتحدث الهولندي باسم حلف شمال الأطلسي في قاعدة قندهار الجوية إن العدو لا يد له في حادث التحطم. ووصفت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء الطائرة بأنها طائرة نقل من طراز (إم أي-8) تديرها شركة روسية مشيرة إلى أن كان على متنها 17 راكبا وطاقم من ثلاثة أفراد. وأفادت بأن عدد القتلى 15 . وهذا هو ثاني حادث تحطم لطائرة هليكوبتر مدنية سوفييتية الصنع في جنوب أفغانستان خلال أقل من أسبوع. وكان طاقم من ستة أوكرانيين لقي حتفه اثر تحطم طائرة نقل هليكوبتر سوفيتية الصنع من طراز (إم أي-26) في إقليم هلمند الثلاثاء الماضي. في غضون ذلك ، بثت حركة طالبان الليلة قبل الماضية شريط فيديو يظهر جنديا أميركيا كانت خطفته نهاية يونيو في جنوب أفغانستان في تسجيل اكد الجيش الأميركي صحته واعتبره «دعاية». وفي شريط الفيديو الذي تبلغ مدته 28 دقيقة والذي ابلغ المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد احد مراسلي وكالة فرانس برس بعنوانه على الانترنت ، يظهر الجندي الشاب حليق الرأس مع لحية خفيفة وهو يرتدي قميصا أفغانيا طويلا أزرق يجلس متربعا على وسادات. وهو اول جندي أميركي يأسره عناصر طالبان منذ بداية الغزو الأميركي لافغانستان في نهاية 2001 . وفي اللحظات الأولى من شريط الفيديو يظهر الجندي متوترا وهو يعرف عن هويته التي أكدتها شارته العسكرية التي عرضها خاطفوه امام الكاميرا. وأوضح الرهينة أن عمره 23 عاما وأنه من ولاية «إيداهو» الأميركية ويعمل في قاعدة ولاية بكتيكا . ولا يظهر في شريط الفيديو أي مقاتل مسلح. وكان الجيش الأميركي اعلن في 2 يوليو غياب الجندي منذ ثلاثة ايام عن هذه القاعدة العسكرية وقال إنه يشتبه بأن متمردين قاموا بخطفه. واكدت طالبان بعد ذلك أنه اسر وقالت إنه كان «في حالة سكر» عندما خطفته. واجاب باللغة الانكليزية على اسئلة طرحها عليه رجل لم يظهر في التسجيل «اسرت خارج القاعدة. كنا وراء دورية عندما اسرت». وبعد ذلك رد على اسئلة تركز على سبب «غزو» القوات الدولية افغانستان والضحايا المدنيين لعملياتها و«التجاوزات» بحق المساجين الافغان او «الشتائم بحق الإسلام». ورد الجندي على السؤال الاول «نعم يمكنني أن أقول إننا اجتحنا بلدا مستقلا وشعبا مستقلا». وردا على سؤال عن الضحايا المدنيين لعمليات القوات الأجنبية، قال «قالوا لنا إنه علينا أن نقبل بالتسبب في سقوط ضحايا مدنيين وأن هذا ليس امرا مهما قادتنا قالوا لنا إنه علينا أن نحصل على معلومات بأي شكل وليست هناك قواعد لما علينا فعله». وأوضح أن «عدد القتلى الأميركيين» في أفغانستان «اكبر مما تقول الحكومة الأميركية» واشار خصوصا الى «انتحار» و«فرار» جنود. الى ذلك ، قتل 35 متمردا امس بيد القوات الافغانية والدولية في قندهار (جنوب)، عندما قصف الجيش الافغاني مدعوما من طيران القوة الدولية مخابىء لطالبان الذين كانوا قد تجمعوا في المنطقة ومنعوا الناس من ممارسة حياتهم»، وفق بيان اصدرته وزارة الدفاع. واضاف البيان ان العديد من المتمردين الاخرين اصيبوا بجروح في هذه العملية التي نفذت في اقليم شاه والي كوت.

من جانبها قالت وزارة الداخلية الأفغانية إن مهاجما انتحاريا قتل أمس اثنين من ضباط الشرطة ومدنيا في هجوم عند مركز للشرطة بأحد المعابر الحدودية الرئيسية بين أفغانستان وباكستان. وأضافت أن الهجوم أسفر عن ضحايا آخرين. ووقع الهجوم عند البوابة الحدودية على الجانب الأفغاني من الحدود في تورخم نقطة العبور الرئيسية على الطريق السريع الذي يربط عاصمتي أفغانستان وباكستان.

اقرأ أيضا

رجل الأعمال الهندي نيراف مودي في قبضة الشرطة البريطانية