الاتحاد

عربي ودولي

بارزاني: لن نترك بغداد للآخرين ولن نساوم على كركوك

رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني يتحدث إلى طفلة كردية في مؤتمر بالسليمانية

رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني يتحدث إلى طفلة كردية في مؤتمر بالسليمانية

قال رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني أمس إن الأكراد لن يتركوا بغداد للآخرين كما لن يساوموا على كركوك التي باتت رمزاً للمناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل. في حين هدد نزاع بين العرب والأكراد في محافظة نينوى بشمال العراق بشق المحافظة إلى قسمين وإثارة توتر من شأنه أن يهدد استقرار البلاد على المدى الطويل. وأضاف، خلال لقاء في السليمانية ضمن إطار الانتخابات العامة التي ستجري السبت المقبل، «لن نترك بغداد للآخرين، وفي حال ظهور أي خلاف بين الإقليم وبغداد يجب أن يكون الدستور الاتحادي هو الحكم». وأوضح خلال اللقاء في قاعة «الفن» وسط السليمانية أن أبرز نقاط الخلاف مع بغداد هي «المناطق المتنازع عليها والبيشمركة وقانون النفط والغاز، لكن الأهم من كل ذلك هو شكل الحكم والتفرد وبناء الجيش كذلك».

وتابع بارزاني «مثلما ان النفط والغاز ملك للشعب كذلك الجيش، ويجب مراعاة التوازن فيه، بحيث يكون للأكراد دور في تكوينه». وأكد أن «المطالبة بالحقوق المشروعة والدستورية ليست تطرفاً وعنصرية، بل إن التطرف والعنصرية هما التنصل من الاتفاقات وبنود الدستور»، مشيراً إلى «الدور الكبير للقيادة الكردية في إعادة بناء العراق الجديد وصياغة الدستور». وأضاف أن «أفضل صيغة للتعايش السلمي بين الأكراد والعرب هي الاتحاد الاختياري؛ لأن عصر الإرغام وفرض الأمر الواقع ولى إلى الأبد». وحول كركوك، قال بازاني «نعمل بجد لتنفيذ المادة 140 من الدستور، ونعاهد شعبنا على أن لا نساوم عليها أو على حقوق شعب كردستان بأي شكل من الأشكال». من جهة ثانية قطع أعضاء المجلس المحلي الأكراد في جزء متنازع عليه في محافظة نينوى مختلف الاتصالات مع المحافظ العربي أثيل النجيفي وتعهدوا أمس بتشكيل مجلسهم المنشق إذا لم يحل خلافهم معه. ويشغل الأكراد 16 من مقاعد مجلس محافظة نينوى وعددها 37. وقال ديرمان خيتاري عضو المجلس «إذا لم يتم التوصل إلى حل فسنضطر الى تشكيل مجلس نينوى لإدارة 16 وحدة إدارية». وأضاف أنه سوف يطلب من الحكومة المركزية تحويل جزء من ميزانية نينوى. وهددت عدة مدن كردية بعدم احترام حكومة الموصل الجديدة. وقال النجيفي أنه سيرد بشدة على أي عضو مجلس محلي يحاول الانسحاب. وحذر من أن مطالبهم ليست مشروعة وأن الدستور لن يقرها وأنها تنتهك لوائح الحكم المحلي وقال إنه يملك سلطة حل أي مجلس في هذه المناطق ينتهك الدستور مع تشكيل مجلس بديل، مضيفا إن الباب مازال مفتوحا للحوار.

اقرأ أيضا

لبنان: الاتفاق على إنجاز الموازنة دون أي ضريبة أو رسم جديد