الاتحاد

أخيرة

رئيس الإكوادور رداً على فضيحة مزعومة: الإعلام «أسوأ الأعداء»

نفى رئيس الاكوادور رافائيل كوريا الليلة قبل الماضية، تلقيه أموالا من جماعة القوات المسلحة الثورية الكولومبية «فارك» وقال ان الشريط المصور الذي يزعم انه فعل ذلك، ما هو إلا «فخ».

وكان كبير القادة العسكريين لـ «فارك»، أفاد في شريط مصور بثه التلفزيون الكولومبي الجمعة الماضي، ان المتمردين تبرعوا بأموال لحملة الانتخابات الرئاسية للرئيس كوريا. ونفى كوريا بشدة خلال كلمته الأسبوعية عبر وسائل الإعلام، حصوله على أموال من «فارك» التي صنفتها واشنطن على انها جماعة إرهابية وقال ان هذا الشريط المصور، جزء من محاولة إقليمية لزعزعة استقرار الحكومات ذات التوجهات اليسارية. وقال «هذه الحملة لا تحدث في كولومبيا فقط، وانما تحدث في المنطقة حيث يشن اليمين هجوما وهو يستخدم.. كل الأسلحة التي بحوزته ومن بينها وسائل الإعلام لزعزعة استقرار الحكومات التقدمية، مضيفا بقوله «انه فخ للاضرار بصورة البلاد وصورة الحكومة». وكوريا جزء من مجموعة من الرؤساء اليساريين في أميركا اللاتينية من بينهم الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز والرئيس البوليفي ايفو موراليس، أدارت ظهرها لواشنطن وتنفذ اصلاحات لتشديد قبضة الدولة على الاقتصاد. ووصف كوريا أجهزة الإعلام بأنها «واحدة من أسوأ الأعداء» التي تواجه حكومات أميركا اللاتينية اليسارية. وقال مكتب المدعي العام الكولومبي ان الشرطة تحقق في التصريحات التي وردت في الشريط المصور على لسان خورخي بريسينو سواريز كبير القادة العسكريين لفارك. وقال ميجيل كارفاجال وزير الأمن الاكوادوري في بيان على موقع حكومته على الانترنت، ان «حكومة الرئيس كوريا لم تتلق أموالا خلال الحملة وليس لها علاقات مع جماعات مثل فارك». وتولى كوريا وهو اقتصادي تلقى تعليمه في الولايات المتحدة وتتهمه كولومبيا بعدم بذل جهود كافية للمساعدة في محاربة فارك، السلطة لأول مرة في 2007. وأعيد انتخابه في وقت سابق العام الحالي. وقطعت الاكوادور العلاقات الدبلوماسية مع كولومبيا في مارس 2008 بعد ان قتلت القوات الكولومبية 25 شخصا في هجوم ضد المتمردين شن في الاكوادور.

اقرأ أيضا