الجمعة 30 سبتمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم

«دارك ماتر»: إنتاج الموبايل الأعلى حماية في العالم آخر 2017

«دارك ماتر»: إنتاج الموبايل الأعلى حماية في العالم آخر 2017
24 ابريل 2017 02:45
يوسف البستنجي (أبوظبي) تبدأ شركة دارك ماتر الإماراتية التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، إنتاج أول موبايل عالي التقنية لأول مرة في منطقة الخليج والشرق الأوسط، خلال الربع الأخير من 2017، بحسب فيصل البناي، المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة. وقال البناي لـ «الاتحاد»، إن الهاتف الجديد الذي يحمل اسم «كاتم»، والذي ستبدأ الشركة بطرحه في الأسواق خلال الربع الأخير من العام الحالي، هو هاتف يتمتع بمزايا وصفات خاصة، أهمها أنه سيكون الموبايل الأعلى حماية في العالم، والذي تنتجه لأول مرة شركة إماراتية مملوكة بالكامل للمواطنين في أبوظبي. وأوضح البناي أن الهاتف الجديد المسجل كبراءة اختراع، وتملك الشركة كامل حقوق الملكية الفكرية المتعلقة به، هو من تصميم وإنتاج الشركة بالكامل، وهي أول شركة في منطقة الخليج تدخل هذا القطاع كمنتج متخصص، وتطرح منتجاً عالي التقنية من إنتاجها وتصميمها الخاص. وقال إن الشركة منذ تأسيسها قبل نحو عامين ونصف العام، استطاعت حتى الآن تطوير أكثر من 20 منتجاً في قطاع الأمن الإلكتروني، وهي منتجات مسجلة كملكية فكرية للشركة على مستوى العالم. وأوضح أن حجم أعمال الشركة نما بنسبة 200% خلال العام الأخير، وعدد موظفيها تضاعف ليصل نحو 480 موظفاً خلال عام 2016. وأكد أن الشركة الإماراتية «دارك ماتر» أصبحت اليوم أكبر مزود للقطاع الحكومي والشركات الكبرى للبرامج والحلول الخاصة بمواجهة مشاكل الاختراق وتأمين الشبكات، وكل ما يتعلق بالأمن الإلكتروني. وقال هناك الكثير من الشركات العاملة في هذا المجال بالدولة والمنطقة، ولكنها تقوم ببيع وتسويق برامج وحلول لشركات عالمية، أما شركة دارك ماتر فهي الشركة الوحيدة على هذا المستوى في منطقة الخليج التي تقدم منتجاتها الخاصة بها. إلى ذلك، أوضح البناي أن هناك اهتماماً من شركات عالمية بمنتجات الشركة، لافتاً إلى أنهم الآن في طور المباحثات مع بعض تلك الشركات التي ترغب بتسويق جزء من منتجات شركة دارك ماتر ضمن حزمة منتجات تقدمها وتسوقها تلك الشركات في الأسواق العالمية. وقال البناي إن شركة دارك ماتر تملك مختبراتها الخاصة بها، حيث تقوم بفحص المنتجات الإلكترونية والتأكد من سلامتها، وتكشف مكامن الضعف فيها. وأوضح أن الشركة تقدم منتجاتها ضمن 4 مستويات، أولها البرامج التي تركب على الأجهزة، وهي موجهة للشركات وعملاء خاصين، حيث تحتاج تلك البرامج إلى سيرفرات خاصة بها. والمستوى الثاني هو تعديل أنظمة التشغيل للهواتف، لزيادة مستوى الحماية، ثم تقديم هاتف متكامل بكل برامجه وجهازه، وأما المستوى الرابع فهو إنشاء مركز قيادي للتحكم للشركات أو الجهات الحكومية التي تحتاج إلى تحكم مستمر ومتواصل وحماية من الاختراق على مدار الوقت. وقال: «إن الخبراء الذين يعملون لدى الشركة هم من أفضل الخبراء على مستوى العالم، وهم الذين قضوا سنوات طويلة في مراكز قيادية وتقنية عالية في شركات عالمية مثل سامسونج وبلاك بيري وسيسكو، وغيرها من الشركات العالمية». وأوضح أنه بفضل المستوى التقني العالمي الذي تمتع به الشركة، أصبحت اليوم المورد الرئيس للجهات الحكومية في الدولة. ولكن البناي أوضح أن الشركة تسعى خلال عامي 2017 و2018 للتوسع في الأسواق الخليجية والمنطقة، واعتباراً من 2019 تسعى للتوسع عالمياً، وهدفها أن تصبح إحدى الشركات الرائدة عالمياً في قطاع الأمن الإلكتروني. وكشف البناي النقاب عن أن الشركة تلقت حتى الآن طلبات مقدماً لشراء آلاف عدة من أجهزة الموبايل «كاتم»، المقرر طرحها في السوق خلال الربع الأخير، مشيراً إلى أن هذا الموبايل سيكون متاحاً فقط لكبار الشخصيات والمسؤولين من الرؤساء والوزراء ومديري الشركات الكبرى ومسؤولي الشركات المصرح لها باقتناء أجهزة إلكترونية بهذا المستوى من التقنيات المتطورة، وأن موبايل «كاتم» لن يتم تسويقه للأفراد العاديين في السوق. وقال البناي إن الشركة تستثمر بقوة في قطاع تقنية المعلومات، خاصة في قطاع أمن المعلومات، مبيناً أن الشركة تنتج برامجها الخاصة بها، وتعتبر أكبر مزود للحلول الخاصة بأمن المعلومات وأمن الشبكات على مستوى الدولة. وأوضح أن «دارك ماتر» تعتمد على فريق من الخبراء الدوليين المتميزين الذين يعملون على تطوير مجموعة واسعة من الحلول والمنتجات والخدمات المتطورة في هذا المجال، بما يضمن تلبية مختلف متطلبات الشركات والمؤسسات الحكومية على هذا الصعيد. وقال: «تسعى شركة «دارك ماتر»، باعتبارها شركة دولية متخصصة بالأمن الإلكتروني وذات حضور عالمي، إلى تحويل وتطوير مشهد الأمن الإلكتروني باعتبارها أولى الشركات والوحيدة بالمنطقة التي تقدم مجموعة متكاملة من أنظمة الدفاع الرقمي وحلولاً مبتكرة وخدمات استشارية ضمن مجال الأمن الإلكتروني». وأضاف: «تساعد «دارك ماتر» عملاءها في فهم وتبسيط المستوى المعقد الذي تبدو عليه التهديدات الإلكترونية اليوم التي تتطور باستمرار». وأضاف: «تتمثل رؤيتنا في حماية المستقبل، من خلال تأمين تقنياته من التهديدات الإلكترونية، حيث يعد الابتكار والأبحاث ركيزتين أساسيتين ضمن عملياتنا التطويرية، كما أن أنشطتنا ضمن هذه المجالات تعزز كامل مجموعتنا من المنتجات والحلول المقدمة، بما في ذلك أنظمة الاتصالات الآمنة والبنية التحتية الرئيسة العامة، ونظم تحليل البيانات الكبيرة». كما نطبق الابتكار في أنشطتنا المتعلقة بالحوكمة وإدارة المخاطر والامتثال، إلى جانب أنظمة دفاع الشبكات الإلكترونية، وخدمات الأمن المدارة، وتكامل الأنظمة والبنى التحتية، ومختبرات الفحص والتحقق، بالإضافة إلى أنظمة التشفير المستخدمة في تقنية «سلسلة السجلات». وقال البناي إنه تم تصميم «كاتم» لتوفير أقصى درجات الحماية ضد الهجمات الإلكترونية التي تستهدف الأجهزة النقالة، ما يلبي احتياجات المستخدمين الأكثر احتياجاً لهذا المستوى من الحماية الأمنية. وبين أن حزمة «كاتم» التي تولى تصميمها نخبة من خبراء الاتصالات الآمنة لدى «دارك ماتر»، توفر حلاً شاملاً ومتكاملاً ومحصناً ضد المخاطر، يلبي احتياجات الحكومات والشركات التي تتطلب حماية فائقة لبياناتها الحساسة واتصالاتها. وقال: «تتكون حزمة حلول «كاتم» من أربعة عناصر متكاملة، توفر مجتمعة مستوى أمان لا يضاهى في السوق، وتشمل «كاتم فون» (KATIM Phone) و«كاتم أو إس» (KATIM OS) و«كاتم سيكيور» (KATIM Secure) إلى جانب مركز القيادة «كاتم سايبر كوماند» (KATIM Cyber Command Centre)». وتشكل هذه العناصر مجتمعة نظاماً فريداً من نوعه وفائق الحماية، يعتبر أكثر حزم الاتصالات المتوافرة حالياً أماناً في العالم. وأضاف: «لقد شهدت الهجمات الإلكترونية تزايداً مستمراً خلال السنوات الماضية، إلى أن باتت اليوم بمثابة جبهة جديدة للحرب والتجسس، كما تزداد التهديدات الأمنية للأجهزة المتنقلة تطوراً يوماً بعد يوم، وفي حال حدوثها، فإن وقعها قد ينطوي على تداعيات خطيرة على المؤسسات والحكومات». وقال: «على الرغم من أن الهواتف الذكية، أصبحت أداة حيوية للمستخدمين من قطاع الأعمال وكبار المسؤولين التنفيذيين والحكوميين، إلا أن لها وجهاً سلبياً لكونها تفتح باباً واسعاً أمام مجرمي الإنترنت لشن هجمات الاختراق، وتعريض المعلومات الحساسة المخزنة في هذه الأنواع من الأجهزة والمستهلكة عن طريقها، للخطر».
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©