الاتحاد

الرياضي

«أكاديمية الجوارح» تضم 300 ناشئ

لقطة جماعية لصغار أكاديمية الشباب

لقطة جماعية لصغار أكاديمية الشباب

يعتبر الشباب من الأندية القليلة التي تعتمد على أبنائها بشكل كبير، خاصة أن "الجوارح" يتبع هذه السياسة منذ زمن طويل، وهو الأمر الذي يجنب فريق الكرة بالنادي، أي مخاطر قد تنتج عن رحيل أي لاعب مهما كانت نجوميته، أو تأثيره في الفريق، وخير دليل على ذلك ما حدث مؤخراً برحيل عبد العزيز هيكل للأهلي، وعلى عكس التوقعات ظهر "الأخضر" بشكل أفضل مما كان عليه وقت وجود هيكل.
وفي ظل تمسك إدارة الشباب بهذه السياسة، فقد عملت على توفير أكأديمية خاصة بالنشء الصغير، من أجل تخريج العناصر البارزة للفريق الأول والمنتخبات الوطنية.
وتم إنشاء أكاديمية الشباب لكرة القدم، والتي تتخذ من النادي نفسه مقراً لها، وتم تخصيص ميزانية لها، بهدف الاهتمام بها من أجل المستقبل، وتضم أكاديمية كرة القدم 300 لاعب من مختلف المراحل السنية، بداية من سن 5 سنوات إلى 12 سنة.
وفتحت إدارة "الجوارح" باب الاشتراكات دون رسوم، سواء للمواطنين أو حتى لأبناء الوافدين، ووفرت مواصلات خاصة تنقل اللاعبين من مقر إقامتهم حتى ملاعب التدريب، وكما تم تخصيص 14 مدرباً متفرغاً لفرق 8 و9 و10 و11 و12 سنة، وأعدت الأكاديمية عدداً من اللاعبين المتميزين للفرق المختلفة بالنادي، والذين برزوا وانضموا لعدد من المنتخبات الوطنية، في مراحلهم السنية أيضاً.
وتعتمد أكاديمية الشباب في جذب اللاعبين على الكشافين "6 كشافين" يطوفون المدارس، وملاعب الفرجان للكشف عن المواهب التي يمكن ثقلها لتمثل ثروة النادي والمنتخبات الوطنية في المستقبل، كما عقدت إدارة الأكاديمية عدداً من الاتفاقيات مع مجموعة من المدارس الخاصة للكشف عن المواهب الخاصة من بين الطلاب.
وهناك خطة مستقبلية للتوسع في كافة أنشطة "أكاديمية الجوارح" التي يعتبرها البعض أحد أهم المحطات المستقبلية في القلعة الخضراء.
ومن جانبه أكد خليفة حماد عضو مجلس إدارة نادي الشباب والمشرف على الأكاديمية أن الهدف من إنشائها هو اكتشاف المواهب الجديدة التي تشكل نواة لمستقبل كرة القدم بالنادي والمنتخبات الوطنية.
وأضاف: نحن في نادي الشباب نعتمد بشكل شبه تام على اللاعبين الذين يخرجون من أروقة هذا النادي، وأثبت هذا المبدأ نجاحه، ومن أجل ترسيخه فقد كان الاهتمام بأكاديمية كرة القدم التي نعتبرها مشروع المستقبل بالنسبة لنا، خاصة أن هناك العديد من المواهب التي سيتم الكشف عنها في المستقبل القريب.
وأشار إلى أن إدارة ناديه خصصت كل المتطلبات اللازمة لبناء صرح كبير يؤهل اللاعب ليكون نجماً في المستقبل، مؤكداً وجود طاقم عمل متكامل يضم 14 مديراً فنياً و9 مدربين مساعدين، فضلاً عن سبعة أطباء وأخصائيي علاج طبيعي، إضافة إلى إداريي الفرق.
وقال: نحن على ثقة بأن مستقبل هذا المشروع سوف يحقق نجاحاً منقطع النظير في ظل التوجيهات المستمرة من أصحاب السمو الشيوخ بالاهتمام الكامل بالنشء والشباب، وتهيئة كافة الأجواء التي تساعد على التفوق الرياضي بشكل عام، وإن هناك العديد والعديد من الخطط التي يتم تجهيزها حالياً من أجل تطوير مشاريع الاهتمام باللاعب منذ الصغر، وتجهيزه بشكل علمي ومدروس.

اقرأ أيضا