الاتحاد

الإمارات

أهالي شرم يتخوفون من تأثيرات الأمطار على المنازل

أعلنت مراكز الدفاع المدني والبلديات بالفجيرة والساحل الشرقي رفع حالة الطوارئ لمواجهة التأثيرات المحتملة للأمطار الغزيرة المتوقعة كالسيول والانزلاقات الأرضية، في الوقت الذي تخوف فيه أهالي بعض المناطق الجبلية والقريبة من البحر من احتمال تأثر منازلهم بسبب السيول المتوقعة·
وأكد الرائد محمد أحمد الكعبي مدير مركز الدفاع المدني بكلباء أن جميع مراكز الدفاع المدني في حالة طوارئ لمواجهة أي تأثيرات سلبية تنجم عن الظروف الجوية التي تعيشها البلاد هذه الأيام·
وأوضح تعاون الإدارة مع البلديات بتنفيذ عمليات الإسعاف والإنقاذ والإطفاء في حالة حدوث الحرائق وكذلك سحب المياه المتجمعة إثر هطول الأمطار الغزيرة·
بدوره قال أحمد الهورة مدير بلدية كلباء إن البلدية شكلت لجنة لمواجهة ما وصفه بـ''الكوارث المحتملة'' بسبب الأمطار الغزيرة، وتم تقسيم الأدوار بين اللجان إضافة إلى توفير المعدات والمكائن والأدوات اللازمة وكذلك توفير المساكن والشقق المفروشة لإيواء المتضررين·
وطالب المقدم على عبيد الطنيجي مدير الدفاع المدني بالفجيرة جميع المواطنين والمقيمين باتخاذ الحيطة والحذر·
من جانبه طالب المقدم علي عبيد من جميع الأهالي بالتعاون مع الدفاع المدني والجهات المسؤولة وذلك للحفاظ على أرواحهم وممتلكاتهم·
ودعا الطنيجي ربات البيوت إلى إغلاق السخانات والمدافئ عند الانتهاء منها، والتأكد من التمديدات الكهربائية وأنها موصولة بشكل صحيح وسليم، وتوفير طفايات الحريق·
بدورهم تخوف أهالي منطقة شرم في الساحل الشرقي من تأثيرات الأمطار الغزيرة المتوقعة والتي تؤدي لجريان الوادي الذي يمر وسط قريتهم واحتمال تأثر منازلهم بسبب السيول الجارفة·
وقال أحمد راشد خميس الزيودي من منطقة شرم إن منزله يتأثر بسبب موقعه بالسيول أو الوديان التي تجري عند الأمطار الغزيرة، مؤكدا أن المياه تتجمع أمام منزله وتتسرب إلى داخله مسببة له الأضرار والخسائر المادية·
وأوضح خالد علي محمد من شرم أن جميع المنازل في القرية التي تطل على الشاطئ تتأثر بهطول الأمطار نظرا لوجود التشققات في الأسقف·
بدوره قال محمد سعيد محمد إن منطقة شرم تعرضت لعدد من الكوارث الطبيعة مثل جريان السيول الجارفة في شتاء عام ،1994 وأيضا عام 2003 بسبب عدم تحمل السد التابع للمنطقة لمنسوب الماء المرتفع وتسرب كميات كبيرة من المياه على شكل سيول على المنطقة· وأيضا إعصار ''جونو'' الصيف الماضي الذي اضطرهم لمغادرة منازلة بسبب الأمواج العاتية التي أدخلت المياه إلى المنازل·

اقرأ أيضا