الاتحاد

الاقتصادي

مكاتب سفر تستبعد تأثر الطلب السياحي سلباً برفع أسعار التذاكر

قلل مسؤولون في مكاتب سفر من التأثير السلبي لرفع أسعار تذاكر الطيران على الطلب السياحي، مع بدء تلقي حجوزات للسفر إلى الخارج خلال العطلة الصيفية المقبلة.
ويتعامل القطاع مع قرارات بزيادة أسعار التذاكر أو ضريبة الوقود على رحلات الطيران من قبل الناقلات الوطنية والأجنبية جراء ارتفاع أسعار النفط عالمياً وبلوغه حاجز 120 دولاراً للبرميل، ما يزيد تكاليف وقود الطائرات.
وتتراوح الزيادة بين 10 و 20% على مختلف الوجهات. واستبعد جيمي المر مدير عام وكالة “سالم للسفريات” أن يتأثر الطلب السياحي بزيادة أسعار التذاكر. وأضاف “ارتفاع أسعار النفط ليس سابقة، الشركات والمسافرون اعتادوا على التأقلم عم الزيادات والانخفاضات”. وأشار إلى أن أسعار التذاكر ارتفعت من 200 إلى 300 درهم بالمتوسط، وتختلف نسب الزيادة وفقاً للوجهة.
وفيما أكد عاملون في مكاتب سفر أن “طيران الإمارات” قامت بالفعل بزيادة أسعار التذاكر، قالت “الاتحاد للطيران” في بيان صحفي سابقاً إنها ما تزال تعمل على مراقبة الأوضاع في الأسواق، كل سوق على حدة، وذلك لإجراء تقييم شامل بضرورة فرض رسوم على الوقود، أو إجراء تسويات على أسعار التذاكر.
وأكد المر ارتفاع الطلب على حجوزات الصيف منذ الآن، ولا سيما إلى أوروبا وتركيا، إضافة إلى شرق آسيا، في حين أن الطلب على الشرق الأوسط تراجع قليلًا بسبب الأوضاع في المنطقة. ومن جهة أخرى، أشار إلى تزايد الحجوزات من الخارج إلى الدولة في الوقت الحالي نتيجة لاعتدال الطقس، حيث أن حالة عدم الاستقرار التي تشهدها عددا من الدول العربية جعلت الحجوزات ترتفع في الوقت الحالي إلى الإمارات.
وتوقع المر أن يتحسن الطلب على السياحة العام الحالي مقارنة بالعام الماضي.
من جهته، قال إسماعيل جحا مدير مبيعات “سفر” للسفر والسياحة إن ارتفاع أسعار التذاكر بسبب ارتفاع أسعار النفط لن يؤثر بشكل سلبي كبير على الطلب السياحي.
وقال “السفر خلال الصيف تقليد دائم بالنسبة للمسافرين من الإمارات، ولا يتأثر بارتفاع طفيف سيطرأ على أسعار التذاكر”.
وبين أن ارتفاع أسعار التذاكر يمكن أن يؤثر على حجم مصاريف السائح في الخارج حيث يحاول التقليص من المصاريف أو عدد أيام السفر، ولكن دون أن يلغي فكرة السفر بحد ذاتها.
وقال إن المكاتب بدأت بتلقي الحجوزات في الوقت الحالي لإجازات الصيف بسبب رغبة المسافرين بالسفر في وقت مبكر نظرا لحلول شهر رمضان المبارك مطلع أغسطس العام الحالي، ما يجعل الكثيرون يسافرون في بداية الصيف. وأشار إلى أن الحجوزات مرتفعة على أوروبا وشرق آسيا للعطلة الصيفية، في حين انخفض نصيب الشرق الأوسط من الحجوزات بسبب الأوضاع السياسية الراهنة. من جهته، قال حسين عطاالله مدير عام بن صالح للسفر إن أسعار التذاكر ارتفعت بنسبة 10%، وذلك لن يضعف حجم الطلب السياحي.
وكانت 3 ناقلات وطنية أعلنت مؤخراً أنها تعتزم رفع أسعار تذاكر السفر بنسب لم تحددها تحت تأثير ارتفاع أسعار النفط عالمياً إلى أعلى مستوى منذ أغسطس 2008، جراء الاضطرابات التي تشهدها المنطقة.
وقالت شركات “الاتحاد للطيران” و”طيران الإمارات” و”العربية للطيران” إنها لا يمكن أن تتحمل استمرار ارتفاع أسعار الوقود داعية إلى تفهم المسافرين ضرورة تحملهم جزءاً من هذا الارتفاع.

اقرأ أيضا

«الدولي للتنمية الإدارية»: الإمارات الأولى عالمياًً في 5 مؤشرات