الاتحاد

الرياضي

لا نعد بالبطولات.. ولكن «الروح القتالية» طريقنا إلى منصات التتويج

العين حصد بطولتين في الموسم المنتهي

العين حصد بطولتين في الموسم المنتهي

أكد سلطان راشد إداري الفريق الأول لكرة القدم بنادي العين أن وقوف قيادة النادي خلف الزعيم والدعم الذي يوفره سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، النائب الأول لرئيس نادي العين وهيئة الشرف رئيس مجلس الإدارة، ومتابعته لمباريات الفريق وتدريباته ونتائجه على مدار الموسم واهتمامه بكل صغيرة وكبيرة، بمثابة القوة الدافعة للاعبين وللجهازين الفني والإداري سعياً إلى الوقوف على منصات التتويج.

وقال سلطان راشد في حواره مع «الاتحاد» في مستهل مشوار الزعيم التحضيري للموسم الجديد، إن الفريق يضم بين صفوفه مجموعة من العناصر الشابة المواطنة الذين يحظون بثقة كبيرة من قيادة وإدارة النادي، مما يشجعهم على زيادة العطاء، ورفع درجة الجهد والمثابرة وتكثيف العمل لبلوغ الطموحات وتحويل الآمال إلى واقع والأحلام إلى حقيقة ترسم الابتسامة على وجوه أبناء القلعة البنفسجية. وأوضح إداري فريق العين أنهم يملكون في الموسم المقبل طموحات كبيرة تختلف عن السابق حيث إن لكل موسم طموحاته وتطلعاته، مشيراً إلى أن العين تنتظره خمس منافسات تتمثل في دوري المحترفين وكأس صاحب السمو رئيس الدولة وكأس «اتصالات» وكأس الرابطة على المستوى المحلي بجانب الدخول في السباق الآسيوي. وقال سلطان راشد: من الصعب أن نوعد المسؤولين وجماهير الفريق بالفوز بالبطولات في الموسم المقبل قبل انطلاقته، ولكن أؤكد للجميع أن الفريق يملك القوة الضاربة في جميع الخطوط وتسوده روح الأسرة الواحدة، وهذا هو سر النجاح الذي يحققه الزعيم في كل موسم. وأضاف: العناصر التي يضمها العين حالياً تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أنه قادر على تقديم المستوى الفني الأفضل الذي يساعده على المنافسة بقوة في كل البطولات، وأعتقد أن الإعداد الناجح يلعب دوراً كبيراً ويساعد الفريق على بلوغ طموحاته، ولكن تبقى الروح القتالية العالية من جميع اللاعبين هي المطلوبة في كل المشاركات. وحول مدى قدرة فريق العين على العودة للمنافسة بقوة في البطولة الآسيوية، قال: سلطان: العين يملك الخبرة الواسعة في مشاركاته على المستوى القاري والتي اكتسبها من خلال تواجده مرات عديدة في البطولات الآسيوية، وعودنا الزعيم أن يكون دائماً منافساً شرساً في مثل هذه المناسبات، مما جعل منه رقماً صعباً تحسب له الفرق الأخرى ألف حساب، صحيح أن معظم لاعبي العين هم من الشباب، ولكنهم مدعومون بالخبرة الكافية التي يملكها عدد من النجوم الأساسيين الذين يشكلون السند القوي الذي يقودهم إلى تحقيق الطموحات. وحول الموسم الجديد فقال: أتوقع أن يكون صعباً ليس فقط على العين، وإنما على جميع الفرق دون استثناء، ولا أذيع سراً إذا قلت إن أكثر من خمسة فرق سيكون التنافس فيما بينها على أشده من بداية الموسم وحتى أسابيعه الأخيرة، خاصة أن معظم الفرق دعمت صفوفها بلاعبين لهم سمعتهم، وعليه أتوقع أن يأتي الموسم الجديد أفضل من الموسم السابق، من حيث قوة المنافسة والمستوى الفني، مما يحتم علينا في العين أن نمضي في طريق البطولات خطوة خطوة. وأشار سلطان راشد إلى نجاح الموسم الماضي رغم وجود بعض الجوانب السلبية، مشيراً إلى أنه من الصعب أن نحقق النجاح 100% في أول سنة احتراف، وهناك دول سبقتنا بسنوات طويلة في هذا المجال وما زالت تعاني من القصور في معالجة كل السلبيات. وقال: نحن في حاجة إلى فترة لا تقل عن خمس سنوات حتى نتمكن من تطبيق الاحتراف بنسبة 50% أو 60% على أحسن تقدير، البعض يرى أن التجربة ناجحة إلى حدٍ كبير، ولكنني أرى أن الكثير من الجوانب الإيجابية، ما زالت تنقصنا في جميع عناصر منظومة الاحتراف من لاعبين وحكام وإعلام، وهذا لا يمنع من القول إن نسبة النجاح كانت جيدة في التجربة الأولى. وقال: المستوى الفني تتحكم فيه أمور كثيرة خاصة جدول المسابقات، وللحقيقة أرى أن اتحاد الكرة والرابطة لم يقصرا في واجبهما وحققا الكثير من الإيجابيات، وكثيراً ما يحاولان الوصول إلى صيغة معينة في العمل تقود إلى التطور، بالرغم من أن البعض يرى غير ذلك، فلهما كل الشكر والتقدير، وجدولة الدوري تتسبب في قلة الحضور الجماهيري خاصة إذا كانت هناك 3 أو 4 مباريات في يوم واحد وتجمع فرقا كبيرة. كما أن الإعلام يلعب دوراً في عزوف الجماهير عن المباريات بتوفيره النقل لكل المباريات، ولكن بعض المباريات تابعتها جماهير غفيرة، وإذا كانت كل الجماهير بمستوى جماهير العين فمن الممكن أن يكون دوري الإمارات من أفضل الدوريات العربية، ومساهمة في زيادة أعداد الجماهير أقترح إقامة مباراتين فقط في أيام الخميس والجمعة والسبت. وأضاف: المستوى الفني ليس بذلك السوء والبعض اتهم الحكام أنهم أخطأوا في قراراتهم وتسببوا في ضياع عدد من النقاط لبعض الفرق، الحكم بشر معرض للخطأ وكرة القدم مبنية على الأخطاء ولولاها لما جاء الفوز، وفي أوروبا يخطئ أفضل الحكام، ويجب علينا أن ندعم حكامنا المواطنين وأن نمنحهم كل الثقة فهم أيضاً يحتاجون لمساعدتنا، ومستوى دورينا جيد إلا أنه لم يصل بعد للمثالية والإدارات التي عملت في الموسم الماضي بشكل صحيح استطاعت فرقها أن تتواجد في صلب المنافسة. وأشار سلطان إلى أنه لا يؤيد الاستعانة بحكام أجانب، مؤكداً أن حكامنا المواطنين كثيراً ما يتفوقون على أنفسهم، وحكامنا مطلوبون دائماً للمشاركة في الدوريات الأخرى والبطولات المختلفة ونحن نطالب بحكام أجانب، وبصراحة أنا لا أؤيد استقطاب الحكام الأجانب. وقال إداري العين: لا شك أن معظم الفرق التي لم يحالفها التوفيق في الموسم الماضي حرصت على تبديل أجهزتها الفنية ولاعبيها الأجانب بعد أن صاحبت مشاركتها الإخفاق وصادفت بعض السلبيات التي لابد أن تكون قد حددتها وسعت لعلاجها، بينما كان الاستقرار أحد العوامل الهامة التي قادت الأهلي والجزيرة والعين إلى البقاء في حلبة الصراع حتى الأسابيع الأخيرة، ومن المنتظر أن يكون الاستقرار لفريقي العين والجزيرة أيضاً عاملاً إيجابياً في الموسم المقبل بعد أن غير الأهلي مدربه هاشيك حسب رغبته. وبسؤاله عن أسباب التأخير في التعاقد مع عناصر جديدة من اللاعبين الأجانب رغم بدء مرحلة الإعداد وقرب السفر إلى المعسكر الخارجي، قال سلطان راشد: أعتقد أن إدارة نادي العين من أنجح الإدارات على مستوى كافة أندية الدولة ولها خبرة وباع طويل في التعاقد مع اللاعبين الأجانب، وهي مشهود لها بالتعاقد مع أفضل العناصر على مدى سنوات الاحتراف في مرحلته الأولى قبل عشرات السنين ومرحلته الأخيرة. والتأخير في إنهاء الصفقات بالتأكيد يعود إلى عدة عوامل لم تتوافق مع رغبة الإدارة العيناوية، ولكن في كل الأحوال نحن ننتظر ما ستكشف عنه الأيام القليلة القادمة. وقال إن تعاقد إدارة العين مع المحترف التشيلي خورخي فالديفيا أحدث نقلة في دوري الإمارات وأعط نكهة خاصة للمنافسات المحلية حيث يعتبر «فالدي» من أفضل وأمهر اللاعبين الذين مروا على كرة الإمارات عبر تاريخها الطويل لما يملكه من إمكانيات فنية مهولة فرضت على الجميع الحرص على متابعته، وأرى أن فالديفيا هدية ثمينة لعشاق كرة الإمارات بشكل عام مما يستوجب علينا جميعاً من جماهير عيناوية وجماهير الأندية الأخرى التصفيق لسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مهندس الصفقة، ولا ننسى محمد بن ثعلوب الدرعي الذي يلعب دائماً دوراً كبيراً في نجاح صفقات القلعة البنفسجية، ونؤكد لكل العيناوية أننا عازمون على تحقيق النتائج التي ترضي طموحات جميع محبي وعشاق الشعار العيناوي. وأضاف: نجاح الإدارة العيناوية لم يتوقف فقط على صفقة فالديفيا، فقد نجحت في دعم صفوف الفريق بالعديد من العناصر على مستوى اللاعبين المواطنين الذين كانوا من ركائز ودعائم الزعيم في الموسم الماضي وساهموا في حصوله على بطولتي كأس «اتصالات» وكأس صاحب السمو رئيس الدولة مما منح منظومة العمل بالفريق كل الثقة التي سيكون لها أكبر الأثر في الموسم المقبل.

أكثر من فالديفيا

أبدى سلطان سعادته وإعجابه باللاعبين الشباب في العين والذين يتصفون بالخبرة الطويلة وكانوا من المنافسين على الألقاب في كل استفتاءات الموسم المنصرم، مما يبشر بكل الخير ويضاعف من ثقة الجميع فيهم، وقال: وجود أمثال هذه النوعية من اللاعبين، يجعلنا نطمئن على أن بالفريق أكثر من فالديفيا، وإذا تواجد «الساحر» في كل مباريات الفريق في الموسم المقبل فهذا خير وبركة وإذا غاب عن بعضها لأي سبب من الأسباب، فالفريق لديه لاعبون قادرون على سد النقص، كما حدث أكثر من مرة في الموسم السابق عندما غاب فالديفيا لأسباب متباينة، ونحن نراهن على أمثال هؤلاء اللاعبين الشباب.

الصيد في الماء العكر

سألت سلطان فيما إذا كانت البنود التي أضيفت لعقد المدرب الألماني شايفر لضمان خروجه عن النص كما حدث أكثر من مرة في الموسم الأخير ستحد من تصرفاته السلبية التي أضرت بالفريق. قال: إن شايفر يعد مدرباً جيداً ويملك من الخبرة ما يساعده على ضبط أعصابه في الموسم القادم، وأن يكون سلوكه مغايراً للموسم الماضي الذي شهد عدة أخطاء من الجميع وكانت له ظروفه الخاصة، أتوقع أن يكون تركيز المدرب شايفر على الفريق في هذه المرة أكثر من التحدث إلى الحكام. وأضاف لقد شاهدنا في الموسم الماضي أن بعض المدربين تصرفوا أثناء المباريات بطريقة عصبية ولم يحدث أن تعرضوا لأي عقوبة، ووضح جلياً أن التركيز دائماً يكون على الفريق الكبير، ولا يفوتني أن أشير هنا إلى أن البعض يهوى الاصطياد في الماء العكر ويسعى دائماً لرمي الحجارة في الماء الراكد لتحريكه وتعكيره ليتسنى له الاصطياد في الماء العكر. وقال: حدثت في الموسم الفائت أخطاء أكبر من تلك التي ارتكبها شايفر ولم نسمع أن تحدث عنها أحد في البرامج التلفزيونية، إداراتنا العيناوية تملك الخبرة الكافية حيث تعاملت مع المدرب شايفر بطريقة رائعة، ومن جانبنا نعتبره مدرباً ناجحاً ومن المؤكد أن تكون طموحاته أكبر في موسم 2009 /2010.

سر الدهشة

أبدى إداري الزعيم دهشته واستغرابه من دخول عدد من اللاعبين في الاستفتاءات التي أجرتها عدة جهات بنهاية الموسم السابق بالرغم من أنهم لم يقدموا المستوى الفني المطلوب الذي يؤهلهم لمنافسة لاعبين آخرين ظهروا بمستوى رائع، إلا أنهم تعرضوا لظلم واضح من المؤسسات الإعلامية المختلفة، وكان من الطبيعي أن تتخطاهم الترشيحات وتتجاهلهم الاستفتاءات، وهذا ما يقوله ويقر به الكثيرون، وليست هذه هي المرة الأولى التي تحدث فيها مثل هذه المغالطات، فقد تكرر ذلك كثيراً في كل موسم، ولم يتوقف الظلم عند اللاعبين فقط بل امتد ليشمل المدربين والحكام والإداريين. وحول مطالبة البعض ومنهم لاعبون بحكام أجانب لإدارة المباريات المحلية قال: نجد لاعبين يقدمون مستوى رائعاً داخل المستطيل الأخضر، ولكن مستوى تصريحاتهم لوسائل الإعلام لا تساوي 1% من مستواهم الفني إذا جازت المقارنة بين المستويين، وهذا الأمر يقلل من قيمتهم كلاعبين ويؤثر على نجوميتهم وعلى شعبيتهم. وخرج علينا بعض اللاعبين في بداية الصيف بتصريحات جانبهم فيها الصواب ولم تجد القبول حتى من جماهير أنديتهم.

المشاركة المونديالية لاكتساب الخبرة

العين (الاتحاد) - أوضح سلطان راشد إداري العين أن مشاركة منتخبي الشباب والناشئين في مونديال مصر ونيجيريا سوف تُكسب اللاعبين الخبرة المطلوبة، مؤكداً أن منتخب الشباب يملك مجموعة من اللاعبين المتميزين تسابقت الأندية في التعاقد معهم وسوف يصعد 7 أو 8 من بينهم قريباً إلى المنتخب الأول ولكن عليهم مضاعفة العطاء. ننتظر منهم أن يقدموا الأفضل في المونديال رغم أن كأس العالم يختلف كثيراً عن التصفيات القارية وتشارك فيه المنتخبات الأفضل والأقوى وهو ما ينطبق أيضاً على مونديال الناشئين، وهناك متابعة واهتمام كبير للمنتخبين من اتحاد الكرة برئاسة محمد خلفان الرميثي.

وأضاف: أتمنى أن يقدم المنتخبان المستوى المطلوب وأتوقع تواجد جماهيري يساند «الأبيض الصغير» بالإسكندرية سواء جمهور إماراتي أو مصري أو عربي بشكل عام.

اقرأ أيضا

فاطمة بنت مبارك تستقبل رئيس الأولمبياد الخاص الدولي و أسرته