الاتحاد

دنيا

«مصنع ياس للروك» يمنح علامته التجارية لـ «داني باند»

الفريق الفائز «داني باند»

الفريق الفائز «داني باند»

مبارزة من نوع خاص جرت أمس الأول في جزيرة ياس، حولت الجزيرة إلى مسرح كبير لعرض أحدث إيقاعات موسيقى الروك، تنافست في تقديمها مجموعات شبابية من مختلف دول العالم من المقيمين على أرض الإمارات، ضمن مسابقة “مصنع ياس للروك”، التي أقيمت للمرة الأولى على أرض الجزيرة في ليلة ربيعية ممتعة أضفت على المسابقة سحراً وتفرداً.

شارك في المنافسات فرق موسيقى الروك المحلية من دولة الإمارات، والتي سبق وأن تأهلت للجولة النهائية في المسابقة من أجل الفوز بالجائزة الأولى التي تقدر قيمتها بعشرين ألف درهم، فضلاً عن المشاركة بشكل رسمي ضمن احتفالات مهرجان “ياسلام” في جزيرة ياس نهاية العام الحالي.
حرفية عالية
بدأت منافسات “مصنع ياس للروك” Yas Rock Factory” وسط أعداد كبيرة من الجمهور والمشجعين، المندهشين من الحرفية العالية لأداء فرق الروك الصاعدة، ما حدا بأعضاء لجنة التحكيم إلى الإشادة بتجاربهم الجديدة مع عالم الروك، قبل الإعلان النهائي عن نتيجة المسابقة والتي ذهبت جائزتها الأولى إلى فرقة “داني باند” الموسيقية التي تحمل اسم داني شيران الكندي المولد، الذي احتفل مؤخراً بإطلاق أول ألبوم له يتم تسجيله في الاستوديو بعنوان “لونج تايم كومن”، والذي كان مقدمة لعروض فنية أخرى مثل “سير بوب جيلدوف”، و”فن لوفين كريمينالز”، و”ذي بروكليمرز” خلال العروض التي أدوها في دولة الإمارات.
الجائزة الثانية كانت من نصيب فرقة “روكز أوسبري”، حيث قوبل أعضاؤها الأربعة بإعجاب كبير لعروضهم التي سبق وأن قدموها في مهرجان “هوت تشيلي ليمون للروك” خلال العام الماضي.
وبعد أن قدمت الفرقة مقاطع من أغان شملت “آن أود تو فوريفر”، و”هارت أوف كليشيس”، أثبت هذا الرباعي أنهم “رجال الكلمات القليلة والصوت المدوي”، مؤكدين أن “الموسيقى هي المتنفس بالنسبة إلينا ووسيلتنا للتعبير، وإظهار ما لدينا من تمرد داخلي، وتخفيف آلامنا وتحسين حالاتنا النفسية”.
مميزات خاصة
من بين الفرق العربية المشاركة أعضاء فرقة “كوت أوف أرمز”، التي تتخذ من أبوظبي مقرا لها. يقول محمد بيلوني، مؤسس الفرقة، لـ”الاتحاد” إن فكرة تأسيها تولدت عام 2009 بعد أن أنهى دراسته في المملكة المتحدة وعاد إلى الإمارات للإقامة مع أسرته، حينها طرح الفكرة على أصدقاء له يشاركونه الاهتمام بموسيقى الروك، ووجدت الفكرة صدى طيب من بعضهم وبالفعل بدأت الفرقة في ممارسة نشاطها الموسيقي، وأصدرت ألبومين حتى الآن، وتعد لإطلاق الألبوم الثالث أواخر الشهر الجاري. وتضم الفرقة إلى جانب بيلوني وسام القاضي، وأمير عمرو، وليام رادل، وكريم كرامة، وسبق للفرقة أن قدمت عروضاً في أوروبا ومناطق كثيرة في الدولة. ولفت بيلوني إلى أن الفرقة تطمح إلى تكرار النجاح الذي حققته سابقا حينما فازت بجائزة “المعركة العالمية” (RAM Battle) للفرق الموسيقية.
وعن مميزات هذه المسابقة قياساً إلى غيرها من المسابقات، يجملها بيلوني في النقاط التالية أن لجنة التحكيم على درجة عالية من الاحتراف، وأعضاءها ذوو خبرات فنية وإعلامية كبيرة في الإمارات. وأن الجوائز المقدمة من قبل المنظمين تعد أعلى من سواها لنفس الفئة العمرية المشاركة في المسابقة. وأن مسرح جزيرة ياس مسرح ضخم ويوحي بقوة الحدث ومدى الاهتمام بموسيقى الروك وعشاقها في دولة الإمارات. وأن الفائز في المسابقة سيشارك في فعاليات “يا سلام 2001” نهاية العام، وهو ما يمنح الفرقة الفائزة فرصة الانطلاق بقوة في عالم الفن تحت زخم إعلامي محلي وعالمي كبيرين.
تركيبة مميزة
شارك في المسابقة الفنية الفريدة فرقة “ذي براونيز”، التي تعتبر نفسها “أسلوباً موسيقياً للكتابة شبيه بالجاز، وسماعياً بشكل جزئي يجمع بين المغني والأغنية”؛ فقد ظل أعضاؤها متحدين لثماني سنوات، ومنهم فيجاي لوكاس وأليكس برويان وروشاني داسيلفا وساشين مندونكا وكيران تورو، ومن بين الكثير من الذين أثروا على أصواتهم على حد تعبيرهم، ليد زيبيلن وجون ماير وجاسون مراز وستنج.
وأكدت الفرقة أنها تحظى بشعبية واسعة نتيجة “التركيبة المتميزة من الخلفيات والدول والآراء السياسية والتأثيرات الموسيقية والطابع الفكاهي الذي يميزها”.
وكذلك شاركت الفرقة الخماسية “ذي فليمنج تريز”، التي تضم إليسا سابيلا ومات سيكر وسامر الحاج وأبهيناف ماثيور وأولي سيمبسون، الذين جمعوا بين حبهم الجماعي المتباين للأداء كفرق مثل “أيه سي- دي سي”، و”نيكلباك”، و”كنجس أوف ليون” ليكونوا فرقتهم في ديسمبر من العام 2008، وتستمر في التعامل مع الكثير من الأساليب الموسيقية حتى هذا العام، فضلاً عن إضافات يطمحون إلى تطوير نهجهم الموسيقى بها خلال الأعوام القادمة
ويذكر أن شركة “فلاش للترفيه” هي الجهة المسؤولة عن تنظيم مسابقة “مصنع ياس للروك” التي ستصبح واحدة من أقوى فعاليات وبرامج البحث عن المواهب على مدار العام، وأدلى طاقم التحكيم المكون من نيل سميث الشريك المدير لشركة “أبوف أند بيوند” وجوليانا داون، والمغني ضياء حسان، وميجان واينز من مجلة “أبوظبي ويك”، وكيث هاويسون من “فلاش للترفيه” وكيلي كرين من جريدة “جالف نيوز” بأصواتهم خلال الحدث الذي استقطب المئات من عشاق الموسيقى إلى جزيرة ياس ليلة أمس الأول.

اقرأ أيضا