السبت 1 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

المئات يقرعون الأواني والطناجر تضامناً مع الأسرى برام الله

المئات يقرعون الأواني والطناجر تضامناً مع الأسرى برام الله
23 ابريل 2017 13:52
علاء المشهراوي، عبدالرحيم حسين (غزة، رام الله) شارك مئات الفلسطينيين، أمس، في مسيرة لقرع الطناجر والأواني، جابت شوارع مدينة رام الله والبيرة، في الضفة الغربية، وتقدمها أطفال من أبناء الأسرى يحملون الأواني ويقرعونها، تعبيراً عن المصاعب التي يواجهها الأسرى في إضرابهم المفتوح عن الطعام الذي يستمر لليوم السادس على التوالي. ونظمت حركة فتح في قطاع غزة، أمس، مسيرة حاشدة، دعماً للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية الذين يخوضون إضراباً مفتوحاً عن الطعام. وتجمع المتضامنون من مختلف مناطق قطاع غزة في ساحة الكتيبة غرب مدينة غزة، مرددين شعارات تدعو لأوسع حملة من التضامن، ورفعوا علم فلسطين ولافتات تؤكد ضرورة الوحدة لمساندة القضايا العادلة للأسرى. وتحدث عدد من نواب حركة فتح في المجلس التشريعي أمام المحتشدين، للتأكيد على دعم الحركة للإضراب عن الطعام الذي يخوضه الأسرى منذ أيام، داعين إلى تدويل قضية الأسرى في المحافل الدولية كافة حتى تحريرهم من السجون. وقالت النائبة عن حركة فتح نعيمة الشيخ، إن المسيرات ستستمر حتى تحقيق مطالب الأسرى، مؤكدة أن المسيرة هي باكورة الحراك الشعبي لدعمهم، وإنه رغم المشاكل التي تعانيها غزة، فإنها تصر على الوقوف إلى جانب الأسرى. من ناحية أخرى، حذرت شركة الاتصالات الفلسطينية من إمكانية انقطاع خدماتها في بعض مناطق قطاع غزة، وذلك نتيجة تفاقم أزمة الكهرباء. وتستمر الاحتجاجات تضامناً مع 1500 معتقل يخوضون إضراباً عن الطعام في السجون الإسرائيلية، وسط مخاوف من «انفجار الأوضاع»، بحسب مسؤولين أمنيين فلسطينيين. وقال مسؤول رفيع في الاستخبارات الفلسطينية لوكالة فرانس برس «تقديراتنا تفيد بأن الأمور قد تخرج عن السيطرة، خصوصاً في حال استمرار الأضراب، وبدء نقل المضربين إلى المستشفيات». وأضاف المسؤول، طالباً عدم ذكر اسمه، أن «الفلسطينيين يعلنون تضامنهم بشكل مسيرات أو من خلال مواجهات مع قوات الاحتلال، غير أن الأمور لن تبقى على حالها إذا استمر الإضراب». وتابع أن السلطة الفلسطينية أبلغت الجانب الإسرائيلي والاتحاد الأوروبي والجهات الدولية كافة، بتخوفاتها من «انفجار الأوضاع» في حال لم يتم حل مطالب المعتقلين.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©