الاتحاد

مهرجان قصر الحصن

«الحصن ساسنا» شعار ختام مهرجان قصر الحصن على قنوات أبوظبي

أبوظبي (الاتحاد) - تحت شعار «الحصن ساسنا»، تخصص قنوات أبوظبي «الأولى، والإمارات، والرياضية» اليوم السبت، تغطية متميزة وشاملة لفعاليات اليوم الختامي لمهرجان قصر الحصن، الذي يقام احتفاءً بـمرور أكثر من 250 سنة على إنشاء قصر الحصن، وذلك من خلال بث مباشر ومتواصل على مدى 10 ساعات يبدأ عند الساعة الثانية ظهراً ويتواصل حتى منتصف الليل.
??وتشارك القنوات الثلاث في بث مشترك يتخلله استديو مباشر ينطلق عند الساعة الثانية ظهراً، ويتضمن الاستديو العديد من اللقاءات مع الكتاب والباحثين الذين يسلطون الضوء على التاريخ الثري لإمارة أبوظبي ونشأتها وحكامها وشيوخ آل نهيان لا سيما الشيخ زايد الأول المؤسس الحقيقي لإمارة أبوظبي.
وعند الخامسة عصراً، يتجدد لقاء مشاهدي تلفزيون أبوظبي مع البرنامج اليومي المباشر من أرض قصر الحصن مع المذيعة حصة الفلاسي، التي تستضيف عدداً من الشخصيات والباحثين وتنقل أجواء اليوم الختامي من أرض الحدث التي تشمل مختلف النشاطات الثقافية والعروض الحية.
ويعود الاستديو المباشر «الحصن ساسنا» لاستكمال فقراته في السادسة والنصف مساءً مع محطات وفقرات جديدة تتواصل حتى موعد نشرة أخبار علوم الدار، تليها سهرة خاصة بالمهرجان يديرها مدير قنوات أبوظبي الرياضية محمد نجيب، وتستضيف عدداً من الباحثين والكتّاب المعروفين هم ميساء بن غدير، وجمعة الغويص، وسيف ناصر السويدي، وزكي نسيبة، كما تتضمن السهرة نقلاً مباشراً من مدينة العين ومنطقة ليوا، ولقاءات أخرى تتناول أبوظبي القديمة والحديثة وخطط المستقبل والاستفادة من تجارب التاريخ، والانجازات التي تحققت في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله. ?
وعند منتصف الليل سيكون موعد المشاهدين مع مسرحية «زايد والحلم»، العرض الذي يروي قصة اتحاد الإمارات، ودور مؤسسها، المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في بناء الدولة ونهضتها الحضارية.

فعالية «حلب النوق» تستقطب أعداداً كبيرة من الزوار

أبوظبي (الاتحاد) - أطل مهرجان قصر الحصن في نسخته الأولى التي تنتهي اليوم، برصيد هائل من فعاليات تراثية ومشاهد حية ومتنوعة من حياة أهل الإمارات في البر أو على سواحل البحار، وتبارى زوار المهرجان أصحاب الحرف التراثية في إبراز ما لديهم من كنوز التراث الإماراتي، ونقل صور حية من أعماق المجتمع الإماراتي ليعرف الجميع عما توارثوه من هذا الإرث الثقافي والحضاري الممتد عبر عشرات القرون.
ومن تلك المشاهد التي زينت ساحة قصر الحصن خلال فعاليات المهرجان، ما يعرف بـ «حلب النوق»، وعنه يقول محمود العويسي المسؤول عن حظيرة الإبل الموجودة بمنطقة الواحات في ساحة قصر الحصن، إن حلب الإبل من الفعاليات التي استقطبت أعداداً كبيرة من الزائرين خاصة من أهل الإمارات الذين شعروا بالحنين لهذه العادة الإماراتية الجميلة، وأخذوا يترقبون مواعيد حلب النوق ليتلذذوا بمذاقها الشهي، ويستفيدوا من فوائده العديدة

اقرأ أيضا