الاتحاد

كرة قدم

المحمود: الدوري الأميركي ضمن خطة الانفتاح على المدارس العالمية

أبوظبي (الاتحاد)

في إطار خطة مدروسة للانفتاح على المدارس الكروية المختلفة حول العالم، وتقديم منتج كروي جديد للجماهير يتضمن مستويات كروية مختلفة، نجحت قنوات أبوظبي الرياضية في الحصول على حقوق الدوري الأميركي الممتاز لكرة القدم، والذي يظل واحداً من الدوريات القوية والمتميزة، بما يضمه من نجوم على مستوى عالمي كبير، كما يشكل الدوري الأميركي عصب الكرة الأميركية التي باتت الآن واحدة من القوى الصاعدة والمتطورة في ساحة كرة القدم العالمية، ويأتي هذا السبق التليفزيوني بكل ما يضم من نجوم وفرق واحداً من المساعي التي تقوم بها أبوظبي للإعلام لتقديم منتج تليفزيوني منوع يشبع رغبات المشاهدين في كل مكان في العالم العربي.

ويستمتع الجمهور العربي بشكل عام والإماراتي بشكل خاص بوجبة كروية أسبوعية من خلال تقديم مباريات تنافسية قوية يسبقها استوديو تحليل مميز، إضافة إلى برنامج أسبوعي شامل يعرض لكل النتائج والأهداف ويقف بالتحليل عليها.
وأكد سعادة محمد إبراهيم المحمود، رئيس مجلس إدارة أبوظبي للإعلام العضو المنتدب أن نقل مباريات كرة القدم الأميركية، هو سعي من قبلنا نحو تنويع متابعتنا لمباريات كرة القدم ورؤية مستويات ومدارس كروية جديدة مختلفة متعددة من مختلف أنحاء العالم.
وأضاف: في الوقت نفسه وضعنا معايير دقيقة لشراء أي دوري، في مقدمتها الحضور الجماهيري لهذا الدوري، ومستوى النقل التليفزيوني، ونوعية الملاعب ومستوى الفرق وشهرتها والنجوم الذين يلعبون فيها، وكلها عوامل توافرت في الدوري الأميركي الذي سوف يصبح في غضون أعوام قليلة واحداً من أبرز دوريات العالم، كما أننا نظرنا ومن خلال متابعتنا القريبة لمستوى هذا الدوري إلى ما يمكن أن يضيفه للاعبينا ولمشجعينا بل ولإدارات أنديتنا والتي يمكنها من خلال المتابعة الاطلاع على مستوى عالٍ من الاحتراف الممنهج والدقيق الذي يجب أن نتعرف إليه للاستفادة.
وقال رئيس مجلس إدارة أبوظبي للإعلام العضو المنتدب: في الإطار نفسه، رأينا من جانبنا ومن واقع مسؤوليتنا الإعلامية أهمية اطلاعنا جميعاً، خاصة منظومة كرة القدم لدينا على الجهود التي تبذل في سبيل نشر اللعبة والنهوض بها وتطويرها، وهو ما قام به المسؤولون عن الدوري الأميركي منذ سنوات عدة، عبر خطط ممنهجة للوصول إلى العالمية المطلوبة، واثقاً في أن هذا الدوري سيلقى من خلال منافساته إعجاب جماهيرنا، خاصة أن عدداً كبيراً من الأندية هناك تضم في صفوفها نجوماً بارزين، سواء من أميركا الجنوبية أو من أوروبا أو من داخل أميركا نفسها من خلال المواهب الشابة التي بدأت تظهر فيه وبقوة.
وأشار سعادة محمد المحمود إلى أن تجربتنا مع الدوري الأميركي ليست جديدة أو تجربة غير محسوبة بل بالعكس أننا نرى في نقل هذا الدوري بالإضافة إلى متعة المشاهدة التي سيقدمها، هناك دور لنا في تقديم مدارس كروية مختلفة يجب أن نتابعها، وعقب قائلاً: قدمنا من قبل على شاشة أبوظبي الرياضية دوريات عديدة مثل الدوري الإنجليزي والإيطالي وغيرها من الدوريات الشهيرة، وهو نفس ما يحدث في الدوري الأميركي الذي يضم في صفوفه أندية من كل الولايات المتحدة الأميركية، إضافة إلى ناديين من كندا، أي أننا أمام دوري منوع المستوى والأداء وفي النهاية هو يمثل قارة كاملة، من جانب آخر سيأتي يوم وحتماً سيلتقي منتخبنا الوطني أو أنديتنا مع هذه المدرسة الكروية، ووقتها سنعرف أي قيمة كانت وراء شرائنا لحقوق الدوري الأميركي بكل ما يمثله من مستوى.
وأنهى رئيس مجلس إدارة أبوظبي للإعلام العضو المنتدب تصريحه، قائلاً «إننا نسير بخطوات محسوبة ومدروسة للنهوض بكل منظومة العمل في أبوظبي للإعلام، مؤكدين دورنا ومسؤوليتنا تجاه المجتمع، والمساهمة في تنميته والنهوض به، لذا تتوالى النقلات المختلفة والتي تشمل كل قطاعات أبوظبي للإعلام، سواء قطاع النشر أو الإذاعة والتلفزيون، وهو ما سيراه ويلمسه كل مواطن في الإمارات».


16 من أميركا وفريقان من كندا
أبوظبي (الاتحاد)

يضم دوري كـرة الـقدم الأميركي للمحترفين، وهو الدوري الـذي أقـره اتحاد الولايات المتحـدة الأميـركية لكرة القدم، 18 فـريقاً، منها 16 فريقاً من الولايات المتحدة الأميـركية، وفـريقان من كـندا، ويعد هو الدوري الأول والأساسي في القارة.

وكان هذا الدوري قد تأسس في عـام 1993، كجزء من مساعي الولايات المتحدة لاستضافة كأس العالم 1994 لكرة القدم، ولكن الـموسم الأول له أقيم في عام 1996 بـ 10 فـرق فـقط.
يـبدأ الـدوري عادة في مـارس من كل عام، وينتهي في أكتوبر أو نوفمبر على أكثر تقدير، حيث يلعب كل فريق 34 مـباراة في الموسم ذهاباً وإياباً، وتتأهل الفرق الـعشرة الأوائـل للمنافسة على درع الدوري في دوري من دور واحد.


مجموعتان شرقية وغربية
أبوظبي (الاتحاد)

ينقسم الدوري إلى مجموعتين، المجموعة الشرقية والمجموعة الغربية، وفي منتصف كل موسم، يتم تشكيل فريق يضم خيرة من لاعبي الدوري، تحت مسمى «نجوم الدوري الأميركي» ليخوضوا مباراة ودية ضد أحد النوادي الكبيرة من أحد الدوريات العالمية، وفي نهاية الموسم يتم منح الفريق الذي يجمع أكبر عدد من النقاط درع الدوري.

وتتأهل الفرق المحتلة لـ «المراكز العشر الأولى» لـ خوض مباريات كأس MLS، والفائز في المباراة النهائية يحصل على اللقب، ويتأهل من الدوري ثلاثة أندية أميركية مباشرة لدوري أبطال الكونكاكاف، فيما تحصل الأندية الكندية على مقعد واحد فقط.


نقل وتحليل جميع المباريات
أبوظبي (الاتحاد)

وضعت «أبوظبي الرياضية» خريطة برامجية خاصة لنقل مباريات الدوري واستوديوهات التحليل لها والبرامج المصاحبة لإعطاء الدوري الأهمية المناسبة والمستحقة، حيث تتكون التغطية من أستوديو تحليلي لأهم مباريات الأسبوع مع برنامج أسبوعي يقوم بتغطية جميع مباريات الجولة وأهدافها وتحليلها، بالإضافة إلى «مجلة الدوري الأميركي»، وهي برنامج أسبوعي يلخص مباريات الأسبوع من الدوري الأميركي، ويقدم لمباريات الجولة التالية، والبرنامج مدته ساعة، ويعرض كل يوم أربعاء

والاستوديو التحليلي سيقدم لأهم مباريات الأسبوع، وفي الوقت نفسه، يستعرض مباريات الجولة كاملة، وبدأت الشرارة الأولى لمباريات الدوري، ابتداء من أمس الأول، حيث انطلقت صافرة أول مباراة في السابعة صباحاً وتتابع النقل أمس، حيث إن المشاهدين على موعد مع مباراة القمة بين أورلاندو ونيويورك سيتي، وفي الأسبوع الثاني من الدوري الذي يبدأ 15 مارس سيكون المشاهد على موعد مع مباراة نيويورك سيتي ونيو أنجلند المهمة، وهو ما يسير أسبوعياً مع اهم المباريات التي سيتم تحليلها، بالإضافة إلى المباريات الأخرى التي ستنقلها أبوظبي الرياضية لكل الفرق بشكل متتابع ومتوال، ويصبح أمام المشاهد وجبة كروية حافلة منوعة عبر الملاعب والمناطق والفرق المختلفة.


البطولة تستقطب النجوم
أبوظبي (الاتحاد)

بدأ الدوري الأميركي، عام 1996، وضم 10 فرق فقط هي: كولومبوس كرو، دي سي يونايتد، ونيو انجلاند روفوليشن ومتروستارز نيويورك - نيوجيرسي، تامبا موتيني باي ولوس أنجلوس جالاكسي، سان خوسيه كلاش وكولورادو رابيدز، دالاس بيرن وكانساس سيتي ويز، في السنوات الأولى من الدوري ظهر نادي دي سي يونايتد بصورة قوية بقيادة بورس أرينا، وفاز بكأس الدوري ثلاث مرات في المواسم الأربعة الأولى من الدوري، وفي عام 1998، أنهى شيكاغو فاير سيطر دي سي يونايتد بفوزه بكأس الدوري.

في موسمه الأول عانى الدوري من ضعف نسبة الحضور الجماهيري للمباريات، وهو ما ولد الشك في بناء منتخب وطني قوي للرجال والذي كان معظم لاعبيه في ذلك الوقت من الدوري، وأنهى المنتخب نهائيات كأس العالم 1998 بفرنسا في المركز الأخير في مجموعته.
بدأ الدوري، يعتمد على المواهب الأميركية وكذلك الخبرة، وبدأ ظهور ملامح النجاح وظهور مواهب جديدة أمثال داماركوس بيسلي ولاندون دونوفان الذين كتبوا اسمهم في الدوري، قبل الانضمام للمنتخب الأميركي، في حين واصل براين ماكبرايد، إدي البابا، وكلينت ماتيس إثبات أنفسهم في الدوري ومع المنتخب الوطني.

وفي كأس العالم 2002 وصلت الولايات المتحدة الأميركية بشكل مفاجئ وغير متوقع إلى ربع النهائي، بعد أربعة أشهر من النهائيات أقيم نهائي كأس الدوري الأميركي في استاد جيليت وحضره جمهور غفير، كما شهد فوز لوس أنجلوس جالاكسي باللقب للمرة الأولى.

خضع الدوري لتغيرات ملموسة في السنوات التي سبقت نهائيات كأس العالم 2006، حيث تم تسويق مجموعة من المواهب الأميركية للدوريات الأوروبية، حيث انتقل تيم هوارد حارس مرمى نادي متروستارز إلى مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي، وهي إحدى الصفقات الأكثر ربحاً في الدوري الأميركي، كما غادر داماركوس بيسلي لاعب شيكاغو فاير إلى بي إس في إيندهوفن الهولندي، في حين تمت إعارة لاندون دونوفان لبايرن ليفركوزن الألماني، لكنه قضى فترة وجيزة فقط ليعود إلى الدوري عام 2005 للعب للوس أنجلوس جالاكسي، رغم رحيل أبرز المواهب الأميركية إلا أن ذلك لم يترك فراغاً في الدوري، وفي عام 2005 أصبح جايسون كريس لاعب ريال سالت ليك يسجل ما لا يقل عن 100 هدف في الدوري، وبعد ذلك تم إنشاء الدوري الأميركي للمحترفين.
منذ 2007 اتخذ اتحاد الولايات المتحدة مجموعة من الخطوات لرفع مستوى اللعب، ومن بين الخطوات الأولى في هذا الصدد، السماح بجلب لاعبين نجوم، الأمر الذي ساعد في جلب نجوم عالميين للدوري، على الرغم من الأموال الضئيلة التي تملكها الأندية، لكن ذلك ساعد في رفع المستوى، كذلك هناك دوري للدرجة الأولى «السوبر ليجا» التي تتنافس فيها الأندية الأميركية مع الأندية المكسيكية، وذلك في مسعى لتوفير منافسة قوية لهذه الأندية، كما تم تغيير القواعد المتعلقة باللاعبين الأجانب المسموح بهم لكل فريق، حيت تم السماح لكل نادٍ بالتعاقد مع 8 أجانب، وشهدت أيضاً هذه الفترة توسع الدوري إلى ما وراء حدود الولايات المتحدة الأميركية ليشمل كندا. وشهد موسم 2007، تعاقد نادي لوس أنجلوس جالاكسي مع المخضرم الإنجليزي ديفيد بيكهام، وهذا التوقيع ينظر إليه كنقلة نوعية لكرة القدم في أميركا، وكذلك وقع شيكاغو فاير مع المخضرم المكسيكي كواوتيموك بلانكو، وتعاقد نيويورك ريد بولز مع خوان بابلو أنخيل من نادي أستون فيلا، وهي بعض الأسماء التي قدمت مستويات كبيرة مع أنديتهم.

اقرأ أيضا