الاتحاد

الاقتصادي

شركات عالمية تتطلع لضخ استثمارات نفطية جديدة في موريتانيا


دكار - رويترز: هون مستثمرون يسعون الى استغلال ثروات النفط والحديد الخام البكر في موريتانيا من المخاطر التي قد تنجم عن الانقلاب العسكري الذي وقع هذا الاسبوع قائلين ان القيادة الجديدة ستكون حريصة على المحافظة على الاستثمارات الاجنبية، وأعلنت مجموعة من ضباط الجيش يوم الاربعاء انهم استولوا على السلطة لإنهاء أكثر من عقدين من 'الحكم الشمولي' للرئيس معاوية ولد سيدي أحمد ولد طايع، وقالت إن المجلس العسكري المكون من 17 عضوا سيكون برئاسة العقيد علي ولد محمد فال·
ولم يصدر عن القادة العسكريين الجدد اي بيانات عامة فيما يتعلق بسياسة الطاقة لكن الشركات التي تتابع شؤون موريتانيا قالت انها لا تتوقع اي مشكلات كبيرة· وقال دونكان كليرك المدير التنفيذي لمؤسسة استشارات الطاقة جلوبال باسيفيك اند بارتنرز 'كل العناصر التي تغيرت مقرها في العاصمة واذا بقي ذلك مستقرا فلا اتوقع أي مشكلات خاصة لشركات النفط·· والأثر المتوقع على انتاج النفط من المناطق البحرية ضئيل· ولا اعتقد ان الحكومة في موقف يجعلها تقدم مطالب الى شركات النفط· وسواء كانت الحكومة الجديدة او الحكومة القديمة فان مصالحهما ذات توجه واحد'·
ومن المقرر ان تبدأ موريتانيا انتاج 75 الف برميل يوميا من النفط الخام من حقلها البحري شنقيطي اوائل عام 2006 وقد تجد احتياطيات كبيرة في صحرائها الشرقية وقبالة ساحل البلاد على المحيط الاطلسي· وقالت شركة وودسايد بتروليوم الاسترالية لانتاج النفط والغاز التي تدير منطقة تنمية شنقيطي في عقد قيمته 625 مليون دولار في بيان هذا الاسبوع انها واصلت عملياتها المعتادة للحفر·
ولشركة النفط الفرنسية العملاقة توتال وشركة ريبسول الاسبانية وشركة سي· ان· بي· سي الصينية الحكومية جميعا مناطق امتياز في حوض تاودنى الذي يمتد عبر الصحراء في شرق موريتانيا حتى مالي· وقال مصدر في وزارة النفط والطاقة الموريتانية لم يكن يتحدث باسم القيادة الجديدة للبلاد انه لا يتوقع اي تغير كبير في السياسة·
وقال المصدر 'السياسات المتصلة بالشركات الاجنبية في مجال النفط لن تتغير لكنها ستبقى كما هي'·· وقالت شركة اسفير انفستمنتس التي لها مشروع مشترك للخام الحديد في موريتانيا ان عودة الامور سريعا الى حالتها الطبيعية في العاصمة نواكشوط بعد الانقلاب يؤذن باستقرار الاوضاع في البلاد·
وقال اليكس بيرنز العضو المنتدب للشركة 'عاد الوضع الى حالته الطبيعية سريعا· والقادة الجدد سيحافظون على الوضع القائم مع الشركات التي لها مشروعات جارية وسوف يكونون متجاوبين مع الشركات التي تقوم بتطوير مشروعات ومع القادمين الجدد في المستقبل'·

اقرأ أيضا

الليرة التركية تهبط وسط مخاوف من عقوبات أميركية