الاتحاد

دنيا

رامي العلي يتوج مجموعته بفستان زفاف من الذهب الخالص

يأخذ فستان العروس الأولوية في التحضير للزفاف، وتركز العروس على البحث عن فستان سيزينها في ليلة العمر، وبينما يسيطر اللون الأبيض على لونه غير أن مصممين ومن بينهم رامي العلي عملوا على إضافة ألوان ومعادن أخرى على الفستان لإكسابه المزيد من التألق والتميز. يقول العلي، الذي دعم هوايته بالتخصص العلمي فهو خريج كلية الفنون الجميلة من جامعة دمشق، إن «فكرة الأبيض رمزية، الأبيض هو المسيطر والواضح، إنه الرمز لهذه الاحتفالية، والأبيض يدل على الفرح ويمثله هذا الرمز، وفي العالم يحبون هذا الرمز، ولا أعتقد أنه سيتغير. ولكن من الممكن أن تكون هناك محاولات للتغيير، ولكنها ما زالت قليلة وليست شعبية الانتشار».

وصمم العلي فستان عرس من ذهب عيار (24 قيراطا)، عنه يقول: «هذا الفستان كان مفاجأة عرض الأزياء الذي قدمته في إيطاليا في الثاني عشر من الشهر الجاري ضمن أسبوع الموضة هناك». ويضيف: «قماش الفستان صناعة شركة سويسرية وكله من الذهب الخالص، تم ابتكارها ومعالجتها بشكل خاص ليتحول الذهب الخالص إلى تول، وأخذ تنفيذه شهرا من العمل». وتضمن العرض فستان عرس آخر مشغولا بخيوط وأحجار الماس. وقد ظهر الفستان مشعا ببريق اللؤلؤ والمرصع بأحجار الكريستال يحيط بها اللون الفضي من جميع الجهات. عن الأقمشة التي استخدمها في مجموعته يقول العلي: «تضمن عرض روما مجموعة من الفساتين المتنوعة من الحرير والشيفون، وأنا أحب العمل في هذه الأقمشة الناعمة الخفيفة، وتتناسب مع حركة الجسم لخفتها أيضا، وممكن أن تستعمل منها كميات كبيرة دون أن تعيق الحركة بل تزيد من جماليتها. وتظهر رهافة هذه الأقمشة بألوانها الفرحة التي تزيد من الحيوية وتتناسب مع المناطق الحارة وأشعة شمسها الحادة. وتظهر انسدال الشيفون بشكل متسلسل مجعد وجميل، وبدت ألوانه الثنائية متداخلة بكثافة مع بعضها لتبرز الفكرة الرئيسية للتشكيلة، وقد أعطى تباين الألوان عند الحركة بشكل خفيف ومتدفق انطباعاً كأن هناك ريشة ملونة تتمايل بخفة». ويبين أنه يصمم للمرأة الوسطية، لافتا إلى أن لون البشرة وحجم الجسم وعمر المرأة من العوامل الأساسية التي يأخذها بالحسبان عند تنفيذ التصميم. واختار العلي طائر «الطاووس» بألوان ريشه المتوهجة ليكون موضوع تشكيلة أزيائه الجديدة التي قدمها لموسم خريف وشتاء 2009/ 2010. وجاءت القطع التي عرضها ضمن تشكيلته بدرجات ألوان داكنة متفاوتة الشكل فنرى الأزرق الغامق والأخضر الزمردي، وقد امتزجت بمسحة من اللون الأرجواني الداكن مع مجموعة من الألوان الذهبية والفضية لتعطي لوناً مشابهاً للبيج. ويؤكد العلي أن الموهبة والعلم معا يشكلان المعرفة والخبرة الكافيتين للتجديد والتنوع وللتعامل مع مختلف الشرائح من الأذواق، مشيرا إلى أن عمله في دبي لأكثر من 13 سنة، كان له أثر بسبب تعدد الجنسيات ونشاط حركة السوق. ويضيف العلي، تصميم الأزياء في البلاد العربية أصبح متقدما جدا حتى كاد يضاهي العالمية، ويقول: «أنا ميال للذوق الإيطالي، وهم يعتمدون على التكنيك في خبرتهم لتصنيع الموضة، لذلك أجده قريبا من الذوق العربي، أما الذوق الفرنسي فيعتمد على طريقة العرض أولا، بحيث يحرضون المخ أكثر من العين، وكأنك تحضر معرض لوحات جميلا». وحول العروض التي شارك فيها، يقول العلي: «أقمت عروضا متعددة في دبي والسعودية وقطر، كما أن عندي عرضين في إيطاليا سنويا».

اقرأ أيضا