الاتحاد

كرة قدم

«النمور» يرفض «الإنعاش» ويتمسك بـ «الرحيل»!

الخسارة الثقيلة أمام الوصل تعجل برحيل اتحاد كلباء إلى دوري الهواة (تصوير محيي الدين)

الخسارة الثقيلة أمام الوصل تعجل برحيل اتحاد كلباء إلى دوري الهواة (تصوير محيي الدين)

فيصل النقبي (كلباء)

لخصت الدقيقة 78 حالة «النمور» الذي وصل إلى مرحلة الانهيار التام، عندما حاول الحارس سيف راشد إنقاذ فريقه من الهدف الرابع، ونجح في التصدي للكرة مرتين، وسط دفاع يتفرج على مهاجمي الوصل، ولكنه فشل في الثالثة، وتشير الواقعة بوضوح إلى اقتراب اتحاد كلباء من الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى، خلافاً لكل محاولات الإنعاش التي يجريها الجهاز الفني، مما يضعه عملياً أول المغادرين، بل أنه أصبح في حكم أحد حاجزي تذكرة الهبوط، وليس من المعقول أن الفريق الذي حصد أربع نقاط فقط من أصل 54 نقطة ممكنة حتى الآن، سوف يكون قادراً على البقاء، ولم تعد هناك في الملعب إلا 24 نقطة، ما لم تحدث المعجزة !!.

وفي المقابل احتاج «الفهود» إلى ست دقائق فقط لتحقيق فوز كبير بستة أهداف يضع الفريق أمام طموحه المتمثل في المركز الرابع الذي يفكر به الجهازان الفني والإداري للفريق، والذي من المحتمل أن يتحول إلى حقيقة بسبب تفوق اللاعبين على أنفسهم والجماعية التي يؤدون بها.

وعن الخسارة القاسية للفريق، أكد وليد عبيد مدرب الفريق بأنها قاسية على فريقه، ومثلت ضربة قاصمة لطموحات الفريق في البقاء، والفريق لم يقاتل خلال اللقاء وخسر بسهولة، رغم أنه استعد بشكل جيد وافتقد اللاعبون بشكل واضح «فورمة» التركيز واستشعار الخطر بهذه الوضعية الدقيقة التي يمر بها الفريق.
وأشار إلى أنه اجتهد خلال الأيام السابقة قبل اللقاء في التركيز على النواحي النفسية للفريق، مبيناً للاعبين أن الكرة ما زالت في الملعب ومحذراً من خطورة لاعبي الوصل ومهاجميه الأجانب، إلا أن الأخطاء التي وقع فيها «النمور» سهلت من مهمة المنافس بشكل كبير.
وعن هبوط أسهم فريقه بالبقاء، وهل شعر بالندم لتوليه مهمة تدريب الفريق بهذا التوقيت، أجاب: توليت المهمة وكنت أدرك صعوبتها كثيراً علي وعلى فريقي، وأنا ابن من أبناء النادي، ومعه منذ عامين، وأعمل جاهداً لكي أنتشل الفريق من وضعيته، وأقدر الثقة التي حصلت عليها من الإدارة، ونحاول رغم أن المهمة صعبة مع اللاعبين لكي يتحسن أداء الفريق في المباريات القادمة.
وأوضح حسن سعيد مدير فريق اتحاد كلباء، أن فريقه أول المغادرين من «المحترفين» بنسبة 99 في المئة بعد هذه الخسارة القاسية التي وصفها بأنها تمثل تذكرة الهبوط الفعلية، وأضاف: لم يتبق أمل كبير في بقائنا ضمن منظومة «المحترفين»، ولم نقدم ما يشفع لنا البقاء فقد خسرنا اللقاء بسهولة وعندما تخسر بهذه الطريقة فإن إعلان هبوطنا مسألة وقت فالضغوط النفسية للمركز الأخير منذ بداية الموسم أثرت على اللاعبين وعلى مستواهم خلال هذا اللقاء وما سبقه من لقاءات.
أشار حسن علي إبراهيم، لاعب اتحاد كلباء، إلى أن الفريق افتقد التوفيق أمام المرمى والمهاجم الهداف الذي يستطيع ترجمة الفرص إلى أهداف، ولا شك أن النتيجة قاسية على الفريق، لكن حتى منتصف الشوط الثاني كنا نهاجم وتتاح لنا الفرص، وكلها ضاعت بسبب عدم التوفيق والرعونة أمام المرمى، بالإضافة إلى تفوق أجانب الوصل «العلامة الفارقة» خلال اللقاء.
وعن الهبوط وتدني أسهم الفريق في البقاء، قال: نحن في وضعية صعبة، وما زالت هناك 24 نقطة، وعلينا أن نبذل أفضل ما لدينا، وأن نحاول انتشال الفريق من وضعيته الصعبة.
من جانبه أكد حميد يوسف مدير فريق الوصل بأن «الفهود» احترم المنافس كثيراً قبل المباراة، ويدرك بأن المباراة صعبة، وأن النتيجة عبرت بصدق عن حالة الجماعية التي وصل لها الفريق في ظل قيادة الأرجنتيني كالديرون، وقال حققنا ما أردناه خلال المباراة بحصد النقاط الثلاث، وتقدمنا خطوة إلى الأمام في جدول الترتيب والأهم أن الفريق حاليا يقدم أداءً جيداً مشفوعاً بالنتيجة، وهو ما انعكس على كل خطوط الفريق التي قدمت مباراة جيدة، خاصة بعد أن سجلنا الهدف الأول الذي منحنا دفعة معنوية كبيرة.
وأشار إلى أن «الإمبراطور» وضع نصب عينيه المركز الرابع، وقال «نطمح أولاً بأن يعود الفريق إلى سابق عهده مع البطولات، ونحن في الطريق الصحيح، وأتفق مع رأي المدرب حول وصولنا إلى المركز الرابع، وأعتقد أن كالديرون عندما يصرح بذلك، فإنه يعني ما يقوله وفق إمكانيات الفريق ونثق بكل عناصر الفريق وقدرتها على تحقيق طموحات الجماهير الوصلاوية كافة.
وحول المدرب كالديرون وتأثيره على النتائج الجيدة للفريق، قال: لا شك بن كالديرون مدرب كبير، ونجح في تحقيق نقلة نوعية كبيرة بالفريق تحسب له، وهو مدرب يعمل بقوة، من أجل تحقيق أفضل النتائج للفريق، وهو يدرك بأن كل مباراة تحدياتها المختلفة ويجهز الفريق بشكل جيد، وهذا نتاج العمل المخلص والجيد الذي يقوم به.


ترويسة
تعد الخسارة بستة أهداف الأكبر التي تلحق بفريق اتحاد كلباء في دوري الخليج العربي، حيث إنها تجاوزت السقوط بخماسية أمام الوحدة في افتتاح البطولة.


هوجو: الهدوء سر «السداسية»
كلباء (الاتحاد)

أوضح البرتغالي هوجو فيانا لاعب وسط الوصل أن الفوز مستحق بهذه النتيجة الكبيرة وقوامها ستة أهداف، وأن فريقه فرض سيطرته على المباراة بطريقة جيدة، من خلال الجماعية والهدوء في الأداء وهذا يحسب للمدرب والجهاز الفني واللاعبين.


حطب يتعرض لحادث
كلباء (الاتحاد)

تعرض موسى حطب مدافع اتحاد كلباء إلى حادث، أثناء التوجه إلى الشارقة، عقب نهاية المباراة، وتعرضت السيارة لأضرار كبيرة، ونقل حطب إلى مستشفى الذيد، وخضع للفحوص السريرية والأشعة، والتي أثبتت أن الإصابات التي تعرض لها طفيفة.

الظفرة راضٍ بنقطة التعادل
كاميلي: تسابق «الصقور» في إهدار الفرص «شيء مؤلم»
علي شويرب (رأس الخيمة )

أهدر «الصقور» كل الفرص التي سنحت له لتحقيق الفوز، بعد الأفضلية النسبية التي تميز بها أمام الظفرة في المباراة التي جمعتهما باستاد الإمارات ليخرج الطرفين بالتعادل السلبي، لتكون النقطة جيدة لكليهما في مشوارهما بالدوري، ليصبح رصيد «فارس الغربية» 21 نقطة و«الأخضر» 19 نقطة.

ووضح الانزعاج على البرازيلي باولو كاميلي مدرب الإمارات من النتيجة التي آلت إليها المباراة، حيث كان يأمل بتحقيق الفوز وحصد نقاط المباراة كامله إزاء المستوى الذي قدمه لاعبوه والتي فرضوا فيها السيطرة الميدانية في أغلب فترات اللقاء، ليلوم الحظ تارة والعارضة والقائم تارة أخرى ضد هز شباك المنافس، وقال ماذا نفعل أكثر من ذلك أمام هذا العدد من الفرص الثمينة المهدرة، خاصة في الشوط الأول، والتي كان في الإمكان أن ننهي خلاله المباراة، ولكن لم تسعفنا الأمور في تسجيل حتى هدف، والحقيقة شيء مؤلم إهدار هذه الفرص، فإذا لم نسجل في مباراة سيطرنا على مجرباتها فمتى نسجل ؟، إضافة إلى أن الفوز كان يمنحنا دافعاً كبيراً معنوياً، وأيضاً في جدول الترتيب، رغم أننا ما زلنا في موقف مناسب ، ولدينا القدرة على بلوغ المكانة التي نتمناها، ولكن لست راضياً عن التعادل، لأن فوزنا النتيجة الطبيعية للمباراة. وأضاف يجب أن نستعد جيداً لمباراتنا المقبلة مع الشارقة، خاصة أنه من ضمن الفرق المتنافسة معنا، لذلك لزاماً علينا التدريب بشكل نوعي، خاصة المتعلق بالجانب الهجومي، وجميع مهاجمينا لم ينجحوا في التسجيل في المباراة وكل لاعب أهدر فرصتين وأكثر، وفي الشوط الأول أهدرنا نحو ستة فرص، إضافة إلى فرص الثاني، وهذا شيء غير مقبول، وهناك مباريات مهمة وقوية وحاسمة تنتظرنا، لذلك يجب التسجيل من الفرص التي تلوح لنا.
أما بخصوص التبديل الذي اعترض عليه البعض، بدخول الحسين صالح بدلاً من محمد مال الله، قال حسب سير المباراة كان التبديل في ذلك الوقت مناسباً، رغم أن مال الله بذل جهداً كبيراً وظهر بمستوى جيد، ولكن يجب ألا ننسى أن الحسين صنع فرصة ثمينة لهنريكي، وتحرك بفاعلية جيدة، وأسهم في تشكيل ضغط على الظفرة، وهذا كان واضحاً بعد نزوله إضافة إلى أننا كنا نحتاج إلى ضخ دماء جديدة في الفريق.
وقال خليفة باروت مدير فريق الإمارات، إن النتيجة غير معبرة عن سير المباراة التي كنا فيها الأفضل، وسيطرنا على مجرياتها، وأهدرنا فرصاً كثيرة كانت كفيلة بخروجنا بعدد وافر من الأهداف، إلا أننا لم نوفق في ذلك، ونجد القائم والعارضة وقفا ضد كراتنا، ويبقى أن هذه كرة القدم، ولكننا مرتاحون للمستوى الذي ظهر عليه الفريق، وأكد خلالها أنه قادر على تحقيق طموحاتنا في مركز متقدم بين فرق الوسط، وطوينا صفحة الظفرة، وننظر الآن إلى مباراتنا المقبلة مع الشارقة، ونتمنى أن يترجم تطور الأداء وارتفاع المعنويات والروح القتالية لدى اللاعبين في تحقيق الانتصار رغم أن المهمة لن تكون سهلة، ولكنها ليست صعبة.
ووصف سالم حسن مدير فريق الظفرة المباراة بأنها إيجابية من النواحي كافة، خاصة في ظل غياب ديوب الذي يمثل إزعاجاً لدفاع أي فريق، وقال: جئنا إلى رأس الخيمة ونعرف جيداً قوة الخصم والمنافسة التي بيننا بوجود فارق النقطتين، لذلك سعينا إلى عدم الخسارة وحصد نقطة شيء جيد لأنها أبقت الوضع على ما هو عليه فيما بيننا في جدول الترتيب، ومن هنا التعادل هو مكسب في ظل النقص المؤثر لدينا في غياب ديوب، ولكن الفريق قدم مباراة جيدة ونفذ ما هو مطلوب منه لأن الهدف كان إغلاق المنطقة واستغلال الفرص، والأهم واصلنا سيرنا بشكل إيجابي، ولم نخسر أي مباراة في الدور الثاني، وهذا يعني أن الفريق في تطور مستمر، وتنتظرنا مباراة صعبة مع العين، ونأمل أن يقدم الفريق المستوى المطلوب، وبالنسبة لديوب كنا نأمل مشاركته أمام الإمارات، ولكن فضلنا إراحته بشكل أكبر، ونتمنى مشاركته في المباراة المقبلة.

اقرأ أيضا