الاتحاد

مهرجان قصر الحصن

صورة قصر الحصن تزين مبنى «أبوظبي للإعلام»

أبوظبي (الاتحاد) - زينت «أبوظبي للإعلام»، واجهة المبنى رقم 2 بصورة تاريخية مطبوعة «زنكوجراف»، تبلغ مساحتها نحو 300 متر مربع لقصر الحصن، بالتزامن مع الاحتفال بمرور أكثر من 250 عاما على بنائه. وتأتي خطوة «أبوظبي للإعلام» هذه تأكيدا على ما يمثله قصر الحصن الذي كان يعد قديما نقطة انطلاق إمارة أبوظبي وتطورها، وما زال يقف شاهدا على إنجازات حكامها السابقين، فقد كان القصر على مرِّ السنوات عصب الحياة السياسية لإمارة أبوظبي، كما كان مركز السلطة لحكامها من آل نهيان، وشاهدا على كثير من الأحداث التي مرت بها المنطقة على مدار السنين، ومن أمور سياسية مواصلة تقدم أبوظبي اجتماعياً واقتصادياً، حتى وصلت إلى ما هي عليه حالياً، وقد سيطر الحصن على مدخل جزيرة أبوظبي بموقعه المشرف والبارز من جهة البحر، وحمى المقر بأكمله، واتخذ لفترة طويلة بمثابة علامة معهودة للسفن المسافرة عبر الساحل.
إضافة إلى ما يمثله قصر الحصن من بعد تاريخي وسياسي وتراثي، يعتبر قطعة معمارية فنية متميزة تدل على طراز عمارة الحصون والقلاع في منطقة الخليج عموماً، لكن أبرز ما يميز القصر عن غيره انعكاسات النظرة الفنية المعمارية للخبراء والمهندسين العاملين على ترميمه في كل مرحلة من مراحل الترميم، ويضم قصر الحصن أيضا العديد من البوابات
الخارجية والداخلية وتسمى البوابة محلياً «الدروازة»، وجميعها مزخرفة بزخارف ذات طابع محلي كما تضم كافة غرف القصر وجدرانه العديد من النوافذ المستطيلة أو المربعة الشكل، إضافة إلى الكوى الصغيرة والمتوسطة وخاصة الكوى المقوسة التي تعلو النوافذ أحياناً، كما دعمت إحدى الغرف بركيزة كبيرة تشبه إلى حد كبير جذع النخلة، كما أن السقف مزخرف بأشكال مروحية تماشياً مع الركيزة الوسطية في الغرفة.

اقرأ أيضا