صحيفة الاتحاد

الإمارات

شرطة دبي تتبرع بـ 500 ألف درهم لمؤسسة نور دبي

ضاحي خلفان يتحدث أمام «عمومية» رعاية الأحداث وفي الصورة السويدي ومراد والعور (من المصدر)

ضاحي خلفان يتحدث أمام «عمومية» رعاية الأحداث وفي الصورة السويدي ومراد والعور (من المصدر)

محمود خليل (دبي) - أشاد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، بالسياسة الحكيمة والرؤية الثاقبة والنظرة الإنسانية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مثمناً تحويل مبادرة نور دبي لعلاج ووقاية من أمراض العيون والعمى إلى مؤسسة قائمة بذاتها ومستقلة ماليا وإداريا وذات صبغة خيرية وإنسانية تحت مسمى "مؤسسة نور دبي" وتوسيع أنشطتها وبرامجها لتصل إلى ملايين المحتاجين.
وقدم خلفان، تبرعاً من شرطة دبي للمؤسسة بقيمة 500 ألف درهم، مشيداً بتوجهاتها الإنسانية العالمية، وتوسيع دائرة عملها لتتجاوز معالجة 6 ملايين مصاب بأمراض فقدان البصر، بالإضافة إلى مساعدة المحتاجين للوقاية والرعاية الطبية للتخفيف من معاناتهم وإدخال البسمة إلى قلوبهم.
جاء ذلك خلال توقيع القائد العام لشرطة دبي، وقاضي المروشد، رئيس مجلس أمناء مؤسسة نور دبي، مذكرة تفاهم بين القيادة العامة لشرطة دبي والمؤسسة، ضمن مبادرات شرطة دبي الإنسانية لتعزيز الشراكة المجتمعية بين الدوائر الحكومية والمؤسسات الخيرية والإنسانية، ونشر مفهوم التطوع وعمل الخير في أروقة المؤسسات، مما يساعد على ترسيخ القيم الإنسانية ويساهم في علاج مرضى العيون على مستوى العالم، وتسخير الإمكانات المتاحة لمركز شرطة دبي الصحي لخدمة مرضى العيون.
وأكد معاليه أن نجاحات مؤسسة نور دبي، التي بدأت كمبادرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، كمبادرة إنسانية خيرية، تضاف إلى إسهامات سموه الإنسانية وحرصه على أن يكون الإنسان في صحة دائمة وحياة كريمة أينما وجد، وتعكس الجهود التي تبذلها دولة الإمارات في المجالات الإنسانية، مشيراً إلى أن جهدها الكبير في الانطلاق من دولة الإمارات إلى العالم لمكافحة وعلاج حالات العمى وضعف البصر القابلة للعلاج في الوصول إلى أكثر المناطق النائية والفقيرة والمتضررة بالكوارث الطبيعية في العالم، من خلال المخيم الطبي الذي تقيمه المؤسسة لمعالجة المصابين بالعمى وأمراض العيون.
من جانبه أشاد قاضي المروشد بحرص شرطة دبي على تسخير جميع الإمكانات والطاقات والدعم المادي والمعنوي والطاقات البشرية لتكملة مسيرة نجاح المبادرة الإنسانية الخيرية التي ولدت من دولة الإمارات لتعم بركاتها دول العالم، مثمناً الدعم اللامحدود من معالي الفريق ضاحي خلفان تميم لمؤسسة نور دبي التي استطاعت في إعادة نعمة البصر لأشخاص فقراء كانوا يحلمون يوما بهذه النعمة العظيمة.
ويبدأ العمل بالمذكرة اعتبارا من تاريخ توقيعها وتستمر لمدة أربع سنوات، وتتمثل المهام والالتزامات في رعاية عمليات لمرضى العيــون، وتقـديم الدعـم اللوجسـتي وتشجيــع المتطوعين.
حضر حفل التوقيع اللواء خميس مطر المزينة، نائب القائد العام لشرطة دبي، واللواء راشد المزروعي، مدير الإدارة العامة للخدمات والتجهيزات، واللواء عبدالرحمن محمد رفيع، مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع، والعقيد الدكتور علي سنجل، مدير مركز شرطة دبي الطبي، والعقيد احمد المقعودي، مدير إدارة الوقت، وناصر خليفة البدور، نائب رئيس مجلس الأمناء في مؤسسة نور دبي، والدكتورة منال تريم، المدير التنفيذي للمؤسسة واستشارية طب وجراحة العيون في هيئة الصحة بدبي.
من ناحية أخرى دعا معالي الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي رئيس مجلس إدارة جمعية توعية ورعاية الأحداث، إلى دراسة تأثير شبكات التفاعل الاجتماعي وتقنيات الاتصال الجديدة على الأطفال؛ بهدف تحييد التأثيرات السلبية الناجمة عن هذه الشبكات، وفي الوقت ذاته تعظيم مردوداتها الإيجابية التي من الممكن الاستفادة منها.
جاء هذا خلال فعاليات الاجتماع الدوري العشرين للجمعية العمومية العادية لجمعية توعية ورعاية الأحداث التي عقدت بنادي الضباط بالقرهود، بحضور سلطان صقر السويدي نائب رئيس مجلس الإدارة، والدكتور محمد مراد عبدالله أمين السر العام، والدكتور منصور العور أمين الصندوق، وميرزا الصايغ رئيس اللجنة الاجتماعية، والدكتور خليفة علي السويدي المستشار التربوي، والعضوات وعدد من متطوعي الجمعية والمشاركين في أعمالها وفعالياتها، إضافة إلى مندوب وزارة الشؤون الاجتماعية، والمدقق المالي للجمعية.
وأكد الفريق خلفان أن برامج وأعمال وأنشطة جمعية توعية ورعاية الأحداث، ومنذ تأسيسها، تنتهج استراتيجية وخطة تتعامل مع الإشكاليات كافة التي يعانيها المجتمع، وتسبب له بعض التأثيرات على المستوى الفردي والأسري.
من جانبه، استعرض الدكتور محمد مراد عبدالله أمين السر العام التقرير الاداري لبرامج وانشطة الجمعية خلال عام 2011، ومنها 10 مشاريع دائمة ومستمرة مثل خدمة الاستشارات التربوية والاستمرار في برنامج التدريب الصيفي للطلاب، واستفاد منه أكثر من 55 طالبا وطالبة بمشاركة 7 دوائر وهيئات حكومية وخاصة ساهمت بتوظيفهم.