الاقتصادي

الاتحاد

18 مليار دولار حجم الاستثمار المتبادل بين الإمارات وروسيا

الشارقة (الاتحاد)

أكدت غرفة تجارة وصناعة الشارقة أهمية تضافر الجهود المشتركة لإيجاد الوسائل الداعمة لتنمية وتقوية مجالات التعاون الاقتصادي بين دولة الإمارات، لاسيما الشارقة وروسيا الاتحادية التي تشهد تطوراً مستمراً في علاقات التعاون في شتى المجالات، إذ بلغ حجم الاستثمار المتبادل بين البلدين حاجز 18 مليار دولار، حسب بيان أمس.
وقالت، خلال مشاركتها في ملتقى أعمال الشارقة روسيا الذي أقيم في مدينة سانت بطرسبورغ، إنها لا تدخر جهداً في تسخير كافة إمكانياتها لدعم تلك العلاقات عبر دورها في تحفيز وتشجيع القطاع الخاص في المشاركة والتفاعل مع الأحداث الاقتصادية التي تقام بين الجانبين، وتقديم التسهيلات لرجال الأعمال في التعريف بمجتمع الأعمال المحلي.
جاء ذلك، بمناسبة مشاركتها في ملتقى الأعمال الشارقة روسيا الذي أقيم في مدينة سانت بطرسبورغ الذي نظمته، بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة سانت بطرسبورغ يوم أمس الأول ضمن المحطة الثانية من زيارة بعثة الشارقة التجارية لروسيا، بمشاركة هيئة الإنماء السياحي والتجاري وهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق).
وقال وليد بوخاطر، النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة الغرفة رئيس البعثة التجارية، إن العمل المشترك في مسيرة تطوير وتنمية العلاقات الاقتصادية بين دولة الإمارات وجمهورية روسيا الاتحادية شهدت خلال العقود الثلاثة الماضية قفزة نوعية، إذ تضاعف حجم التبادل التجاري خلالها 4 مرات، حيث تعد نموذجا ناجحا لتوطيد أطر التعاون بين الدول، فقد ارتفع حجم التبادل التجاري من 155 مليون دولار العام 2001 إلى 3 مليار دولار العام 2015 ، وتم تأسيس صندوق استثمار بقيمة خمسة مليارات دولار، فيما زاد حجم الاستثمار المتبادل بين البلدين عن 18 مليار دولار.
وأضاف أن البلدين وقعا على اتفاقية تنص على تشجيع استثمارات رؤوس الأموال وحمايتها ، إلى جانب القرار الأخير الذي اتخذته روسيا لاستثناء هيئات الاستثمار وصناديق الثروة السيادية الإماراتية من الضرائب، جميعها عملت على تعزيز حضور الاستثمارات الإماراتية في روسيا.
وتعمل أكثر من 3 آلاف شركة روسية في أسواق الإمارات في كافة القطاعات، ومنذ أوائل التسعينيات من القرن الماضي أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة وما تزال محط أنظار السياح الروس، في وقت زار الإمارات 750 ألف سائح روسي العام 2015 عبر 124 رحلة طيران أسبوعياً من روسيا للإمارات، ومنها الشارقة.
كما أضاف بو خاطر أن الحرص على تنظيمنا ملتقى الأعمال هذا ضمن زيارة البعثة التجارية من الشارقة إلى روسيا يستهدف دفع مجالات التعاون الاقتصادي إلى آفاق أرحب واكتشاف الفرص الاستثمارية المتاحة على أرض الواقع، إضافة إلى اعتبارها مواتية للالتقاء المباشر بين أصحاب الأعمال في بحث فرص التعاون المشترك ورفع القدرة التنافسية التجارية للشركات من الشارقة في الأسواق الروسية.
وأوضح أن من أبرز المشاريع بين الشارقة وروسيا: مشروع الغاز المشترك بين شركة روس نفط وشركة نفط الهلال باستثمارات تزيد على 630 مليون دولار، ومشروع الحمرية ستيل شركات مشتركة بين مستثمرين من الجانبين عقد بقيمة 275 مليون دولار وقعته شركة غلفينرا إحدى أبرز الشركات في الشارقة لإدارة ميناء أوستاد لوغا الواقع بالقرب من مدينة سان بطرسبورغ.
من جانبه، قال فلاديمير كايتنيف، رئيس غرفة تجارة وصناعة سانت بطرسبورغ، إن الإحصائيات المحلية تبين أن حجم التبادل التجاري بين الإمارات ومدينة سانت بطرسبورغ، تحديدا تبلغ 80 مليون دولار، وهذا الرقم لايرتقي إلى الطموح والجهود المبذولة، لذا أعتقد أن هذه النوعية من زيارة بعثة الشارقة التجارية تجد مسعى حثيثاً نحو رفع حجم التعاون والعمل على تنويعه باستغلال الموارد التي يحظى بها كل جانب، وأن مدينته في الوقت ذاته تستورد بضائع عديدة من الإمارات كما أن وجود خطوط طيران مباشرة شكلت جانباً آخر في طريق دفع العلاقات إلى الأمام.

اقرأ أيضا

487 مليار درهم الاحتياطيات الأجنبية للقطاع المصرفي