الاتحاد

الاقتصادي

«بريتيش أيرويز» تخسر مليون جنيه إسترليني يومياً

تخطط الخطوط الجوية البريطانية «بريتيش أيرويز» المتعثرة لجمع قرابة مليار دولار في شكل سيولة عاجلة لمساعدتها على الاستمرار في عملياتها في ظل أزمة اقتصادية حادة ألقت بظلال كئيبة على قطاع النقل الجوي، وخسائر تصل إلى مليون جنيه إسترليني يومياً.

وتأتي المستجدات كمؤشر آخر على المحنة التي يمر بها الناقل الوطني الجوي البريطاني، الذي يواجه بالإضافة إلى ذلك تهديدات بإضراب موظفي الضيافة الأرضية خلال فترة الصيف، بعد توصله لاتفاق مع الطيارين لاستقطاع رواتبهم مقابل حصص، في سياق مساعي الشركة لخفض النفقات. وأعلنت «بريتيش أيرويز» إنها ستسعى لجمع 600 مليون جنيه إسترليني (978.6 مليون دولار) عبر وسيلتين، نصفها عن طريق ديون قابلة للتحويل تصل إلى 300 مليون جنيه إسترليني (498 مليون دولار)، سيعاد تسديدها بالفوائد أو تحويلها إلى أسهم في الشركة المتعثرة في المستقبل. والأخرى عبر ضمانات مصرفية تم تخصيصها للمعاشات، في حال إفلاس الشركة، ما يعني إمكانية حصول الشركة على 330 مليون جنيه إسترليني (540 مليون دولار) في شكل سيولة. وقال الرئيس التنفيذي للشركة، ويلي وولش «نقوم بتحركات لتحسين سيولتنا وتقوية موقفنا ضمن قطاع الطيران، وهذا يترافق مع خفض النفقات والمبادرات الفعالة، التي صممت لخلق الأجواء الصحيحة للاستمرارية وتحقيق الأرباح على المدى البعيد». وخسرت «بريتيش أيرويز» 100 مليون جنيه إسترليني (173 مليون دولار) في الربع الأول من العام المنتهي في 30 يونيو الماضي. وقالت الشركة إن الخسائر جاءت أفضل قليلاً من التوقعات، إلا أنها تعني، وفي ذات الوقت، أن الشركة تخسر نحو مليون جنيه إسترليني (1.6 مليون دولار) يومياً. ويذكر أن الشركة أعلنت في منتصف الشهر الماضي أن واحداً من بين كل ستة موظفين، وافق على خطة تخفيض الرواتب، التي أعلنتها الشركة في وقت سابق من الأسبوع الماضي، وتتضمن العمل مجاناً، أو الحصول على أجازة بدون راتب، أو العمل بدوام مؤقت، لمدة شهر. وتبلغ القوى العاملة في «بريتيش إيرويز» حوالي 40 ألف موظف، وافق 6940 منهم على المشاركة في خطة تخفيض الرواتب، والتي تستمر لشهر واحد، ومن المتوقع أن توفر للشركة حوالي عشرة ملايين جنيه إسترليني، أي ما يعادل نحو 16 مليون دولار.

اقرأ أيضا

حمد الشرقي: الإمارات تحرص على استدامة الموارد الطبيعية