الاتحاد

ثقافة

«الإمارات للآداب».. يعزز قاعدته المعرفية بتنظيم «المؤتمر العالمي للمهرجانات الأدبية»

جانب من المؤتمر الصحفي (تصوير حسن الرئيسي)

جانب من المؤتمر الصحفي (تصوير حسن الرئيسي)

نوف الموسى (دبي)

ما الذي يعنيه أن يشارك حدث ثقافي، بمكانة مهرجان طيران الإمارات للآداب، الذي يقام برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بإطلاق كتاب «غداً سأطير»، بالتعاون مع شرطة دبي والمؤسسة العقابية والإصلاحية، والذي جاء حصيلة عامين، من ورش عمل كتابية نتج عنها مقالات نوعية يتحدث فيها نحو 15 نزيلة و12 نزيلا عن موضوع «الغد»؟
هل يُمكن اعتباره مساراً اجتماعياً يهيئ المحيط المجتمعي والأدبي، للإنصات إلى أصوات جديدة، وإتاحة فرصة الدمج المجتمعي للنزلاء، وهو ما أكده سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس أمناء مؤسسة الإمارات للآداب، قائلاً: «قد يشكل الأدب شريان حياة، خصوصاً لمن هم بحاجة إليه أكثر من غيرهم، إنني فخور جداً بالفرق الذي نحدثه في حياة جميع الأشخاص الذين نصل إليهم من خلال العديد من مشاريعنا».
إن إطلاق الكتاب في فترة إقامة المهرجان الذي يقام بالشراكة مع طيران الإمارات وهيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، ما بين 4 إلى 9 فبراير المقبل، يشير إلى كون الحدث الثقافي يتجاوز مفهوم إقامة الفعاليات، إلى التفاعل الاجتماعي وصناعة الحراك والتجربة الثقافية. وهو الأمر الذي يؤكده أيضاً تنظيم «المؤتمر العالمي للمهرجانات الأدبية» الأول، ويتوقع أن يجمع حوالي 25 من مديري المهرجانات في دبي، لمناقشة أبرز قضايا المنصات الثقافية، كما أوضحت أحلام بلوكي، مديرة المهرجان، صباح أمس، في مؤتمر صحفي أقيم بفندق إنتركونتيننتال دبي فستيفال سيتي، قائلة: «يعد المؤتمر العالمي للمهرجانات الأدبية تطوراً مثيراً آخر بالنسبة لنا، حيث يرسخ مكانتنا كأحد المهرجانات العالمية البارزة، من جانب، ومن جانب آخر سيتشكل لدى المديرين رفيعي المستوى الذين يحضرون المؤتمر فهماً أوسع عن حياتنا وثقافتنا وحضارتنا من خلال منظورنا الخاص».
مؤكداً على محورية المبادرات المعلنة، أوضح مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون الثقافية عمر سيف غباش، خلال مشاركته في المؤتمر، أن العمل على تفعيل حضور مخرجات التعاون بين المهرجان وشرطة دبي، عبر مشاركة الكتاب مع سجناء من حول العالم، أمر سيثري التجربة الثقافية والإنسانية عموماً، وهو المرتكز الأساسي للدور الحضاري للدولة، وفي نفس الوقت فإنه يتطلع إلى ما يمكن استشفافه من «المؤتمر العالمي للمهرجانات الأدبية».
وضمن شراكتها الاستراتيجية مع المهرجان، تشارك هيئة دبي للثقافة والفنون، بتنظيم برنامج ثقافي للكتّاب الضيوف في المهرجان، بحسب ما أشارت إليه الدكتورة حصة بن مسعود، مدير إدارة مكتبات دبي العامة في «دبي للثقافة» خلال المؤتمر. كما يشهد مهرجان طيران الإمارات للآداب في الدورة الـ 12 زيادة في عدد الفعاليات المجانية «بنسبة 50%»، إلى جانب انضمام كاتب أدب الجريمة المعروف «جو نيسبو»، والعالمة في سلوك الحيوان، «جين غودال» مؤخراً إلى قائمة الكتاب المشاركين في المهرجان.

اقرأ أيضا

تكريم الفائزات في مسابقتي «بصمات ثقافية» و«عناوين وحكايا»