الاتحاد

دنيا

«مرجان» يزور رياض الأطفال وينشر المرح

شخصية مرجان الكرتونية

شخصية مرجان الكرتونية

ضمن مشاركات شخصية «مرجان» البيئية في نشر الوعي البيئي في الأجيال القادمة، أعدت بلدية الفجيرة ممثلة بقسم حماية البيئة وتنميتها برنامج حافل لزيارة عدد من المؤسسات التعليمية خلال سنة 2011، ومن ضمن البرنامج زيارة شخصية «مرجان» للحضانات، والتي تضمنت عدة فعاليات بيئية وترفيهية للأطفال وتهدف تلك من خلالها إلى تسليط الضوء على أهمية المحافظة على البيئة وغرس هذه المفاهيم البيئية الحضارية في نفوس الأطفال لضمان مستقبل أفضل.
شخصية «مرجان» شخصية كرتونية تعليمية مستوحاة من البيئة المحلية لدولة الإمارات وتهدف إلى خلق بيئة تعليمية ترفيهية جاذبة للطلبة مع تطوير وتحسين العملية التوعوية، ولاقت هذه الشخصية منذ انطلاقها استحسان الكبار قبل الصغار ودخلت قلوبهم بدون استئذان.
من الأنشطة والفعاليات التي تم تنظيمها في الحضانة عرض فيلم بيئي كرتوني للأطفال يتناول أهمية المحافظة على البيئة الصحراوية بما تحتويه من كائنات حية، وشرح ماهية الفيلم للأطفال بلغة مبسطة، ومن ثم الانتقال إلى ركن التلوين لتلوين مجموعة من اللوحات التي تعبر عن البيئة، بالإضافة إلى إعداد مسابقات ترفيهية تبث روح الحماس والإثارة بين الأطفال، وتنظيم ورشة عمل لإعداد وجبة هابي فيس للأطفال وتوزيع الهدايا على المشاركين.
إدارة حماية البيئة تجد أنه من الضروري توجيه برامج التثقيف والتوعية للطلاب والطالبات من مختلف المراحل إلى جانب رياض الأطفال لأن غرس المعلومات منذ الصغر تبقى وتثبت في الذاكرة، وينبغي أن يتعلموا تأثير الحفاظ على البيئة والنتائج الإيجابية التي سوف يحصلون عليها، ومن المهم تشجيعهم على المحافظة على البيئة.
الأطفال في رياضهم يمكن أن يتعلموا من خلال الاحتكاك بشخصية مثل «مرجان» ومن خلال نشاطات الرسم والنشاط اليدوي والتثقيف يرفع مستوى الوعي وتكمن أهمية التربية البيئية في أنها العملية التعليمية التي تهدف إلى تنمية وعي الطفل بالبيئة والمشكلات المتعلقة بها، وتزويده بالمعرفة والمهارات والاتجاهات، وتحمل المسئولية الفردية والجماعية تجاه حل المشكلات البيئية المعاصرة.
يمكن من خلال النشاطات البسيطة التي تمزج بها لقاءات مع شخصيات كرتونية محببة العمل على منع ظهور مشكلات بيئية جديدة، فالطفل الذي تعود أن يسلك سلوكيات رشيدة تجاه البيئة سيكون أكثر قابلية لصيانتها والحفاظ عليها في مراحل عمره التالية، إذ أن خبراته السابقة تؤثر في سلوكه في مراحل تربيته التالية.
على العكس من ذلك الطفل الذي تعود أن يسلك سلوكيات خاطئة أو مريضة تجاه البيئة سيكون أكثر قابلية للعدوان عليها في مراحل عمره التالية، ومن هنا فإن مسألة تربية الطفل تربية بيئية لا ينبغي أن تترك للصدفة أو العفوية، ولكنها لا بد أن تكون مخططة وبشكل مستهدف ومقصود حتى يمكن التوصل إلى حلول تعليم جيدة تحقق سلوكيات إيجابية تجاه البيئة.
التربية البيئية كما يخطط لها القائمون في قسم حماية البيئة وتنميتها العمل من خلال برامجهم بالتعاون مع القطاع التعليمي لإيجاد نشاط تعليمي يتخذ من البيئة التي يعيش فيها الطفل معمل يمارس فيه نشاطه في الكشف والارتياد والزيارة والتجوال والمشاهدة وتحصيل المعرفة من مصادرها الأصلية، الأمر الذي يساعده على تكوين الاتجاهات والمهارات والمدركات في تعامله مع البيئة، فيحرص على حسن استغلال مواردها وصيانة إمكاناتها، وتجنب أي إهدار أو إفساد أو استنزاف لثرواتها عندما يصبح في عمر يميز ويدرك ما حوله، ويمكنه مستقبلا المشاركة الإيجابية في حل أية مشكلة تتعلق بالبيئة التي يستفيد منها.

اقرأ أيضا