الاتحاد

الرئيسية

زورق «فزاع» يحطم الرقم القياسي في جائزة النرويج

الزورق فزاع خطف الأنظار بقوة في السباق

الزورق فزاع خطف الأنظار بقوة في السباق

يسدل الستار اليوم على فعاليات الجولة الثانية لبطولة العالم للزوارق السريعة 2009 والتي تستضيفها مدينة أرندال النرويجية بمشاركة 9 زوارق، وتقام اليوم الجولة الثاني للسباق الرئيسي « الساعة الثانية والنصف من بعد الظهر بتوقيت النرويج»، الرابعة والنصف عصراً بتوقيت الإمارات» والتي تأتي استكمالا ً للجولة الأولى التي جرت أمس، وشملت أقل من نصف نسبة السباق، والذي يقطع فيه المشاركون اليوم مسافة 68.85 ميلاً بحريا، ًأي بزيادة 18 ميلاً فقط عن مسافة الجولة الأولى التي جرت أمس.

وحسب النظام الجديد للبطولة وفعاليات كل جولة فإن تقسيم السباق الرئيسي لجولتين فيه فوائد عديدة يلمسها المتابعون والجمهور والمتسابقون أنفسهم ويمكن تدارك موقف بعض الزوارق في حالة التعطل أو التوقف بمحاولة اللحاق بالباقين في الجولة الثانية. وشهدت أرندال أمس هطول الأمطار بغزارة وحالة متقلبة في الطقس عكس اليوم الأول الذي كانت السماء فيه صافية، الأمر الذي أدى إلى انخفاض مستوى الرؤية ومنع إقامة التجارب الحرة في موعدها قبل سباق الزمن «كسر الكيلو» وأدى الأمر إلى تعديل شكل البرنامج وتأجيل انطلاقة سباق السرعة، حرصاً على سلامة المشاركين في السباق وكان الزورق رقم 3 «فزاع» والذي يشارك في بطولة العالم للزوارق السريعة للمرة الأولى قد أكد أنه يعشق المركز الأول ولا شيء غير ذلك بعد نجاح طاقمه المكون من الثنائي نادر بن هندي وعارف الزفين من انتزاع المركز الأول في سباق بطولة النرويج للسرعة والخاصة بتسجيل أفضل الأرقام لمسافة الكيلو، وهو حدث يقام سنوياً بمبادرة من اللجنة المنظمة لجائزة النرويج الكبرى وليس الاتحاد الدولي أو جمعية المحترفين للزوارق السريعة. وبات زورق «فزاع» صاحب أفضل رقم عالمي منذ انطلاقة البطولة في السرعة، وذلك بعد تسجيل الثنائي عارف ونادر لأفضل سرعة وهي 276.39 كلم محطمين الرقم السابق والمسجل باسم بطلنا سعيد الطاير وهو 259.86 كلم والذي سجله يوم 18 يوليو 1999 بزورق الفيكتوري رقم 44 مع زميله فيلكس سيراليس بقى صامداً لمدة عشر سنوات كاملة دون أن يقترب منه أحد، وهو الأمر الذي جعل البعض يعتقد أن أمر تحطيمه بات شيئاً صعباً. ولم يكن طريق أبطالنا مفروشاً بالورود لتحطيم الرقم القياسي للسرعة، خاصة أن المنافسين كانوا بالمرصاد وبينما كان الطاقم النرويجي في الزورق رقم 90 (ويلماكس) يتأهب للاحتفال بتحطيم الرقم القياسي بعد أن سجل سرعة بلغت 273.93 كلم كان الحضور المتميز للثنائي عارف ونادر الذي أهدى الإمارات إنجازاً عالمياً كبيراً ووضع الزورق رقم 3 في خانة البطل الكبير الذي لا يقهر. وحل في المركز الثالث لترتيب هذه البطولة الخاصة الزورق رقم 96 «روح قطر» بقيادة الثنائي الشيخ حسن بن جبر آل ثاني وستيف كرتيس وذلك بتسجيله سرعة بلغت قدره 253.93 كلم وحصل الفيكتوري 1 بقيادة محمد ماجد الروم وجون مارك على المركز الرابع في الترتيب العام للبطولة بعد ما سجل 248.51 كلم ونال الزورق الإيطالي رقم فورستي اند ساندري المركز الخامس وسجل 236.96 كلم. وأهدى الثنائي عارف الزفين ونادر بن هندي إنجاز لقب السرعة الجديد إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي للإمارة رئيس مجلس دبي الرياضي راعي الفريق لدعمه وتشجيعه المتواصل للرياضيين واهتمامه الخاص برياضة الزوارق السريعة. وقال الزفين إن أداء الزورق كان رائعاً ومذهلاً، الأمر الذي مكننا من القبض على اللقب قبل أن تصله يد الفريق النرويجي «ويلماكس» 90 الذي كان قريباً لولا أن محاولتنا الأخيرة كانت مثمرة وأبقت اللقب لأبطال الإمارات، وأضاف حقاً أنا سعيد مع زميلي نادر أن نضيف مجداً جديداً لبلدنا وباسم الزورق رقم 3 «فزاع». وأشاد سعيد حارب رئيس اتحاد الرياضات البحرية رئيس جمعية المحترفين الدولية للزوارق السريعة (دبليو بي بي ايه) الجهة المشرفة علي تنظيم السباق بالنتائج الرائعة التي ظل يحققها الزورق رقم 3 (فزاع) منذ انطلاقة مشاركاته في البطولة، فمن جولة إلى أخرى يثبت الزورق أنه صاحب الأداء الأفضل، وهذا ما تحقق في السباق الذي أقيم على هامش الجولة الثانية في أرندال واستطاع خلال الطاقم من تحطيم الرقم القياسي. وقال حارب إن جولة أرندال تشهد منافسة حامية الوطيس بين 5 زوارق أو أكثر، مشيراً إلى أن فزاع لن يجد الطريق مفروشاً بالورود خاصة في ظل مشاركة الزورقين القطريين 95و96 وأيضا ًشقيقه الفيكتوري 1 فضلاً عن وجود الزورق النرويجي «ويلماكس» الذي أعتقد بأن المفاجأة قد تأتي منه. وأبدى حارب سعادته للنجاح التنظيمي الكبير الذي شهدته الجولة وقال إن الأمر غير غريب على اللجنة المنظمة التي تربطها بالبطولة علاقة تاريخية تمتد لأكثر من 12 عاماً حيث ارتبط اسم المدينة بالبطولة، وأكد حارب أن ما يقلق دائماً في أرندال هو ظروف الطقس والتقلب الدائم لاحوال الطقس. وأضاف أن أرندال محظوظة لأنها ستكون أول محطة تشهد تنظيم السباق بشكله الجديد والذي نسعى من خلاله لزيادة جولات البطولة وضمان زخم جماهيري أكبر فضلا ًعن رؤية جديدة فيما يتعلق بالتغطية الإعلامية وهي معطيات تنصب لمصلح المدينة المنظمة والفرق المشاركة. وحول بطولة السرعة التي أقيمت علي هامش الجولة قال رئيس جمعية المحترفين الدولية إن الفكرة ليست لارندال فقد ابتكرها المنظم السابق لبطولة العالم مارو رافينا وطبقت لثلاث سنوات لكنها لم تستمر، مشيراً إلى أن المنظم المحلي أراد أن يكسب الحدث مزيداً من الإثارة.

اقرأ أيضا

فيديو.. محمد بن راشد يزور فعاليات الأولمبياد الخاص "أبوظبي 2019"