الاتحاد

ثقافة

«مؤتمر الآثار 2018» يختتم فعالياته

جانب من المؤتمر (من المصدر)

جانب من المؤتمر (من المصدر)

هويدا الحسن، وام (العين)

اختتمت في العين أمس الأول جلسات «مؤتمر الآثار 2018» الذي نظمته دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي لمدة 3 أيام شهدت نقاشات حول آخر المكتشفات الأثرية في الإمارات بمشاركة نخبة من خبراء الآثار الدوليين.
وشهد اليوم الأخير من المؤتمر الأكاديمي السنوي جلسة برئاسة الدكتور مارك بيتش رئيس قسم التراث الساحلي وعلم الحفريات في دائرة الثقافة والسياحة بعنوان «من أواخر عصر ما قبل الإسلام حتى العصر الحديث الأول» تناولت بحوثا عن مقابر وطقوس الدفن في أواخر عصر ما قبل الإسلام واكتشافات الدير المسيحي في جزيرة صير بني ياس والاكتشافات الأثرية في ضوء المسح الميداني في أبوظبي ومشروع خرائط واحات العين.
واختتم المؤتمر بانعقاد جلسة برئاسة الدكتور بيتر ماجيه رئيس قسم الآثار في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي بعنوان «من أواخر عصر ما قبل الإسلام إلى العصر الحديث الثاني» ناقش المشاركون خلالها 3 أوراق عمل رئيسية هي «كسر من آنية فخارية في جزيرة الصحراء: تحليل الفخار في مشروع التراث الساحلي للسعديات» و«حصون ومكتشفات وأحافير: الخطوات الأخيرة لفهم المشهد الثقافي لواحتي ليوا والظفرة» و«تجارة زنجبار في الإمارات: آراء جديدة حول حفريات جامعة زايد في الحصن القديم في زنجبار».
واستعرض المشاركون طوال أيام المؤتمر أحدث التقارير والأوراق البحثية الخاصة بالاكتشافات الأثرية في دولة الإمارات، حيث ركزت أجندة الفعاليات على البيئات الأثرية والمواقع القديمة التي سكنها الإنسان حول منطقة الخليج والآثار المكتشفة من العصر الحجري الحديث والاكتشافات الأثرية التي وجدت في الدولة والتي تعود إلى العصرين البرونزي والحديدي، وكذلك خطط الحفاظ على الآثار ودور المتاحف والهندسة الإنشائية التقليدية.

اقرأ أيضا

"المملوك جابر".. مغامرة مسرحية لمخرج واعد