الاتحاد

دنيا

باحثون يحذرون من تهديد جائحة انفلونزا جديدة

حذر باحثون في دراستين مختلفتين من أن تهديد حصول جائحة انفلونزا لم ينتف على الرغم من أن فيروس “أتش 1 أن 1” أتى العام الماضي أقل فتكاً مما كان متوقعاً، وقد حذروا من ظهور جديد محتمل لفيروس “أتش 2 أن 2”. وكان فيروس الانفلونزا “أتش 2 أن 2” ظهر للمرة الأولى في عام 1957، وأدى إلى مقتل مابين مليون إلى أربعة ملايين شخص خلال القرن الماضي، على الرغم من تنفيذ حملة تلقيح واسعة. وبينت دراسات عدة أن غالبية الأشخاص البالغين من العمر خمسين عاما وما فوق قد احتفظوا بمناعة معينة تجاه هذا الفيروس الذي ما زال يتنقل بين الطيور والخنازير، لكن الأصغر سنا يعتبرون بشكل خاص عرضة للإصابة بفيروس “أتش 2 أن 2”، الأمر الذي يعزز عودته بين البشر. ويحذر جاري نوبل، الكاتب الرئيسي لمقالة نشرت في مجلة “نيتشر”، من أن فيروس “أتش 2 أن 2” يبدو كتهديد للصحة العامة ومن الممكن أن يبرز مجدداً”. ويعمل نوبل في مركز الأبحاث حول اللقاحات التابع للمعاهد الوطنية الصحية الأميركية، وبالنسبة إليه فإن “من شأن” الحكومات إلى جانب منظمة الصحة العالمية والمختبرات الصيدلانية أن “تضع برنامجاً للتلقيح الوقائي الاستباقي”.
وفي دراسة أخرى نشرت في المجلة الأميركية الإلكترونية “بلوس وان”، اكتشف فريق من معهد ماساشوستس للتكنولوجيا في بوسطن برئاسة رام ساسيسيخاران تحولاً في فيروس “أتش 1 أن 1” بنسخته لعام 2009 قادراً على زيادة قوة العدوى عند الإنسان. وأعلن ساسيسيخاران أن “هناك ضرورة دائمة لمراقبة هذه الفيروسات”.
وكانت الجائحة الأولى في هذا القرن والتي تسبب فيها فيروس “أتش 1 أن 1” قد أودت بحياة 18449 شخصاً في 214 بلداً ومنطقة، منذ ظهوره في المكسيك في أبريل من عام 2009. وأصدرت هيئة التقييم التابعة لمنظمة الصحة العالمية والمكلفة بمراقبة إدارة الوباء من قبل المنظمة، تقريراً شديد اللهجة أمس الأول تشير فيه إلى أخطاء كبيرة.

اقرأ أيضا