الاتحاد

الرياضي

غياب بعض العناصر خدم المنتخب وفتح الطريق أمام الدماء الجديدة


سعيد عبدالسلام:
فتح الأداء الجيد والمستوى الطيب الذي ظهر عليه المنتخب الوطني سواء في البطولة الدولية الودية التي اقيمت باليابان قبل شهرين وحمل الأبيض كأسها (كأس كيرن) أو في البطولة الدولية الودية التي اقيمت في سويسرا داخل المنتخب فيها مركز الوصيف بفارق ركلات الجزاء الترجيحية فقط عن المنتخب المصري الفائز باللقب·· كل هذا فتح الطريق لكي يبدأ المنتخب مشوار إحداث نقلة نوعية يعود من خلالها الى سيرته الأولى ويقدم رسالة اعتماد جديد تؤكد عودته إلى المنافسة على الألقاب خاصة وأن الجميع يعول الكثير على فوز المنتخب لأول مرة في تاريخه ببطولة كأس الخليج الثامنة عشرة التي ستحتضنها الدولة في يناير ·2007
هذا المستوى وتلك الظروف تفتح الباب على مصراعيه لكي يقدم الخبراء نصائحهم سواء للاعبين أو المسؤولين حتى تستمر تلك الصحوة دون العودة إلى الوراء وأقرب الأصوات التي تسمع وتجد لها صدى تأتي من الأشخاص الذين كانت لهم علاقة مباشرة مع المنتخب الوطني أمثال الكابتن هلال محمد مساعد المدرب الانجليزي الأسبق للمنتخب الوطني روي هدجسون ومدرب فريق الاتحاد حالياً حيث قال الكابتن هلال عن المستوى الجيد الذي ظهر عليه المنتخب سواء في بطولة كيرن باليابان أو الدورة الودية بسويسرا: إن اتاحة الفرصة أمام الدماء الجديدة من اللاعبين لابد أن تؤتي ثمارها·· فهناك عناصر لم تحصل على فرصتها كاملة مع المنتخب من قبل وعندما جاءتها الفرصة تمسكت بها وبشكل جيد وهناك أيضاً عناصر تبدأ مشوارها مع الأبيض ولديها حافز كبير لاثبات الذات·· كما أن استبعاد بعض اللاعبين سواء عن قصد أو غير ذلك صب في صالح المنتخب·· صحيح هم لاعبون جيدون ولهم حضور كبير خاصة مع أنديتهم لكن هنا الوضع يختلف لأنهم يشعرون بحالة من التشبع مع المنتخب في حين أنهم لديهم حافز قوي للفوز ببطولة أو بطولتين مع أنديتهم·
لذلك لابد من البحث عن العناصر التي لديها الدافع لإحداث فاعلية مع المنتخب ومثلما حدث في بطولة كيرن ودورة سويسرا فتلك هي نقطة التحول الحقيقية وعلى المسؤولين باتحاد الكرة أن يضعوها في الحسبان وأيضاً ان يقدموا نصائحهم للمدرب عندما يتابع مباريات الدوري بأن هناك لاعبين جيدين ويمتلكون إمكانات كروية هائلة لكنهم لا يمتلكون الدافع القوي والطموحات الكبيرة ربما من حالة التشبع·
وتطرق هلال محمد إلى نقطة مهمة يجب تداركها عندما قال: من خلال تواجدي مع المنتخب لفترة ليست بالقصيرة أستطيع القول بأن هناك بعض اللاعبين يقدمون الاحباطات لزملائهم الآخرين وهذه نقطة مهمة تحتاج إلى علاج فوري حتى نستمر في إحداث النقلة النوعية ولا نعود إلى الوراء·· فهناك بعض العناصر التي لم تقدم أي شيء للمنتخب على مدى الفترات الماضية هي بمثابة المرسى القديم يجب استبعادها أو البقاء عليها عندما يتأكد المسؤولون أن هناك تغيير جوهري قد حدث في عقليتهم تجاه مسيرة المنتخب الوطني·

اقرأ أيضا

كوبا أميركا 2019: بطولة أخرى تبدأ من الآن عند ميسي والأرجنتين