الاقتصادي

الاتحاد

«أوبك» تجتمع وسط توقعات بعدم تحديد سقف للإنتاج

اجتمع وزراء النفط من دول منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في العاصمة النمساوية فيينا، اليوم الخميس،وسط توقعات بعدم تغيير فيما يتعلق بسقف وحصص إنتاج المنظمة من هذه المادة الحيوية للاقتصاد العالمي.

وتوقع معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة ارتفاع أسعار النفط في النصف الثاني من العام الحالي.

وقال المزروعي، للصحفيين في فيينا، إن السوق في حاجة لارتفاع أسعار النفط من أجل المحافظة على استدامة الاستثمارات في هذا القطاع.

وارتفعت أسعار النفط الأسبوع الماضي إلى ما فوق 50 دولاراً للبرميل لفترة وجيزة لأول مرة منذ ستة أشهر، بالرغم من أنها عادت إلى الهبوط بعد ذلك.

وأعربت السعودية عن ثقتها، اليوم الخميس، بأن أسعار النفط ستواصل انتعاشها ما يعزز التوقعات بأن منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» ستقرر مواصلة إنتاجها من النفط كالمعتاد في اجتماعها الذي تعقده في فيينا.

وأكد وزير الطاقة السعودي خالد الفالح قبل اجتماع الأوبك أن المنظمة «راضية جدًا» عن سوق النفط، مشيرا إلى أن «عودة التوازن» الحالي إلى السوق يساعد على دفع أسعار النفط إلى الارتفاع.

وصرح الفالح للصحافيين: «الجميع راضون عن السوق الذي بدأ في استعادة توازنه الآن. والطلب صحي وقوي تماما، وإمدادات الدول غير الأعضاء في أوبك تنخفض. وستستجيب الأسعار لعودة التوازن إلى السوق».

إلا أن وزير النفط الأنجولي جوزيه بوتيلو دي فاسكونسيلوس، قال إنه يعتقد أن ثمة إمكانية لأن يتوصل مع زملائه في منظمة أوبك إلى قرار بشأن سقف لإنتاج المنظمة.

وقال دي فاسكونسيلوس للصحفيين إن سعر النفط عند 60 دولارًا للبرميل ليس سيئًا لكن «80 دولارا سيكون أفضل».

وبدوره، أعرب وزير الطاقة الجزائري صلاح خبري عن أمله في أن تعود المنظمة لنظام سقف الإنتاج مع تحديد حصة لكل دولة.

وتقليديًا، كانت المنظمة تلجأ إلى خفض الإنتاج لدفع الأسعار إلى الارتفاع. إلا أنه -وبالرغم من انخفاض الأسعار إلى أقل من النصف لتصل إلى 25 دولاراً للبرميل في يناير مقارنة الماضي مع أكثر من 100 دولار في 2014، اختارت أوبك أن لا تخفض الإنتاج.

ويقول خبراء إن المنظمة، التي تضم 13 بلدًا، أبقت على إنتاجها من النفط كما هو للضغط على منافسيها خاصة منتجي النفط الصخري في الولايات المتحدة، والمحافظة على حصتها في السوق.

ويبدو أن هذه الخطة بدأت تعطي نتائج بالرغم من أنها استغرقت وقتًا طويلًا ووضعت ضغوطا مالية على بعض الدول.

وفي التعاملات المبكرة في أسواق آسيا، اليوم الخميس، سجل نفط غرب تكساس الوسيط انخفاضًا طفيفاً ليصل إلى 48,90 دولار، بينما ارتفع خام برنت خمس سنتات ليصل إلى 49,77 دولار.

 

اقرأ أيضا

«غرفة دبي»: خطة لدعم عمال البناء والإنشاءات